Navigation

الوقاية تظل السبيل الوحيد للحماية

حماية الجلد من أشعة الشمس تظل أنجع طريقة للوقاية من سرطان الجلد ومن عديد الأمراض الأخرى Keystone

على الرغم من الأجواء الممطرة التي يتميز بها الصيف السويسري هذه الأيام، ينكب أكثر من ستمائة وخمسين عالما وأخصائيا قدموا من شتى أنحاء العالم، على الاهتمام بالشمس، أو بالأصح بالمضاعفات الناجمة عن الأشعة الشمسية على الجلد الإنساني، ويجمعون على أن الحماية من أشعة الشمس تظل انجع وسيلة لتجنب الاصابة بسرطان الجلد.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 يوليو 2001 - 12:04 يوليو,

ويستعرض هؤلاء العلماء والأخصائيون القادمون إلى مدينة زوريخ من أربعين بلدا على الأقل، آخر التطورات في مجالات الوقاية للجلد، ومجالات التشخيص والمعالجة لأمراض الجلد، خاصة السرطان.

فعلى الرغم من مناخها المعتدل في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، تسجل سويسرا أكبر المعدلات في العالم من مختلف أنواع أمراض وسرطان الجلد. فقد بلغ متوسط الإصابات خلال السنوات القليلة الماضية حوالي عشرة آلاف في العام، من ضمنها مائتان تقريبا أدت لوفاة المصاب.

ولعل هذه الأوضاع تشرح الاهتمام الشديد بأمراض الجلد في سويسرا، حيث كان الباحثون التابعون للمستشفى الجامعي في زيوريخ السبّاقين لاستخدام نوع من التطعيم لمكافحة الورم القَتاميني الذي يعتبر من أخبث أنواع سرطان الجلد.

ويقول فرانك نيسليه أحد أعضاء الفريق العِلمي الذي طوّر هذه الطريقة في المستشفى الجامعي بزيوريخ، والأمين العام للمؤتمر العالمي لأمراض الجلد: إن هذه الطريقة التي تم تطويرها في عام ستة وتسعين، تعتمد على استخدام فئة من خلايا المناعة في الجسم لمكافحة ما يصيب ذلك الجسم من سرطان قتاميني.

ويبدو أن تسليط تلك الخلايا التي توصف بالزوائد المتشجّرة على تلك الأورام الجلدية الخبيثة، يلقى نسبا عالية من النجاح، خاصة إذا كان السرطان في مراحله الأولى.

التشخيص المبكر لسرطان الجلد يقي من شرّه

ولهذا السبب، يولي الباحثون في أمراض وسرطان الجلد حول العالم، أهمية كبرى للوقاية من جهة، ولتشخيص الالتهاب أو الورم الجلدي من جهة أخرى.

وتعني الوقاية على هذا الصعيد، حماية الجلد في الدرجة الأولى من الأشعة الشمسية فوق البنفسجية، خاصة بالنسبة للأطفال والأحداث وأصحاب الجلد الزاهي والأبيض. وتتوجب هذه الوقاية للجلد في البلدان المشمسة حتى ولو تواجد الأطفال في الظل، بسبب انعكاسات الأشعة على الشواطئ وجدران المنازل.

وفيما يتعلق بمهمة التشخيص للمرض أو الالتهاب الذي يصيب الجلد، فهي مهمة حيوية جدا وحاسمة بالنسبة لمستقبل العلاج من السرطان. ويجد الأطباء على هذا الصعيد تأييدا لا يقدّر بثمن، في برامج وحاسبات إلكترونية متطورة.

وتؤكد أوساط المؤتمر العالمي لأمراض الجلد في زيوريخ أن العلاج الجراحي لأخبث أنواع سرطان الجلد يأتي بالنتائج المنشودة في تسعين في المائة من الحالات، شريطة تشخيص السرطان في وقت مبكّر.

لكن المؤتمر سيتطرق أيضا، في سياق أشغاله التي تستمر إلى موفى الأسبوع وسائل أخرى لعلاج السرطان، ومن ضمنها الوسائل البيوتقنية التي تعتمد على استعمال الخلايا والجينات أو المورثات، بطبيعة الحال.

جورج أنضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.