تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

انتشار سريع للإنترنت في العالم الثالث

ركز التقرير الجديد الذي نشره الـ "أونكتاد" على نمو التجارة الإلكترونية في العالم

خلافا للاعتقاد السائد، يُسجلُ استعمال الإنترنت نموا أقوى في الدول النامية وليس في الدول المصنعة. هذا الاستنتاج ورد في تقرير جديد نشره يوم الأربعاء في جنيف مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد".

في المقابل، أكد التقرير أن التجارة الالكترونية تعرف انتشارا أوسع في الدول المتقدمة وعلى رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

يبدو أن الهوة الرقمية بين بلدان الشمال والجنوب بدأت تتقلص بالفعل. هذا هو الانطباع الذي توحي به أبرز الأرقام الواردة في التقرير حول التجارة الإلكترونية والتنمية الذي نشره يوم الأربعاء 15 ديسمبر في جنيف مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.

التقرير يؤكد أن عدد مستعملي الإنترنت في الدول النامية ارتفع بـ50% ما بين عام 2000 وعام 2003. وباتت تأوي هذه الدول 36% من مجموع مستعملي الشبكة المعلوماتية في العالم.

لكن بيتر فرولر، أحد محرري التقرير، يُذكر أن مستخدمي الإنترنت في دول العالم الثالث مازالوا يرتكزون في عدد صغير من الدول، إذ يشدد التقرير على أن 61,5% منهم يعيشون في الصين، وكوريا الجنوبية، والهند، والبرازيل، والمكسيك.

في المجموع، كان أكثر من 676 مليون شخص (11,8% من سكان العالم) متصلين بشبكة الإنترنت في نهاية عام 2003، أي بزيادة لا تقل عن 49,5 مليون شخص، وهو ما يعادل ارتفاعا بنسبة 7,8% مقارنة مع نهاية عام 2002.

أما أعداد مواقع الإنترنت في العالم، فقد تجاوزت في يونيو الماضي 51,6 مليون موقعا، أي بزيادة 26% مقابل ما كان متوفرا على الشبكة العام المنصرم. وتجدر الإشارة إلى أنه تم إنشاء 10 مليون موقع إضافي في سنة واحدة.

وفيما يخص المواقع التي تستخدم "بروتوكول التشفير المؤمن" (SSL)، والتي تساهم في تأمين العمليات التجارية، فقد زادت بدورها بـ56,7% بين أبريل 2003 وأبريل 2004، لتصل إلى 300 ألف موقع.

افتقار للمعطيات

ولقد أكد السيد فولر أن هذا الرقم يعطي مؤشرا على حجم المعاملات التجارية الإلكترونية عبر العالم. لكن المشكلة تظل الافتقار لمعطيات موثوقة وقابلة للمقارنة بين البلدان.

وبهدف سد هذه الثغرة، أطلق مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية بالتعاون مع منظمات دولية أخرى، مثل الاتحاد الدولي للاتصالات السلكية واللاسلكية ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، مشروعا مشتركا لإنشاء بنك معطيات عالمي حول مؤشرات تكنولوجيا المعلومات.

وقد استنتج "أونكتاد" أن التجارة الإلكترونية مازالت ضعيفة الانتشار في البلدان النامية، وذلك رغم ارتفاع عدد الشركات التي لها اتصال بالشبكة العنكبوتية في المناطق الحضرية (إذ أن 94% من الشركات متصلة بالإنترنت في عواصم خمسة بلدان في أمريكا اللاتينية).

وتظل النفقات والكفاءات والبرامج المعلوماتية والافتقار للحرفاء من أبرز المشاكل التي تواجهها التجارة الإلكترونية في الدول النامية. أما الجهات التي تلجأ أكثر للمعاملات التجارية الإلكترونية في العالم فهي بطبيعة الحال شركات الخدمات، لكن الإحصائيات الوحيدة الموثوق بها حول التجارة الإلكترونية تخص الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

السوق الأمريكية تتصدر القائمة

حسب التقرير الجديد الذي نشره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، مثلت التجارة الإلكترونية في عام 2002 بين الشركات في الولايات المتحدة، 16,28% من كافة المعاملات التجارية بين الشركات، حيث ارتفعت في عام 2002 بمعدل 6,1% في العام.

أما فيما يتعلق بالمبيعات للمستهلكين مباشرة عبر الإنترنت، فقد ارتفعت في الولايات المتحدة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2004، إلى 1,9% من إجمالي المبيعات التجارية بالتقسيط. وهي نسبة تضاعفت مقارنة مع عام 2001.

ويوضح التقرير أن التجارة الإلكترونية تنمو بشكل أسرع في الظروف الاقتصادية الحالية. فقد بلغ النمو السنوي للتجارة الإلكترونية بالتقسيط في الولايات المتحدة الأمريكية، من نهاية الثلاثي الأول من عام 2003 إلى نهاية الثلاثي الأول من هذا العام 28,1% مقابل 8,8% فقط بالنسبة لإجمالي المبيعات بالتقسيط في نفس الفترة. أما في الاتحاد الأوروبي، فقد بلغ إجمالي المبيعات عبر الإنترنت 86 مليار دولار في عام 2001.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

حسب التقرير الجديد لأونكتاد:
ما بين عامي 2000 و2003، ارتفع عدد مستعملي الإنترنت في الدول النامية بـ50%.
يعيش 61,5% من مستعملي الإنترنت في دول العالم الثالث في الصين، وكوريا الجنوبية، والهند، والبرازيل، والمكسيك.
في نهاية عام 2003، أكثر من 676 مليون شخص (أي 11,8% من سكان العالم) كانوا متصلين بشبكة الانترنت. وهو ما يمثل زيادة بـ7,8% مقارنة مع نهاية عام 2002.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×