Navigation

بيرن استبقت الموعد

احد الجنود السويسريين الذين يحرسون مبنى البعثة الدبلوماسية الامريكية لدى المقر الاوربي للامم المتحدة في جنيف Keystone

التزمت بيرن بالموعد الذي حدده مجلس الأمن الدولي وانتهت من إعداد تقريرها حول الإجراءات التي اتخذتها لمُكافحة الإرهاب. التقريرُ سيصل إلى نيويورك قبل ثلاثة اشهر من موعد تصويت السويسريين على انضمام بلادهم إلى منظمة الأمم المتحدة..

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 ديسمبر 2001 - 13:34 يوليو,

صادقت الحُكومة السويسرية يوم الأربعاء على التقرير المُتعلق بالإجراءات التي اتخذتها الكونفدرالية لمكافحة الإرهاب. وسيُرسل التقريرُ إلى مجلس الأمن الدولي قبل الـ27 من الشهر الجاري أي قبل أقل من ثلاثة اشهر من تصويت الناخبين على انضمام الكونفدرالية إلى الأمم المتحدة.

ففي أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول الماضي، تساءلت العديد من الحكومات عن الإجراءات العملية التي يمكن اتخاذها بهدف محاربة الإرهاب بفعالية. في الوقت نفسه، قرَّر مجلسُ الأمن الدولي إنشاء لجنة خاصة وطالب كافة الدُّول بإعداد تقرير مفصل عن إجراءاتها ضد الإرهاب وإرساله للمجلس الدولي قبل نهاية العام الجاري.

ودائما مُشكلة السرية المصرفية

ويبدو أن بيرن استوعبت الرسالة الأممية جيدا علما أنها غالبا ما تتعرض لانتقادات في مجال مكافحة الإرهاب خاصة عندما يتعلق الأمر بمبدأ السرية المصرفية المعمول به في الكونفدرالية.

وزيرُ المالية السويسري نفسُه كاسبار فيليغر تطرق إلى هذه الانتقادات خلال مؤتمر صحفي قائلا: "البعض يتساءل إن لم تكن هنالك علاقات بين منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر وسويسرا أو السوق المالية السويسرية."

وقد فتحت وزارةُ الشؤون العامة السويسرية في أول الأمر تحقيقا بهدف معرفة تحديدا ما إذا كانت للشبكة الإرهابية المُتهمة بتنفيذ الهجمات فروع في الكونفدرالية.

وفي إطار التعاون القضائي مع واشنطن، سلمت بيرن للولايات المتحدة كافة المعلومات الكفيلة بإحراز تقدم في تحقيقاتها كما سلمت سويسرا للوسطاء الماليين أسماء الأشخاص المشتبه بهم من قبل العدالة الأمريكية.

وبعد هذه الخطوة، قامت سويسرا بتطبيق قرارات لجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي الخاصة بأفغانستان. كما دعمت بيرن تَبني توصيات جديدة داخل مجموعة التحرك المالي حول تبيض رؤوس الأموال المعروفة بـ(GAFI) وذلك خشية من أن تُستعمل السوقُ المالية السويسرية لأغراض إجرامية.

ويرد التقرير السويسري على الانتقادات المُوجهة إلى الكونفدرالية موضحا أن "السرية المصرفية لن تقف، في سويسرا، عائقا أمام تنفيذ العدالة بما انه يمكن رفعها فور تسلم بيرن لطلب تعاون قضائي أو في حال رفع دعوى قضائية."

ما هي الخطوات التالية؟

ومن بين الإجراءات الأخرى التي اتخذتها بيرن في مجال مكافحة الإرهاب الخلية الخاصة التي أنشأتها وزارة العدل والشرطة السويسرية والتي أُطلق عليها اسم « Task Force Terror USA ». هذه الخلية الخاصة كُلفت بـ"تنسيق التحقيق القضائي الذي تم فتحه في سويسرا وبضمان التعاون مع السلطات الأجنبية."

ويتضمن الجزء الثاني من التقرير السويسري نوعا من الجرد لكافة الوسائل التي وضعتها الكونفدرالية رهن الإشارة والإجراءات التي اتخذتها أو تنوي اتخاذها بهدف الاستجابة لمطالب مجلس الأمن الدولي.

وتبقى الإشارة إلى أن أولوية اللجنة الخاصة التي أنشأها مجلس الأمن الدولي في إطار مكافحة الإرهاب تتمثل في إعداد معاهدة عامة حول محاربة الإرهاب الدولي. وستساهم التقارير التي سترسلها مختلف الحكومات إلى المجلس في صياغة تلك المعاهدة. لكن الطريق سيكون طويلا بلا شك إلى حين اتفاق كافة دول الكرة الأرضية على الدواء الكفيل بمعالجة الداء!

سويس انفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟