تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تحذير بخصوص الالتهاب الرئوي الحاد

أولىوسائل الوقاية منع مرضى الالتهاب الرئوي الحاد من السفر

(Keystone Archive)

أضافت منظمة الصحة العالمية إلى قائمة المناطق التي تنصح بعدم السفر إليها مقاطعتان صينيتان وتايوان واعتبرت سويسرا والكويت من الدول الخالية من المرض

كما طلبت المنظمة، تفادي مشاركة أشخاص كان لهم اتصال مباشر مع مرضى الالتهاب الرئوي الحاد في الوفود المشاركة في المؤتمر المقبل للمنظمة

أضافت منظمة الصحة العالمية صباح الخميس إلى المناطق التي تنصح بعدم السفر اليها، مقاطعتي تيانجين ومنغوليا الداخلية بالصين إضافة إلى تايوان. وكانت تحذيرات منظمة الصحة العالمية قد شملت في وقت سابق كلا من بيجين والمقاطعتين الصينيتين جوانجدونغ وشيانكسي، وهونكونغ.

كما سحبت المنظمة في 30 أبريل من قائمة المناطق التي تنصح بعدم السفر إليها مدينة تورونتو الكندية، بينما أبقتها ضمن قائمة المناطق والدول التي بها انتشار محلي للمرض، إلى جانب الفيليبين وسنغافورة والعاصمة المنغولية اولان باطور.

وقد أوضح مدير قسم الأمراض المعدية بمنظمة الصحة العالمية دافيد هيمان، أن مرض الالتهاب الرئوي الحاد المعروف بالسارس، أصاب 7000 شخص في 29 بلدا، وأدى حتى الآن إلى وفاة 490 شخصا.

الكويت وسويسرا خاليتان من المرض

وقد اعتبرت منظمة الصحة العالمية عشر دول خالية من انتشار مرض الالتهاب الرئوي الحاد. وهذه الدول هي البرازيل والكويت وايرلندا ورمانيا وجنوب إفريقيا وإسبانيا وسويسرا وتايلاند وبريطانيا وفيتنام.

والمعيار الذي تعتمده المنظمة الدولية لاعتبار بلد خال من المرض بعد ظهور او اشتباه ظهور حالات فيه، عدم تسجيل أية حالة جديدة فيه منذ عشرين يوما. ويقول الدكتور هيمان "إن مهلة العشرين يوما هي ضعف الفترة التي يستغرقها المرض قبل ظهور الأعراض الأولى والتي لا تتعدى عشرة أيام على أقصى حد".

تحول في طبيعة الفئة المصابة

ويُـقر الدكتور هيمان أن عملية انتشار المرض "كان يقتصر في البداية على الانتشار داخل المراكز الصحية التي يوجد بها مرضى، وكان يصيب أشخاصا شبانا في صحة جيدة وبإمكانهم مقاومة المرض. لذلك، لم تكن نسبة الوفايات تتعدى أربعة او خمسة في المائة ".

أما اليوم، وبعد سبعة أسابيع أو اكثر من ظهور المرض، "انتقل الفيروس إلى كافة الفئات العمرية". والنتيجة كما يتضح من المعطيات المتوفرة في سنغفورة وهونكونغ، أن مرض الالتهاب الرئوي الحاد يؤدي إلى نسبة وفيات تتراوح ما بين واحد في المائة وخمسين في المائة حسب الفئة العمرية.

أما عن الجهود المبذولة للتوصل إلى لقاح واق، يرى الدكتور هيمان "أن الجهود متواصلة بين هونكونغ والولايات المتحدة الأمريكية". ولكنه أشار إلى تردد المخابر الخاصة في الاندفاع في البحث في هذا الميدان " نظرا لعدم تأكدها من المردود التجاري، وما إذا كان المرض سيبقى لفترة طويلة بيننا".

ويبدو أن هناك شركة قد تطرح قريبا في الأسواق طريقة لاختبار الإصابة او عدم الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي الحاد، يتراوح ثمنها ما بين 10 و15 دولارا.

العلاج الوحيد الحد من الانتشار

وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن الحل الوحيد المتوفر اليوم هو الحد من الانتشار بتحديد إجراءات السفر بكل أشكالها بالنسبة لأشخاص يشتبه في إصابتهم بالمرض، بما في ذلك السفر بحرا.

كما تنوي منظمة الصحة العالمية في خطوة ترغب في أن "تكون مثالا يقتدى به أثناء تنظيم الاجتماعات الدولية"، منع مشاركة أشخاص كان لهم اتصال بمرضى الالتهاب الرئوي الحاد قبل عشرة أيام من انعقاد الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية في جنيف في 19مايو القادم.

وقال الدكتور هيمان إن منظمة الصحة العالمية وجهت خطابا بهذا الصدد لوزراء الصحة الأعضاء الـ 190 تطالبهم "بإقصاء هؤلاء الأشخاص من المشاركة في الوفود المتوجهة إلى جنيف".

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

مرض الإلتهاب الرئوي بالأرقام
7000 حالة إصابة، 490 حالة وفاة، في 29 بلدا
نسبة الوفيات حسب الأعمار
أقل من 1%بالنسبة لفئة مادون 24 عاما
6%بالنسبة لفئة ما بين 25 و 44 عاما
15%بالنسبة لفئة 45 و 60 عاما
50% فما فوق بالنسبة لفئة اكثر من 60 عاما

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×