تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

انشغالات سويسرية جديدة في إفريقيا

(swissinfo.ch)

يشرع وزير الخارجية السويسري السيد جوزيف دايس في جولة أفريقية من 6 إلى 12 يونيو 2001، تقوده إلى كل من تشاد وغانا ويحضر خلالها المؤتمر الوزاري للفرانكوفونية كما يجتمع بسفراء سويسرا في بلدان إفريقيا ما وراء الصحراء وبرؤساء مكاتب وكالة التعاون والتنمية فيهامن أجل وضع أسس سياسية إقليمية جديدة لسويسرا في القارة السمراء.

تشكل زيارة وزير الخارجية السويسري السيد جوزيف دايس لكل من تشاد وغانا مرحلة جديدة في علاقات سويسرا بالقارة السمراء بحيث تعتبر منطلقا لتوظيف الكم الكبير من المساعدات التي تقدمها سويسرا لعدد من بلدان القارة من اجل القيام بدور أيضا في الميدان السياسي.

كما تشكل هذه الزيارة فرصة لعرض سياسة "حسن المساعي" التي تتميز بها السياسة الخارجية السويسرية من أجل القيام بوساطة سويسرية في مسارات لتحقيق السلم والاستقرار في القارة السمراء. هذا ما سيركز عليه وزير الخارجية في زيارته التي تستغرق أسبوعا كاملا، والتي ستقوده في بداية الأمر إلى دولة تشاد حيث سيشارك ما بين 7و8 من الشهر، في المؤتمر الوزاري لمنظمة الدول الفرانكوفونية.

وترغب سويسرا في القيام بدور فعال في منظمة الدول الفرانكوفونية كما قال السيد دايس لأن "هذه المنظمة تقدم بعدا في العلاقات المتعددة الأطراف نحو بلدان الجنوب، وهو ما تفتقر له المنظمات الأخرى التي تنتمي إليها سويسرا".

كما سيتقابل وزير الخارجية مع الرئيس ادريس ديبي رئيس دولة تشاد التي تعتبر من البلدان التي تحظى باهتمام سويسري كبير في مجال المساعدة على التنمية. وسيزور الوزير السويسري عددا من مشاريع التنمية السويسرية في هذا البلد.

وتشكل القارة السمراء بالنسبة لسويسرا أهمية بالغة كأول جهة مستقبلة للمساعدات السويسرية في مجال التنمية وهذا ما يفسر اعتزام السيد جوزيف دايس تنظيم اجتماع في العاصمة الغانية آكرا لسفراء البعثات السويسرية في بلدان إفريقيا ما وراء الصحراء مصحوبين برؤساء مكاتب وكالة التمنية والتعاون السويسرية في هذه الدول وذلك لتقييم التواجد السويسري في إفريقيا.

ويهدف هذا الاجتماع إلى وضع الأسس "لسياسة إقليمية لسويسرا في إفريقيا" إذ كما قال وزير الخارجية السويسري "نلاحظ أن لنا نشاطات معتبرة وننفق أموال كبيرة في البلدان الإفريقية، وهذا ما يسمح لنا بربط علاقات مكثفة والاطلاع إطلاعا حسنا على الأوضاع في هذه القارة. وهذا ما يشجعنا على محاولة دعم هذا التواجد بالقيام بدور سياسي أيضا كمحاولة التوسط في إجراءات إقرار السلام بتوظيف سياسة المساعي الحميدة".

وفي الوقت الذي تتوالى فيه الأخبار المروعة من بعض المناطق الإفريقية كتعدد المحاولات الانقلابية وتعفن الصراعات الأهلية المزمنة، وتكاثر التدخلات الأجنبية لإذكاء نار الحروب، ترغب سويسرا حسبما يبدو في تشجيع المبادرات الباعثة على الأمل من خلال حث الدول المستقبلة للمساعدات التنموية على تطوير نظمهاالديموقراطية وتعزيز استقرارها السياسي على اعتبار أن مثل هذا التمشي هو السبيل الأفضل للخروج من التخلف.

محمد شريف - جنيف.


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك