Navigation

اهتمام متواصل بالأوضاع في الأراضي المحتلة

لا زالت متابعة الصحف السويسرية إعادة احتلال الأراضي الفلسطينية من جانب الجيش الإسرائيلي مستمرة Keystone

لا تزال الهجمة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية تستحوذ على اهتمام واضح في الصحف السويسرية التي خصصت مجددا حيزا كبيرا للتطورات المتعاقبة في المنطقة ولمضاعفاتها على الداخل والخارج.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 أبريل 2002 - 13:27 يوليو,

صحيفة لوتون (الزمان) التي تصدر في جنيف تشير على الصفحة الأولى لقلق مستشاريات مختلف بلدان العالم حول مصير الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وتناولت بالتحليل على عدة صفحات داخلية محاولات واشنطن لتصحيح ما يصفه العنوان بانحياز الرئيس الأمريكي جورج بوش الفاضح إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون.

كما عقبت على رفض إسرائيل لاقتراح الاتحاد الأوروبي بعقد مؤتمر دولي جديد حول الشرق الأوسط، وهي بادرة تعود، كما تقول الصحيفة، للخلافات في وجهات نظر بلدان الاتحاد حول كيفية الحد من انتشار الصراع في المنطقة.

وتعكس " لوتون" في تعقيب آخر على الصفحة الخامسة قلق سويسرا لانتهاكات إسرائيل للقوانين الإنسانية الدولية في الأراضي المحتلة. وتقول: إن سويسرا تعيد النظر حاليا في علاقاتها العسكرية والاقتصادية مع إسرائيل على ضوء هذه الانتهاكات ولكنه لا مجال للحديث في هذه المرحلة بالذات، عن فرض أية عقوبات ضد إسرائيل.

وتضيف الصحيفة أن سفير سويسرا لدى الأمم المتحدة قد التقى بالمندوب الفلسطيني في جينيف وأعرب له عن قناعة بيرن بأن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لا يزال له دور أساسي. كما أشار له إشارة واضحة إلى أنه يتوجب على السلطة الفلسطينية أن تعمل على وضع حد للهجمات ضد المدنيين في اسرائيل.

صحيفة دير بوند التي تصدر في العاصمة الفيدرالية، تشير هي الأخرى إلى أن برن تعيد النظر في العلاقات مع إسرائيل بسبب التصعيد الخطير في المنطقة. وتقول على الصفحة الرابعة عشرة: "إن برن لا تفكر على وجه الاحتمال في فرض أية عقوبات اقتصادية وإنما في إجراءات أخرى تتعلق بالامتيازات الجمركية على سبيل المثال".

العنوان الذي يتصدر صحيفة نويه تسورخير تسايتونغ التي تصدر في زيوريخ يشير للاحتلال الإسرائيلي المتجدد لمدينة جنين ولما تصفه بحرب الأعصاب حول لجوء بعض الناس لحماية كنيسة المهد بمدينة بيت لحم.

ونشرت على الصفحة الثالثة مقالة بقلم الكاتب الإسرائيلي أموس أوز يُميّز فيها بين كفاح الفلسطينيين من أجل الاستقلال وبين كفاح الإسلاميين ضد وجود دولة إسرائيل. ويطالب في هذه المقالة بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية قائلا: "إنه في حالة لم يؤدّ ذلك للسلام، فان إسرائيل تستطيع حينذاك شن ما وصفه بحرب عادلة ضد الفلسطينيين".

هذا وعن المضاعفات الخارجية للتطورات في الشرق لأوسط، تشير صحيفة تاغيس أنتسايغر التي تصدر في زيوريخ للاعتداءات على اليهود في أوروبا، كما نقرأ في العنوان الرئيسي. وتقول في التعقيب على هذه الأحداث: في فرنسا تحترق الكنائس والمتاجر اليهودية ويتعرض اليهود للشتائم والتهديد في كل مرّة تتأزّم فيها الأوضاع في الشرق الأوسط.

وتضيف أن فرنسا تأوي أكبر جاليتين إسلامية ويهودية في أوروبا ولذا أصبحت مسرحا للمواجهات بين الأنصار والمتعاطفين مع الجاليتين أي مرآة للمواجهات في الشرق الأوسط، علما بأن العقلانية والديمقراطية "تحرّمان العنف وتصفية الحسابات الخاطئة" على حد قول الصحيفة.

جورج أنضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.