تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تحالف منظمات سويسرية ضد الحرب والرعب

تحالف المنظمات السويسرية ضد الحرب والرعب يؤكد ان هنالك طرقا اخرى غير العنف والسلاح لمحاربة الارهاب

(Keystone)

شكلت حوالي أربعين منظمة سويسرية تحالفا للمطالبة بوقف فوري للضربات الأمريكية ضد أفغانستان. هذا التحالف ضد الحرب والرعب دعا الحكومة الفدرالية إلى الابتعاد عن العمليات الحربية التي تقودها الولايات المتحدة في إطار سياستها الجديدة لمكافحة الإرهاب. التحالف ينادي أيضا بالمشاركة في مظاهرة ستُنظَّمُ بعد ظهر السبت القادم أمام القصر الفدرالي في العاصمة بيرن.

بدل شَنِّ "حربٍ طويلة الأمد"، يفضل التحالف، الذي شكلته زهاء أربعين منظمة سويسرية بهدف مناهضة الحرب والرعب، خوضَ كفاح طويل من اجل تحقيق السلام. ويطالب التحالفُ المجتمع الدولي باستبدال القنابل ببرنامج إنساني حقيقي. كما يدعو سويسرا إلى التعهد ببذل الجهود الضرورية من اجل التوصل إلى تسوية سياسية للنزاعات التي نجمت عنها الأزمة الراهنة.

ويضم تحالف المنظمات السويسرية في صفوفه مُسالمين من المعارضين للجيش والمعروفة باسم " المجموعة الداعية إلى سويسرا بدون جيش" وعناصر من حزب الخضر والشبان الاشتراكيين وجمعية ATTAC المناهضة للعولمة والحركة السويسرية من اجل السلام.

وفي تصريح أمام الصحفيين، قال السيد باولو جيلاردي من " المجموعة الداعية إلي سويسرا بدون جيش" : "إننا لا ندعم الإرهاب كما لا ندعم الولايات المتحدة."

المنظمات الإنسانية غير الحكومية تتحالف أيضا في سويسرا

بالإضافة إلى تحالف المنظمات السويسرية ضد الحرب والرعب، دعا تحالف آخر يضم منظمات إنسانية غير حكومية ومن بينها منظمة العفو الدولية ومنظمة " سويس ايد" أو المساعدة السويسرية وجمعية كاريتاس الخيرية، إلى حماية المدنيين الأفغان من الانعكاسات المدمرة للعمليات العسكرية الأمريكية المتواصلة ضد أفغانستان. كما أعرب التحالف عن قلقه الشديد من عواقب الضربة الأمريكية على مجال حقوق الانسان.

ودعت المنظماتُ غيرُ الحكومية السويسرية المجتمعَ الدولي إلى اللجوء إلى الوسائل القانونية والدبلوماسية بدل القوة، والى إنشاء محكمة الجزاء الدولية. هذه المنظمات ترى انه يجب تقديم المسؤولين عن الهجمات الإرهابية، التي استهدفت الولايات المتحدة يوم الحادي عشر من سبتمبر أيلول الماضي، إلى العدالة عِوض أن يؤدي شعب بكامله ثمن أحداث نيويورك وواشنطن.

المظاهرات من اجل السلام انطلقت في سويسرا

بعد مضي شهر يوما بيوم عن كارثة الحادي عشر سبتمبر، شارك حوالي ست مائة شخص مساء يوم الخميس في تجمعات من اجل السلام وسط مدينتي لوزان وبازل. المتظاهرون دعوا إلى الكف عن الرد على العنف بمثله.

المظاهرة "اللاسياسية" التي شهدتها مدينة لوزان نُظمت من طرف ثلاثة طلبة في معهد التمريض. وكان من بين الحشد ممثلون عن جاليات دينية كان معظمهم من المسلمين. وحمل المتظاهرون الذين قدر عددهم بثلاث مائة شخص لافتات تنادي بإحلال السلام.

أما في بازل، فقد ردد حوالي ثلاث مائة متظاهر شعارات عبرت عن معارضتهم للضربات العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان وعن اعتقادهم بأن الحرب ضد افغانستان لن تستأصل الإرهاب بل ستعززه اكثر فاكثر مؤكدين أن هنالك طرقا أخرى غير الحرب لحل المشاكل وتسوية الأزمات.

هوس "الحرب الجرثومية" وصل إلى سويسرا

بعد إعلان الولايات المتحدة عن اكتشاف ثلاث حالات إصابة بوباء الـ" الانثراكس" أو الجمرة وهو مرض مهلك من أمراض الماشية قد يصيب الإنسان أيضا، فتح مختبر شبيتز السويسري للأبحاث الكيماوية والبيولوجية خطا هاتفيا خُصص لتزويد الجمهور بمعلومات حول ما يروج من أنباء بشان تعرض الولايات المتحدة لحرب جرثومية.

وقد أُصيب ايضا بجرثومة الجمرة التي أدت الأسبوع الماضي في ولاية فلوريدا الامريكية إلى وفاة مصور صحفي يبلغ من العمر ثلاثة وستين عاما، أحدُ زملاءه في مكان عملهما وموظفة في نفس البناية. كما عُثر على باكتيريا الجمرة فوق ملامس حاسوب في المكتب الذي كانا يعملان فيه بمقر الصحيفة الشعبية المحلية « The Sun ». وجدير بالذكر أن آخر حالة إصابة بوباء الجمرة في الولايات المتحدة تعود إلى عام 1975.

وقد اغلق مكتب التحقيقات الفدرالي يوم الثلاثاء الماضي البناية المعنية لإجراء تحقيق دقيق ومعمق. وعلى الرغم من أن وباء الجمرة لا ينقلُ عن طريق التلامس بين البشر بل عن طريق استنشاق الجرثومة، نصح الـ(FBI) الأشخاص الثلاث مائة العاملين في المبنى وأي شخص أمضى فيه اكثر من ساعة منذ الفاتح من أغسطس آب الماضي بالخضوع إلى فحص طبي وإجراء التحاليل اللازمة.

سويس انفو مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×