تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الى أين تتجه سويس؟

الاجراءات التقشفية الجديدة لشركة الطيران السويسرية تمس 140 طيارا

(Keystone Archive)

في تطوُّر ينبئ بمستقبل صعب لقطاع الطيران المدني، أعلنت شركة "سويس" في بازل عن إلغاء 300 موطن عمل والاستغناء عن 8 طائرات من أصل 133، مع بدء العمل بالتوقيت الصيفي.

وتدخل هذه الإجراءات في إطار سياسة تقشفية تهدف إلى توفير 400 مليون فرنك العام القادم.

سجَّلت شركةُ الطيران السويسرية الجديدة "سويس"، والتي حلت محل الشركة السابقة "سويس اير" المُفلسة، المزيد من الخسائر في الربع الثالث من هذا العام، حيث أعلنت يوم الثلاثاء 19 نوفمبر في بازل، أن هذه الخسائر بلغت 135 مليون فرنك مُقابل اجمالي مبيعات ناهز 1,38 مليار فرنك. وبهذا، ترتفع خسائر "سويس" في ظرف تسعة أشهر إلى حوالي 582 مليون فرنك.

غير أن مُُسيري الشركة السويسرية الفتية صمموا خلال ندوة صحفية عقدت صباح الثلاثاء في بازل على التذكير بان نتائج الربع الثالث من عام 2002 تقل عن الخسائر التي كانت منتظرة لهذه الفترة من المخطط المالي للشركة.

من أجل توفير 400 مليون فرنك...

من جهة ثانية، ورد في بيان الشركة أنها ستُلغي 300 موطن عمل وستستغني عن 8 طائرات من أصل 133 طائرة التي يتكون منها أسطولها الجوي، وذلك مع بدء التوقيت الصيفي. وستتخلى "سويس" بموجب هذه الاجراءات عن طائرة من طراز "بوينغ MD-11" خاصة بالرحالات الطويلة وطائرة من نوع "اير باص A320" للرحلات المتوسطة وثلاث طائرات صغيرة تقوم بالرحلات القصيرة.

ويعني التخلي عن هذه الطائرات حسب ما جاء في بيان سويس "إلغاء الرحلات التي تُسجل فيها خسائر واضحة والتي لا يُنتظر أن تتحسن على المدى البعيد". ولم تحدد الشركة نوعية هذه الرحلات. ويُذكر أن "سويس" تعد من بين أكبر وأهم شركات الطيران في أوروبا من حيث عدد الطائرات وتأتي في المرتبة الرابعة بعد شركة الخطوط الجوية البريطانية وشركة لوفتانزا الألمانية وشركة الطيران الفرنسية « Air France ».

وأوضحت "سويس" أن هذه الإجراءات، التي ستشمل الرحلات الطويلة والمتوسطة، تدخل في إطار استراتيجية تقشفية قد تسمح للشركة بتوفير 400 مليون فرنك العام المُقبل. وبخصوص إلغاء 300 موطن عمل (وتعني 160 عاملا في طاقم الطائرات والموظفين في المطارات و140 طيارا)، شددت "سويس" على أنها ستبذل قصارى جهدها كي يتم الاستغناء عن هذه الوظائف "في الآجال الطبيعية" أي عبر بلوغ الموظفين المعنيين سن التقاعد. وأضافت "سويس" أنه سيتم تعويض الوظائف المُلغاة جزئيا بانشاء 200 موطن عمل في الأقسام التقنية ومكاتب تكنولوجيا المعلومات للشركة.

قلق حول المستقبل

كما أكدت الشركة أنها "ستبحث مع نقابات الطيارين الحلول الأكثر قابلية من الناحية الاجتماعية." لكن فيما يخص العاملين الـ160 ضمن طاقم الطائرات والمُوظفين في المطارات، فلم يستبعد رئيس الشركة السيد بيتر باو إمكانية فصل عدد منهم.

وتثير انعكاسات الاستراتيجية التقشفية لـ"سويس" على وضعية ومُستقبل المُوظفين قلقا بالغا لدى النقابات. وقد عبر عن هذا القلق السيد يورغ دريتنباس، من نقابة مُوظفي أطقم الطائرات قائلا "إذا كان الوضع يتطلب إجراءات تقشفية فنحن نريد الحصول على معلومات واضحة كي نتمكن من التحرك". ويُشار الى أن "سويس" كانت قد قررت في مُوفى شهر أكتوبر الماضي تجميد توظيف عمال جُدد حتى اشعار آخر.

هذا الوضع يطرح أيضا تساؤلات عدة عن مُستقبل شركة "سويس" وقطاع الطيران عموما في الكنفدرالية وعن قدرة شركة سويسرية تمثل بلدا أوروبيا صغيرا على مُنافسة أساطيل شركات جوية دولية كبيرةِ تفوقها حجما وآفاقا. لذا، فان عددا من الخبراء يرون أن هنالك ضرورة بالنسبة للشركة الوطنية السويسرية للدخول في شراكة سواء مع احدى الشركات الجوية الكبرى أو ضمن تجمع من التجمعات الدولية لشركات وخدمات الطيران.

سويس انفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×