Navigation

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعزز مساعداتها للفلسطينيين

عندما يهدم الجيش الاسرائيلي منازل الفلسطينيين، تسارع اللجنة الدولية للصليب الاحمر لاسعاف المشردين مثل هذه الطفلة الفلسطينية التي دمر منزلها في مخيم خان يونس للاجئين Keystone

العنف لا ينزع السلاح في إسرائيل.. والمواجهات مستمرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين كان آخرها الاشتباكات التي اندلعت يوم الأحد في ساحة مسجد الأقصى بعد وضع جماعة يهودية متطرفة لحجر أساس رمزي للـ" الهيكل اليهودي الثالث" بالقرب من الحرم الشريف. منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية قبل عشرة اشهر، ضاعفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر سبل دعم الفلسطينيين. وتنوي الآن تقديم المزيد من المساعدات لهم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 29 يوليو 2001 - 20:34 يوليو,

صرح المتحدث باسم الجنة الدولية للصليب الاحمر في القدس كيم غوردون باتس (Kim Gorden-Bates) أن اللجنة عازمة على تعزيز مجهوداتها الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتسعى تحركات اللجنة في المقام الأول إلى الاستجابة لحاجيات السكان. وفي ظل الوضع الحالي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، اشد ما يحتاج إليه المدنيون هو الحماية. وفي هذا السياق، يشدد السيد باتس على ضرورة تطبيق جملة من الإجراءات لحماية السكان الفلسطينيين.

ولا تفوتُ السيد باتس فرصة التذكير بأنه "وفقا لمعاهدة جنيف الرابعة حول القانون الإنساني الدولي فان الضفة الغربية وقطاع غزة أراضى محتلة ويتوجب على القوة المحتلة ضمان ظروف عيش عادية بقدر الإمكان في هذه المناطق التي تحتلها."

ويستنتج المتحدث باسم الجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس أن قوات الاحتلال تبذل كل جهدها للوقوف عائقا أمام حق الشعب الفلسطيني في العمل، وحرية تنقل الأشخاص والبضائع والتعليم.

الشارات الإنسانية لم تعد كافية...

عندما يصبح أمن سيارات الإسعاف في خطر سواء كانت تحمل شارة الصليب الأحمر أو درع دافيد، وعندما تثير هذه الشارات الإنسانية الريبة والحذر، يعني ذلك أن الوضع اصبح بالغ الخطورة حسب السيد باتس.

في هذه الأجواء التي يسودها العنف والتوتر، تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتوزيع القوت والأدوية على القرى المحاصرة في الضفة الغربية. وعندما تهدم جرافات الجيش الإسرائيلي منازل الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، يسارع مندوبو اللجنة لإسعاف الأسر المشردة.

وللتواجد دائما بالقرب من ضحايا الممارسات الإسرائيلية، فتحت اللجنة عدة مكاتب في مختلف المدن الفلسطينية. في السابق، كان للجنة مكتب في القدس وآخر في غزة. أما الآن فقد اصبح لديها مكتبان في قطاع غزة ومكتب في كل المدن الكبيرة في الضفة الغربية. كما حرصت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على مضاعفة عدد مندوبيها في الأراضي المحتلة كي يكون لها حضور أقوى على الميدان.

سويس انفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟