Navigation

المعرض الوطني سيُقام مهما كانت الصعاب!

السيدة نيللي فينغر مديرة المعرض الوطني السويسري إكسبو 02 Keystone

صرحت نيلي فينغير مديرة المعرض الوطني السويسري بأن المعرض سيفتتح أبوابه في الموعد المحدد وهو الخامس عشر من مايوـ أيار المقبل، رغم المشاكل المالية التي لا تزال عالقة حتى الآن.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 يناير 2002 - 12:36 يوليو,

وقالت في حديث مع مجلة "صونتاغ بليك" السويسرية الأسبوعية التي تصدر أيام الأحد فقط :"إن المعرض سيقام حتى ولو فشلت الحكومة الفيدرالية في تزويده بمائة وعشرين مليون فرنك سويسري يفتقر لها حتى هذه الساعة".

يفتقر المعرض الوطني السويسري لهذا المبلغ من المال، نتيجة امتناع أو انسحاب العديد من المشاريع والشركات والممولين عن المشاركة وعن التبرعات التي تم تقديرها أصلا بثمانمائة مليون فرنك سويسري، وتم خفض مستواها إلى أربعمائة وخمسين مليون تقريبا، بعد تروي وتفكير في عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين.

وقالت نيلي فينغير في حديث مع الإذاعة السويسرية الناطقة بالفرنسية: إنها لا تستطيع فهم ما وصفته باللغز السويسري الماثل في طرح التساؤولات باستمرار حول حدث تقرر في عام خمسة وتسعين ولم يبقى إلا أربعة أشهر لافتتاحه.

مشكلة تردد القطاع الخاص

وتضيف مديرة المعرض الوطني السويسري، الذي يُقام مرة واحدة كل ربع قرن من الزمان تقريبا، أن المعرض سيفتتح أبوابه في الموعد المحدد، مهما كان الثمن ومهما كان قرار الحكومة الفيدرالية في مارس ـ آذار المقبل بخصوص التمويل الضروري لهذا الحدث.

وفي حالة لم تتعهد برن حينذاك بالملاين المائة والعشرين التي تفتقر إليها ميزانية المعرض، فسوف لا تجد المديرة بدا، كما قالت، من تقليص تلك الميزانية والحد من التكاليف، بصفة تضمن الحد الأدنى والمقبول لجميع الأجنحة والتظاهرات المقررة لمعرض هذا العام.

لا بل وتضيف نيلي فينغير أنه حتى ولو تعهدت الحكومة الفيدرالية بالمبلغ المذكور فإن الميزانية ستفتقر لعشرين مليون فرنك لضمان حيوية المعرض الوطني الذي يتوقع منظموه استقبال حوالي عشرة ملايين زائر، يساهمون في تمويله بشراء التذاكر لزيارة مختلف أجنحته في الأنحاء السويسرية الناطقة بالألمانية أو الفرنسية.

وجدير بالذكر أن مراكز ومؤسسات عديدة، قد شرعت منذ حين ببيع التذاكر للمعرض وأن المبيعات المسبّقة لافتتاحه قد فاقت التوقعات، حسب مديرة المعرض الوطني السويسري. لكنها تأمل في زيادة الإقبال على الزيارات الفعلية للمعرض تجنبا للفشل المالي الذريع لهذه المناسبة الوطنية والتاريخية في حد ذاتها.

هذا وينسب المراقبون تردد الكثير من الشركات والمشاريع في المشاركة بالمعرض، لأسباب ترجع للعولمة الاقتصادية ولصغر الأسواق السويسرية، كما ترجع لما اعتبره البعض ضربا من ضروب الإسراف والمبالغة لدى التخطيط الأولي لهذا المناسبة في عام خمسة وتسعين.

سويس إنفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟