تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المؤتمر سيعقد في 5 ديسمبر

حماية المدنيين في المناطق الخاضعة للاحتلال محور الاهتمام في معاهدة جنيف الرابعة

(swissinfo.ch)

اقترحت سويسرا بصفتها المؤتمنة على معاهدات جنيف عقد مؤتمر دولي حول تطبيق معاهدة جنيف الرابعة في الاراضي الفلسطينية المحتلة وذلك في الخامس من ديسمبر كانون الاول القادم.

اقترحت الحكومة السويسرية عقد مؤتمر دولي حول تطبيق معاهدة جنيف الرابعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الخامس ديسمبر القادم حسب تصريح الناطقة باسم الخارجية السويسرية السيدة مورييل بيرسي.

وستوجه سويسرا بوصفها راعية معاهدات جنيف دعوة للبلدان الأعضاء المائة وتسعة وثمانين. ولكن لا يزال الأمر مفتوحا أمام الدول الأعضاء لقبول عقد المؤتمر أو رفضه حسب تصريح الناطقة باسم الخارجية.

ويؤكد الجانب الفلسطيني أن المؤتمر الذي أجل مرات عديدة منذ عام 97، سيعقد هذه المرة سواء بحضور الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أو بدونهما وهذا بعد الاتفاق حول بنود البيان الختامي مع الأوربيين.

اتفاق مسبق حول مشروع البيان الختامي

سفير فلسطين لدى المقر الأوربي لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف السيد نبيل الرملاوي صرح لسويس إنفو "أن الدعوة لعقد المؤتمر هذه المرة تأتي عقب توصل الجانب العربي والأوربي إلى اتفاق حول صيغة البيان الختامي".

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبعض الدول الغربية قد عارضت أو تحفظت على عقد المؤتمر مخافة أن يتحول إلى محفل لإتهام إسرائيل. وقد حاولت الولايات المتحدة الأمريكية أن يقتصر المؤتمر في حال عقده على التطرق لتطبيق معاهدة جنيف الرابعة بشكل عام وليس في بلد او منطقة بحالها لتجنب آن يتم التركيز على وضع إسرائيل وهو ما لم يكن مقبولا بالنسبة للجانب العربي وغير متماش مع ما دعا إليه قرار الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.

تسمية إسرائيل مرة واحدة

الحل الوسط الذي سمح بإفساح المجال هذه المرة أمام الدعوة لعقد المؤتمر يتمثل في الاتفاق بين الجانب العربي والأوربي حسب تصريحات مصادر مطلعة. وهو الإتفاق الذي ينص على " الإشارة مرة واحدة إلى دولة إسرائيل على أن يتم الاكتفاء بالإشارة لها طوال فقرات البيان الختامي بالقوة المحتلة ".

عقد المؤتمر بحضور الولايات المتحدة أو بدونها

ويشير السفير الفلسطيني في جنيف السيد نبيل الرملاوي "أن عقد المؤتمر هذه المرة سيتم سواء وافقت الولايات المتحدة الأمريكية على الحضور ام لم توافق ". وأكد السفير الفلسطيني "أنه لا توجد في الوقت الحالي مفاوضات مع الجانب الأمريكي ولكن واشنطن ستتلقى الدعوة كباقي الدول الأعضاء".


وجدير بالذكر آن هذا المؤتمر الذي دعت إليه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام سبعة وتسعين، قد أجل مرارا بسبب معارضة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. وقد توصلت الدول الأعضاء في مفاوضات ماراتونية في صيف تسعة وتسعين إلى عقد جلسة خاطفة استغرقت بضع دقائق لكي ترفع على الفور بذريعة "تجنب عرقلة جهود السلام وخلق مشاكل بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد آنذاك يهود باراك".

وبالرغم من الاتفاق حول بند ينص على "ضرورة الدعوة لاستئناف المؤتمر متى دعت الظروف إلى ذلك" لم يكتب لهذا المؤتمر باستئناف أشغاله بالرغم من محاولات سويسرا المتتالية لتذليل العقبات. ولم تفلح حتى زيارة وزير الخارجية السويسري السيد جوزيف دايس لبلدان المنطقة على مرحلتين في إقناع الطرف الإسرائيلي بالرغم من تمكنه من انتزاع مهلة من الجانب الفلسطيني الذي كان يصر على ضرورة استئناف أشغال المؤتمر المعلق بعد انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

محمد شريف – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×