تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الفيفا: الجديد تحت قيادة قديمة

سيب بلاتر، رئيس الفدرالية الدولية لكرة القدم اثناء الندوة الصحفية في جنيف في 2 مايو 2007

(swissinfo.ch)

رئيس الفدرالية الدولية لكرة القدم، السويسري سيب بلاتر، يترشح لفترة ثالثة ويتراجع عن انتقاداته لجنوب إفريقيا حول قدرتها على تنظيم مباريات كأس العالم القادمة.

ومن اقتراحاته الجديدة، مشروع إضافة حكمين جانبيين لمساعدة حكام الشرط والحكم الرئيسي على متابعة أحسن للمباراة، بدل اللجوء الى تحكيم عن طريق الكاميرات، مثلما يقترح البعض.

سيب بلاتر، الذي يعتبر المرشح الوحيد لفترة ثالثة على رأس الفدرالية الدولية لكرة القدم، يعتبر أن فترة الإضطراب داخل منظمته قد ولى، خصوصا بعد تجاوز ما أثير حول سوء إدارته عام 2002.

ويعتبر السيد بلاتر في ندوة صحفية عقدها يوم 1 مايو في جنيف، أن "عائلة الفيفا عادت اليوم الى التوحد وإلى الإجماع، وهو ما يتجلى من خلال أنه المرشح الوحيد لشغل فترة ثالثة"، على حد قوله.

وقبل أن يذكِّـره الصحفيون بأنه كان أول من عارض تمديد فترة تولي رئاسة الفيفا لأكثر من مرتين، سارع السيد بلاتر الى القول "نعم لقد قلت ذلك فيما مضى، ولكن شريطة أن نترك من يتولى هذه المهمة يشتغل بجدية، ولكنني تعرضت لعرقلة ولم يتركوني انفذ ما رغبت في تنفيذه".

المسئولية الاجتماعية لكرة القدم

يرى رئيس الفيفا أن من بين الأفكار الكبرى التي سيروج لها خلال الفترة القادمة من رئاسته، ما أطلق عليه عبارة " لمسؤولية الاجتماعية لكرة القدم"، فهو يرى أن كرة القدم تزايد دورها الاجتماعي والثقافي والإقتصادي، بل وحتى السياسي في عالم مضطرب ومفعم بالحروب والمآسي والخداع، لحد أن كل شيء توقف خلال مباريات كأس العالم في ألمانيا العام الماضي، ليعود بعد انتهائها الى تسليط الكاميرات والأضواء على ما يحدث في لبنان.

ونظرا للشعبية التي أصبحت تتمتع بها لعبة كرة القدم، يرى السيد بلاتر أن "على منتسبيها أن يتحملوا مسؤولية اجتماعية، وبالأخص على مستوى النوادي الرياضية وعلى مستوى اللاعبين".

ويحمل رئيس الفيفا مسؤولية ما يحدث عادة من عنف في بعض الملاعب للساهرين على إعداد الملاعب، بما في ذلك في سويسرا، بحيث يرى أن "تعزيز الملاعب بأسلاك شائكة وحواجز، معناه أن من سيوضعون في تلك الأماكن هم بمثابة حيوانات أو سجناء، وهذا ما يستفز البعض منهم".

وقد استشهد على نجاعة الإجراءات التي تتخذها الأندية لوضع حد للعنف في الملاعب، بما تم في بريطانيا بعد أحداث شيفيلد في عام 1989 من إلغاء لكل الحواجز، والإكتفاء بمقاعد للجلوس، الأمر الذي لم يعد بعده المشاغبون البريطانيون يرتكبون تجاوزاتهم في بريطانيا، ولكن في باقي أنحاء أوروبا، حيث لم تتخذ مثل تلك الإجراءات.

كما انتقد رئيس الفيفا خروج اللاعبين والمدربين عن هذه الروح الرياضية التي من المفروض أن يتحلوا بها، سواء عبر الإشتباكات التي تشهدها بعد المباريات الدولية او من خلال طريقة تخاطب المدربين فيما بينهم، وهذا ما يعتبره بداية تحمل المسؤولية الاجتماعية للاعبي ومنتسبي كرة القدم لتقديم صورة إيجابية ومشجعة للنشء الصاعد.

تعزيز التحكيم

من الأفكار الجديدة التي يرغب رئيس الفيفا سيب بلاتر إدراجها، تعزيز فريق التحكيم في مباريات كرة القدم، بإضافة حكمين إضافيين لحكام الشرط والحكم الرئيسي، ويرى ان التجارب التي تمت بمحاولة إدارة مباراة بحكمين، لم تقدم النجاح المطلوب، نظرا لأن القيادة لا يمكن أن تتم برأسين.

كما أن هناك افكارا لمحاولة دعم حكام المبارات بواسطة تصوير كاميرات التلفزة، وهو ما قال بشأنه أنه قد تمت تجربته حتى عهد قريب، ولكن السيد بلاتر يعتبر أن "علينا أن نترك الحكم الرئيسي سيد المباراة بإيجابيتها وسلبياتها، ولكن بدعمه بمزيد من المساعدين"، وهو ما قال أنه حصل فيه على دعم ميشال بلاتيني، الرئيس الجديد للاتحادية الأوروبية لكرة القدم.

تتمثل الفكرة في تعزيز الحكم الرئيسي بأربعة حكام شرط بدل اثنين، وهو ما يسمح للحكم الرئيسي بعدم التنقل الى الزوايا المقابلة لحكم الشرط في النصف من الملعب الذي يوجد به.

ولتحديد صلاحيات كل فئة من المساعدين، تم تجريد الحكمين الإضافيين من صلاحيات تحديد التسلل لكي يركزا فقط على مساعدة الحكم في متابعة المخالفات على مقربة من المرمى.

ويرى السيد بلاتر ان هذه الفكرة يتم اختبارها لدى فرق الشباب بضواحي زيوريخ، وحتى لو أن هناك جهات تعارض الفكرة، فإنه يرى ان عدد الأصوات كاف لتمريرها عند عرض الموضوع على الهيئات الساهرة على ذلك "خدمة لتحسين لعبة كرة القدم" على حد تعبيره.

تراجع عن انتقاد عجز جنوب إفريقيا

أثارت تصريحات نسبت للسيد بلاتر في بعض وسائل الاعلام بعض الاهتمام، عندما نقل عنه أنه يفكر في مكان بديل لتنظيم مباريات كأس العالم التي تولت جنوب إفريقيا تنظيمها لأول مرة على ارض القارة السمراء.

وقد أوضح رئيس الفيفا بأن مباريات كاس العالم ستتم في جنوب إفريقيا، وأن جنوب إفريقيا قادرة على تنظيمها"، ولكنة يرى "أننا كمنظمين يجب ان يكون بين ايدينا حل بديل في حالة وقوع حادث عارض".

وعن طبيعة هذا الحادث الذي يخشاه رئيس الفيفا، نقلت بعض وسائل الإعلام تأخر السلطات في جنوب إفريقيا في تحضير المنشآت الضرورية أو عدم قدرتها على التحكم في الأوضاع الأمنية.

لكن السيد سيب بلاتر حدد ذلك أمام الصحفيين "في كارثة طبيعية أو جوية"، وقد استشهد على ذلك بما حدث لمباريات البطولة النسوية التي أجلت حتى هذا العام بسبب انتشار مرض الالتهاب الرئوي "سارس"، في الوقت الذي كان من المفروض أن تنظم في الصين في عام 2003، وقد قبلت الولايات المتحدة حينها تنظيم المباريات على عجل.

ومن الدول التي يرى السيد بلاتر انها قادرة على أن تكون ذلك الحل البديل عن جنوب إفريقيا، عدد رئيس الفيفا المكسيك والولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا.

وعن عدم إدراجه في هذه القائمة أيا من الدول الإفريقية، حتى تلك التي كانت مرشحة لمنافسة جنوب إفريقيا في احتضان مباريات كأس العالم لعام 2010، مثل المغرب أو مصر، اكتفى السيد بلاتر بالقول "إن الثلاث سنوات المتبقية، ليست كافية لتلك الدول لتحضير نفسها وأن هناك دولا بها مرافق جاهزة ولا تحتاج الى وقت طويل".

سويس إنفو – محمد شريف - جنيف

الفيفا

أسست الفدرالية الدولية لكرة القدم في 21 مايو 1904

احتفلت في العام 2004 بمرور قرن على تأسيسها

تولى السيد سيب بلاتر رئاسة الفيفا في عام 1998 خلفا للبرازيلي جوي هافلانج

أعيد انتخابه في عام 2002 لفترة ثانية

ويعتبر المرشح الوحيد لفترة ثالثة

تضم الفيفا 208 اتحادية وطنية
بهاأكثر من 250 مليون منتسب من لاعبين ومدربين وحكام وإطارات تقنية وإدارية
وإذا ما أضيف لهم افراد عائلاتهم فيشكلون حوالي مليار نسمة.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×