بداية عصر جديد

ازدحام خطوط الانترنت اصبح يشكل هاجسا من عدم استعابها للمزيد، فكانت "الغريد" انقاذا للشبكة و للاقتصاد Keystone

تزامن الاحتفال بمرور عشرين عاما على إنتاج أول حاسب آلي شخصي مع بدء أسرع حاسوب في العالم في العمل بشكل رسمي حيث يتمكن من إجراء أكثر من اثنتي عشرة عملية حسابية في الثانية الواحدة، ومعهما يأتي قرار المركز الأوربي للأبحاث النووية في جنيف بتطوير عالم الإنترنت، والقاسم المشترك بين هذه المناسبات هو شركة أي بي أم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 أغسطس 2001 - 21:33 يوليو,

عالم الحاسبات الآلية ليس غريبا على المركز الأوربي للأبحاث النووية في جنيف CERN، فالارتباط بينهما عميق ويعود إلى سنوات طويلة، نظرا لارتباط الأبحاث النووية بالحاسبات الآلية الذي بات رباطا مقدسا لا ينفك عقده.
إلا أن الجديد في المركز الأوربي، هو رغبة باحثيه في تحويل الإنترنت، التي كان له باع طويل في تطوير خطواتها الاولى، لجعلها اكثر شيوعا وانتشارا من خلال مجمع كبير للأنظمة المعلوماتية من جميع أنحاء العالم أو ما يعرف باسم "الغريد".

المناقشات بين الخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم تدور حول تصميم "الغريد" وتطويره وأوكلت هذا الأمر إلى شركة "أي بي أم" التي اختارت بدورها مركزين للأبحاث في بريطانيا وهولندا للعمل على تطوير المشروع، و بهذا الاتفاق بين CERN و IBM يكون مشروع "غريد " دخل شقه التجاري بعد أن انتهى تقريبا الشق النظري منه.

مراكز البحث العلمي حول العالم ستكون المستفيد الأول من هذا النظام الجديد فزيادة عدد الحاسبات الآلية المتصلة مع بعضها البعض من شأنه أن يدعم تبادل البحث العلمي ونتائجه.

وبداية اقتصادية جديدة؟

اقتصاديا يمكن النظر إلى المشروع على انه دفعة جديدة لقطاع صناعة المعلوماتية والتقنيات المتعلقة بها فتطوير "الوب" إلى "الغريد" جاء في الوقت الذي تشكو فيه الشركات العاملة في هذا المجال من ركود حاد أثاره ملموسة على أسهم تلك الشركات في أسوق المال العالمية، و ربما يكون دعم الاتحاد الأوربي للمشروع بما قيمته خمسة عشر مليون فرنك سويسري

وما سيعزز "الغريد" إلى جانب الدعم المالي هو موافقة العلماء في الولايات المتحدة و أوروبا واليابان على برمجة موحدة، أي بروتوكول مشترك للشبكة الجديدة خلال مؤتمر عقد في هولندا في ربيع هذا العام.

سويس أنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة