Navigation

تحقيقات في سويسرا أيضا

التحقيقات حول مرتكبي التفجيرات اتسعت لتشمل العديد من بلدان العالم ومن بينها سويسرا Keystone

هل هناك علاقة ما بين سويسرا وأفراد أو مجموعات يشتبه في ضلوعها في العمليات الإرهابية الأخيرة التي ضربت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي؟ هذا السؤال طرحته مجددا وسائل الاعلام السويسرية بعد اتساع نطاق البحث إلى العديد من البلدان الأوروبية والإعلان في برن عن فتح تحقيق ضد مجهول يوم السبت الماضي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 17 سبتمبر 2001 - 13:35 يوليو,

تناقلت بعض وسائل الاعلام السويسرية الصادرة في اليومين الماضيين معلومات أدلى بها مسؤولون أمنيون عن احتمال مرور أحد المتهمين بالمشاركة في الهجوم الإرهابي ضد الولايات المتحدة من سويسرا في الأشهر الماضية وأوردت بعض الصحف تقارير ذكرت فيها بأحداث أو بمعطيات عن أشخاص وهيئات يحتمل أن تكون لها علاقة ما بأسامة بن لادن أو بمجموعات قريبة منه.

لكن، وعلى الرغم من فتح السلطات السويسرية لتحقيق في ملابسات قضاء أحد المتهمين بالمشاركة في هجوم الحادي عشر من سبتمبر على مركز التجارة العالمي في نيويورك بعض الوقت في الكونفدرالية، فإن الدلائل الأولية، كما تؤكد مصادر أمنية، تشير إلى عدم تواجد خلية تابعة لإسامة بن لادن في الأراضي السويسرية.

التحقيق الذي فتحته السلطات الفيدرالية، يهدف إلى البحث في إمكانية قيام خلية تابعة لجماعة إسامة بن لادن باستخدام أراضي الكونفدرالية كقاعدة لنشاطات إرهابية. أما سبب فتح التحقيق من أساسه فيعود إلى وصول معلومات من الولايات المتحدة عن قضاء أحد المتهمين الرئيسيين بالمشاركة في عملية الهجوم الإرهابية فترة من الوقت أثناء الصيف المنصرم في سويسرا، وشراءه لخنجري جيب من إحدى محلات مدينة زيوريخ.

شكوك واحتمالات

في لقاء مع جريدة سونتاج بليكBlick Sonntag الشعبية الصادرة يوم الأحد الموافق السادس عشر من شهر سبتمبر أيلول، صرح رئيس جهاز الاستخبارات السويسرية أورس فون داينيكين،(Urs Van Daenken )، بأن أحد المشتبه في مشاركتهم في تنفيذ هجوم الثلاثاء الماضي على الولايات المتحدة، مر بمدينة زيوريخ أثناء فترة الصيف المنصرم وآشترى خنجري جيب. كما أوردت الصحيفة أيضا أن مشتبها أخرا قضى فترة في سويسرا مستخدما هوية مزورة للبقاء فيها.

ولم يستبعد السيد فون داينيكين إمكانية استخدام الإرهابيين لمدينة زيوريخ، باعتبارها مدينة يؤمها الكثيرون بسبب مطارها الدولي الكبير، لكنه أردف بعد ذلك قائلا بأنه:"لا يمكن اعتبار سويسرا أو زيوريخ مأوى لتجمع الارهابيين."

ومن هذا المنطلق، شدد السيد فون داينيكين على ضرورة إعطاء الأولوية مستقبلا للبحث عن إمكانية تواجد جماعات إسلامية متشددة في سويسرا.

لكن النفي يظل قائما

رغم هذا الخبر الذي أوردته صحيفة السونتاج بليك، فإن السلطات السويسرية رفضت التعليق على مدى صحة تلك الأنباء. "ما هو مؤكد"، يقول متحدث باسم مكتب المدعى العام الفيدرالي، "هو أن تحويلات البطاقات الائتمانية أظهرت أن أحد المهاجمين أشترى خنجري جيب في سويسرا." أما وزير الدفاع السويسري، صامويل شميث، فقد قال إن تعقب بعض مرتكبي الجريمة "المحتملين" يقود إلى عدد من الدول الأوروبية بما فيها سويسرا.

بيد أن تقارير أمن الدولة على مدى الأعوام الماضية وردود أفعال السلطات الفيدرالية تؤكد عدم وجود علاقة تربط بين سويسرا
وجماعة إسامة بن لادن.

فعلى سبيل المثال، أوضح تقرير أمن الدولة لعام ألفين، عند تلخيصه لما أسماه ب "الإرهاب العربي والإسلامي"، أن "جماعات عربية وإسلامية من شمال إفريقيا والشرق الأوسط لم تتورط في نشاطات إرهابية في سويسرا. وأن ممثلي بعض الجماعات يستخدمون سويسرا كنقطة تجمع. وأن تبرعات خيرية مختلفة لها صلة بهذه الجماعات تعمل بصورة علنية."

تقرير عام ألفين لم يشر إلى إسامة بن لادن بالاسم من قريب أو بعيد، رغم أن تقارير أمن الدولة لعامي ثمانية وتسعين وتسعة وتسعين تحدثت عنه مؤكدة عدم وجود هياكل تنظيمية تدعم نشاطاته في الكونفدرالية.

سويس إنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.