تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

بعض إيجابيات عام المياه

عام المياه في سويسرا حظي باهتمام شعبي كبير أدى إلى ترسيخ الوعي بقضايا الماء

(Keystone)

تؤكد الدوائر الفدرالية السويسرية التي أشرفت على تنظيم عام المياه في سويسرا أن أحداث هذه التظاهرة زادت من الوعي الشعبي بمشاكل المياه في سويسرا والعالم.

ويقول الصندوق العالمي للحفاظ على البيئة والحياة البرّية WWF، إن برن تملك أفضل القوانين لحماية المياه، لكنها تتخاذل في تطبيقها.

خلال الندوة الصحفية التي عقدت في العاصمة الفدرالية السويسرية برن يوم الخميس لتقييم أحداث عام المياه في سويسرا، أشار فيلي غايغير Willy Geiger نائب مدير الدائرة الفيدرالية السويسرية لحماية البيئة والغابات والمناظر الطبيعية لحقيقة بديهية وهي، أن المياه هي الحياة.. وحماية المياه هي حماية للحياة وللإنسان بالتالي.

وأشاد فيلي غايغر بالنجاح والتفهّم الكبيرين لمواضيع المياه وحماية المياه في سويسرا والعالم، وهو ما أكده ممثلو الدائرتين الأخريين اللتين ساهمتا في إحياء عام المياه في سويسرا، أي دائرة المياه وطبقات الأرض ودائرة التنمية والتعاون التابعة لوزارة الخارجية.

وكشف المسؤولون النقاب عن أن اقتراعا حديثا للرأي العام قد بيّن أن نسبة كبيرة لا تقل عن %73 من سكان سويسرا هم على وعي بالاحتفالات بعام المياه أو شاركوا شخصيا في إحدى هذه الاحتفالات والمناسبات في 100 مدينة وقرية على الأقل.

وعلى الرغم من هذا التقييم الإيجابي، ندد ممثلو الصندوق العالمي لحماية البيئة والحياة البرية ببعض التخاذل السويسري، في تطبيق قوانين حماية المياه والموارد المائية التي تبقى من أفضل القوانين في العالم، حسب الصندوق العالمي المذكور.

جدير بالذكر أن الأمم المتحدة أعلنت عام 2003 عاما للمياه للفت الانتباه لبعض الحقائق المؤلمة، ومن ضمنها أن ما يقرب من المليار ونصف المليار نسمه من سكان المعمورة، يعيشون دون المياه العذبة والصالحة للشرب، وبدون أية تجهيزات صحية لمعالجة المياه.

وفي نفس المناسبة، أعلنت الهيئة الدولية عن النية في العمل من أجل خفض عدد المحرومين من الماء النظيف في العالم، من مليار ونصف المليار حاليا إلى نصف ذلك بحلول عام 2015.

النظام البيئي، نظام كوني!

وحسب خبراء الأمم المتحدة خاصة منظمة الصحة العالمية، فان %80 من الأمراض والأوبئة في البلدان السائرة في طريق النموّ، يرجع لعدم توفر المياه النظيفة، أو لصعوبة الحصول على الماء.

وعلى هذا الصعيد، تبذل الدائرة الفدرالية السويسرية للتنمية والتعاون قصارى الجهد لدعم حق جميع الناس في الماء العذب والصالح للشرب، وهو حق دولي مُعلن يجعل من المصادر المائية مصادر حياتيّة، ومن واجب حماية المياه واجبا دوليا.

إلا أن الدائرة الفدرالية للتنمية والتعاون تؤكد أن هنالك حاجة لإلقاء نظرة شاملة على الوضع الحالي بطريقة تأخذ في الاعتبار كامل التفاعلات والعلاقة بين المياه والصحة، وبين النظافة والتغذية والإنتاجية.

ويُجمع ممثلو الدوائر الفدرالية السويسرية المعنية بعام المياه على ضرورة مواصلة الجهود للتعريف بمشاكل المياه وحماية المياه، وبالمشاكل التي تترتب على الافتقار للمياه النظيفة، بعد اختتام الاحتفالات بعام المياه.

وتؤكد الدوائر المعنية، أن مشاكل الجفاف والتغييرات المناخية هي من العوامل التي زادت الوعي بكونية النظام البيئي، وبأنه لا مجال لتوفير المياه الصالحة للكوكب الأزرق دون حماية جميع عناصر النظام البيئي واستغلال هذه العناصر وفق مفاهيم التنمية المستديمة.

جورج انضوني - سويس إنفو

باختصار

تؤكد الأوساط الفدرالية السويسرية التي أشرفت على تنظيم المناسبات والاحتفالات بعام المياه، أن تلك الأحداث وجدت تجاوبا كبيرا في سويسرا، خاصة وأن البلاد عرفت هذا العام فترة من الحر والجفاف لم يسبق لها مثيل منذ 250 عاما.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×