Navigation

Skiplink navigation

المعرض الوطني يحرك المياه الراكدة

الاستعدادات قائمة على قدم وساق لانجاز مختلف مكونات المعرض الوطني السويسري لعام 2002 swissinfo.ch

تعيش المدن التي ستستقبل المعرض الوطني السويسري لعام 2002 على إيقاع وحركية غير عاديين. فهي لا تتوقف عن البناء والتجديد والاستثمار لنجاح هذه التظاهرة الوطنية وللاستفادة بافضل اسلوب ممكن وبصفة دائمة من المشاريع المقرر انجازها.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 يوليو 2001 - 16:17 يوليو,

يقول المستشار في بلدية نوشاتيل السيد انطوان غراندجين (Antoine Grandjean): " إن المعرض الوطني 02 يأخذ كل وقتنا وجهدنا". فيما يصف النقابي اوليفيي كيرنين (Olivier Kernen) من مدينة ايفيردان (Yverdon) المعرض الوطني بمحرك نفاث حقيقي.

فبالإضافة إلى الاستعدادات وعمليات البناء المرتبطة مباشرة بالتحضير للمعرض، فان كافة المدن التي ستحتضنه وهي Bienne وYverdon-les-BainsوNeuchâtel وLe Jura، كل هذه المدن تستثمر حاليا في مشاريع دائمة أيضا لن تتوقف الاستفادة منها في نهاية المعرض.

افضل مثال ودليل على ذلك هو المصعد السلكي او التيليفريك، الذي تم إنشاءه في نوشاتيل في إطار الاستعدادات للمعرض الوطني بهدف نقل الزوار من محطة القطارات إلى إحدى المنشات التي أقيمت على ضفة بحيرة المدينة. فهذا التيليفيريك الذي دشن في مستهل أبريل نيسان الماضي يسمح أيضا لسكان المدينة من التنقل من محطة القطار إلى وسط المدينة أو إلى جامعة نوشاتيل. وبذلك تكون نوشاتيل قد ضربت عصفورين بحجرة!

المعرض الوطني يحيي المشاريع النائمة..

في غالب الأحيان، يساهم الإعداد للمعرض الوطني في إحياء بعض المشاريع التي رقدت لوقت ما في أدراج المكاتب البلدية، أو في تقدم بعض المشاريع المتعثرة وإنجازها على ارض الواقع.

في هذا السياق، يقول السيد كرنين: " في Yverdon-les-Bains تمكنا من إنجاز بعض مشاريع البنية التحتية الأساسية مثل ساحة محطة القطار والشارع المؤدي لها. فهذه المشاريع كانت في مخاض منذ اكثر من 40 سنة! وكان المعرض الوطني لعام 2002 الفرصة التي أخرجتها إلى النور."

أما في مدينة بيين، فقد أعيد ترميم وسط المدينة بالكامل، وتم إصلاح واجهات كافة المباني من محطة القطار إلى بحيرة بيين. وقد استثمرت المدينة حوالي 150 مليون فرنك في مشاريع دائمة أيضا.

وقد استفادت من هذه الحركية الهائلة شبكة الطرق والطرق السيارة وشبكة السكك الحديدية في الكنفدرالية. فلأجل أعيُن المعرض السويسري، تُزال كل العقبات وتسقطُ أية معارضة للاستثمار اكثر فاكثر لتحسين حالة الطرق وشبكة المواصلات. عمدة بيين السيد هانس ستوكلي (Hans Stöckli) يؤكد ذلك بالقول: " إن مطالبنا لم تعد تصطدم بالمعارضة، فالأوساط السياسية على وجه الخصوص، متحمسة جدا للمعرض الوطني والمسؤولون لا يترددون كالسابق للاستثمار في مشاريع مرتبطة بالمعرض.

مدينتا الجورا ومورا حالتان استثنائيتان

لا تشهد مدينة مورا نفس الحركية لاستقبال المعرض. رئيسة بلدية مورا السيد كريستيان فيلدمان (Christian Feldman) تشرح ذلك بالقول:" إن مورا مدينة سياحية بالدرجة الأولى. لم تكن هنالك الحاجة إلى القيام بكثير من التغييرات. عدا ذلك فان مورا مدينة صغيرة يسكنها 5500 شخص ولا تتوفر على إمكانيات مادية هائلة." الاستثمار الوحيد الذي قامت به مورا كان اصلاح بهو محطة القطار.

مدينة الجورا لم تستثمر بدورها في المشاريع الدائمة، لكن لاسباب تختلف عن مورا. فهذه المدينة حريصة على ارتباط صورتها بالانفتاح والابتكار كما يشرح بير الان بيري (Pierre-Alain Berret) مندوب الاعلام في فريق التحضير للمعرض. ولهذا الغرض، مولت الجورا انشاء بعض الهياكل المتنقلة مثل " سفينة القرصان" والتي ستفكك في نهاية المعرض.

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة