الوفيات بسبب أمراض القلب تراجعت.. لكنها ازدادت بسبب أمراض الشيخوخة

أشارت إحصائيات نشرت نتائجها الثلاثاء 7 سبتمبر 2010 إلى أن عدد الذين يتوفون في سويسرا بسبب أمراض القلب أقل من الذين يتوفون بسبب أمراض الشيخوخة. كما كشفت الأرقام الصادرة عن المكتب الفدرالي للإحصاء وجود زيادة طفيفة في معدل الوفيات بسبب مرض السرطان.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 سبتمبر 2010 - 15:10 يوليو,

ويؤكد البيان الصادر عن المكتب الفدرالي للإحصاء أن أمراض القلب تظل السبب الأوّل للوفيات في سويسرا، ويليها مرض السرطان.

وطبقا لآخر البيانات المنشورة، والتي تعود إلى عام 2008 يتضح أن إصابات القلب والأوعية الدموية قد أودت بحياة 22.231 شخصا في سويسرا، وهو ما يعادل 36% من إجمالي الوفيات في الكنفدرالية، لكن هذه النسبة تقل عن المعدّل الذي كان قائما قبل عشر سنوات (في حدود 41%.)

أما مرض السرطان فقد أودى بحياة 15.953 مواطنا في نفس العام، وهو ما يعادل 26% من إجمالي عدد الوفيات، وبزيادة 800 حالة مقارنة بسنة 1998. وبالنظر إلى أن عدد السكان قد زاد خلال هذه الفترة فقد تراجع معدل الوفيات بسبب الإصابة بمرض السرطان بالنسبة لمائة ألف ساكن من 162 في عام 1998 إلى 142 في عام 2008. ومن بين هذه الوفيات، اتضح أن 18% منها كانت بسبب سرطان الرئة.

أما أمراض الشيخوخة (مثل مرض باركنسون، والشلل الرعاش، وألزهايمر؛ وفقدان الذاكرة..)، فقد أدت إلى وفاة 4.300 شخص ، وهو ما يعادل تقريبا ضعف الوفيات المسجلة سنة 1998. ويرجع الباحثون هذه الزيادة إلى اعتباريْن أساسيين: تطور البحث العلمي وأدوات الكشف والفحص عن الأمراض، بالإضافة إلى تزايد معدلات العمر، حيث أصبح السويسريون يعيشون مددا أطول من قبل.

من ناحية أخرى، تشير الإحصائيات المنشورة إلى تراجع الإصابات القاتلة الناجمة عن حوادث المرور مقارنة بالعقد الماضي. كما تراجعت معدلات الوفيات بسبب مرض فقدان المناعة المكتسب/ الإيدز بنسبة 70%، ويعود الفضل في ذلك إلى توفر أدوية أكثر نجاعة.

أخيرا تشير البيانات الصادرة عن المكتب الفدرالي للإحصاء إلى أن حوالي 60.000 شخص يتوفون سنويا في سويسرا، ويتوقّع الباحثون ارتفاع هذا العدد بحوالي 25000 حالة إضافية خلال الخمس عشر سنة القادمة.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة