The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

بريطانيا تعيد فتح سفارتها في طهران

وزير الخارجية الايراني جواد ظريف يصافح نظيره البريطاني فيليب هاموند خلال مؤتمر صحافي مشترك في طهران 23 اغسطس 2015 afp_tickers

اعاد وزير الخارجية البريطاني فتح سفارة بلاده في طهران الاحد، في خطوة طال انتظارها تؤكد تحسنا تدريجيا للعلاقات الثنائية بعد اربع سنوات على اقتحام السفارة ما ادى الى اغلاقها.

وتأتي زيارة فيليب هاموند بعد خمسة اسابيع من ابرام بريطانيا والدول الخمس الكبرى اتفاقا مع ايران لانهاء ازمة مستمرة منذ 13 عاما حول برنامجها النووي.

ودخل وزير الخارجية البريطاني الى سفارة بلاده بعيد ظهر اليوم (7,30 تغ)، وحضر بعد ذلك احتفالا في حديقة السفارة الى جانب القائم بالاعمال الجديد اجاي شارما، الذي سيكون ارفع دبلوماسي في طهران.

وتم خلال الاحتفال رفع العلم البريطاني فوق السفارة.

الا ان الحفل لم يمر بدون حوادث حيث قال مراسلون انهم شاهدوا عبارة “الموت لانكلترا” لا تزال مكتوبة على احد ابواب السفارة.

كما اطلق نحو 40 متظاهرا شعارات مناهضة لبريطانيا امام السفارة وجرى اعتقال عشرة منهم، بحسب وكالة ارنا الرسمية للانباء، فيما انتشر مئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب.

وسيعاد فتح السفارة الايرانية في لندن الاحد ايضا، على ان يقوم البلدان بتعيين سفيريهما خلال الاشهر المقبلة.

وهاموند هو اول وزير خارجية بريطاني يزور ايران منذ زيارة جاك سترو في 2003.

واكد هاموند ان مسارا جديدا في العلاقات بين البلدين قد بدأ. وصرح في حفل اعادة افتتاح السفارة “خلال الاشهر المقبلة سنعمل من اجل ضمان نجاح الاتفاق النووي، من خلال عدة طرق من بينها التاكد من تطبيقه من قبل جميع الاطراف”.

واضاف “من خلال جهود هذه السفارة سندعم التجارة والاستثمار البريطانيين عند رفع العقوبات (عن طهران). وسيعود ذلك بالفائدة على الشعبين البريطاني والايراني”.

وعقد هاموند لاحقا مؤتمرا صحافيا مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف، المفاوض الرئيسي خلال عامين من المحادثات التي انهت عزلة ايران الدولية.

وقال “لقد قطعنا شوطا طويلا، ولكن لنحاول ان ناخذ الامور خطوة خطوة”، مشيرا مرة اخرى الى ان الاولوية هي لتطبيق الاتفاق النووي وبناء الثقة.

واضاف “ستكون هذه عملية تطور للتغلب على عدم وجود الثقة”.

ورحب ظريف بزيارة هاموند وقال ان ايران مصممة على الحوار من اجل حل الخلافات ومعالجة الاضطرابات في الشرق الاوسط في اطار “اعادة اطلاق” العلاقات مع بريطانيا.

واضاف “هذه المنطقة تواجه مشاكل خطيرة” في اشارة الى انتشار تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

واكد ان ذلك “يتطلب مقاربة مختلفة. وايران مستعدة للتحاور مع جميع جاراتها. وعلينا ان نبدأ التعاون لتحقيق المكاسب المشتركة”.

وقد سارع المسوؤولون الاوروبيون الى زيارة طهران بعد الاعلان في فيينا في 14 تموز/يوليو عن ابرام الاتفاق النووي بين ايران والقوى العظمى.

وتأمل الدول الغربية التي حدت بشكل كبير من صلاتها الاقتصادية والتجارية مع ايران بسبب العقوبات الدولية، في تجديد تلك العلاقات مع الجمهورية الاسلامية التي تمثل سوقا ضخمة مع 80 مليون نسمة.

وبدأ التحسن في العلاقات بين ايران وبريطانيا بعد انتخاب المعتدل حسن روحاني رئيسا في حزيران/يونيو العام 2013.

وقال هاموند قبيل وصوله الى طهران ان “انتخاب الرئيس روحاني وابرام الاتفاق النووي الشهر الماضي كانا حدثين مهمين. اعتقد ان لدينا القدرة للمضي قدما”.

وفي اعقاب الهجوم على السفارة في العام 2011، قالت بريطانيا انه لم يكن ليحصل لولا الموافقة الضمنية للنظام الايراني في ذلك الوقت.

وبعد هذه الاحداث، صوت البرلمان الايراني على طرد السفير البريطاني وخفض العلاقات التجارية ردا على فرض عقوبات على القطاع المصرفي الايراني.

واقتحم طلاب المجمع الدبلوماسي البريطاني في وسط طهران لساعات، وقاموا بتمزيق العلم البريطاني وصور الملكة اليزابيث الثانية، كما قاموا بتحطيم المكاتب. وتم احتجاز الموظفين من قبل المتظاهرين.

وعلى خلفية هذه الاحداث، تم تخفيض العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الى ادنى مستوى ممكن، وقامت بريطانيا بطرد المسؤولين الايرانيين.

وتم الاعلان عن التخطيط لفتح السفارة في حزيران/يونيو العام الماضي.

وعين شارما قائما بالاعمال غير مقيم في تشرين الثاني/نوفمبر العام 2013، وزار ايران 12 مرة.

ويزور هاموند ووزير الخزانة داميان هيندز طهران ليومين مع وفد تجاري صغير.

ويضم الوفد ممثلين عن معهد الاداريين، جمعية المصرفيين البريطانيين، وشركة شل الدولية للتنقيب والاتحاد البريطاني للصناعة، لمناقشة الفرص التجارية المستقبلية.

وتأتي زيارة هاموند بعد تلك التي قام بها نظيره الفرنسي لوران فابيوس الى طهران في تموز/يوليو وبعده نائب المستشارة الالمانية سيغمار غابرييل من ثم وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني.

وتسعى الدول الاوروبية الى احياء علاقاتها التجارية مع ايران ولدى غالبيتها تمثيل دبلوماسي في طهران.

لكن الولايات المتحدة، التي قادت المحادثات النووية، قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع ايران منذ العام 1979، جراء عملية احتجاز 52 اميركيا رهائن في سفارة واشنطن في طهران لمدة 444 يوما.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية