انتشار امريكي وبن لادن مدعو للمغادرة "طوعا"

الولايات المتحدة تزيد من انتشار قواتها في الخليج وحركة طالبان تطالب بن لادن بمغادرة البلاد طوعيا swissinfo.ch

بعد ساعات قليلة من اعلان الولايات المتحدة نشر المزيد من قواتها في الخليج، اصدر العلماء الافغان في ختام اجتماعهم في كابول وثيقة دعوا فيها اسامة بن لادن ، الذي تعتبره الولايات المتحدة المشتبه الاول في العمليات الارهابية الاخيرة، الى مغادرة افغانستان طوعا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 سبتمبر 2001 - 12:38 يوليو,

القرارات التي تمخضت عن اجتماع مئات العلماء الافغان، الذين قدموا من كل محافظات البلاد، ستعرض على الملا محمد عمر، زعيم حركة طالبان، لاتخاذ قرار في اسرع وقت ممكن حسب ما نقل عن احد الوزراء في الحكومة الافغانية.

الملا محمد مسلم حقاني، الذي شارك في المداولات، التي استمرت يومين، قال في تصريحات صحفية: ان العلماء طالبوا من حركة طالبان، اقناع بن لادن بمغادرة افغانستان في الوقت المناسب وبارادته.

من جهة اخرى، تضمنت القرارات الصادرة عنهم وجوب اعلان الجهاد من طرف المسلمين في صورة اقدام الولايات المتحدة على مهاجمة افغانستان.

العلماء عبروا عن الاسى للهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الاسبوع الماضي، لكنهم شددوا على ان "الحرب الصليبية" التي اعلن عنها الرئيس جورج بوش، قد جرحت مشاعر المسلمين في شتى انحاء العالم.

اخيرا، دعا مجلس العلماء الافغان، منظمة المؤتمر الاسلامي، الى فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات في العمليات الانتحارية التي نفذت ضد اهداف امريكية في واشنطن ونيويورك يوم الحادي عشر من سبتمبر الجاري.

واشنطن تبدأ الاستعادات

على صعيد آخر، اصدرت الادارة الامريكية اوامرها بنشر المزيد من القوات في المنطقة، حيث انطلقت حوالي مائة طائرة عسكرية يوم الخميس باتجاه منطقة الخليج في عملية اطلق عليها اسم "عدالة بلا حدود"، حسب ما أوردته قناة سي ان ان الامريكية.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية، ان الولايات المتحدة بصدد اعادة نشر بعض قواتها العسكرية استعدادا لدعم حملة الرئيس بوش ضد الارهاب ولاسناد الجهود المبذولة للتعرف على الارهابيين المتورطين وتحديد مواقعهم والقبض عليهم وعلى من يقدمون الدعم والايواء لهم، حسب قول بريان وايتمان، المتحدث باسم البنتاغون.

ومن المرتقب أن يتوجه الرئيس الامريكي مساء الخميس بخطاب الى اعضاء مجلسي النواب والشيوخ، لجث الامريكيين على اليقظة والتحلي بالصبر، في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لتوجيه الضربة الاولى في حرب شاملة ضد الارهاب.

اخيرا، حذر الرئيس الفرنسي جاك شيراك والامين العام للامم المتحدة كوفي انان، واشنطن من مغبة الرد على هجمات الاسبوع الماضي بشكل يستهدف العالمين العربي والاسلامي، واعتبر الرجلان ان الاقدام على مثل هذا العمل سيمثل "خطأ فادحا وسيعني وقوعا في الفخ الذي يقوم الارهابيون بنصبه لنا"، حسب قول الرئيس شيراك.


سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة