تراجع الاهتمام بالطاقة الشمسية في سويسرا

على عكس البلدان المجاورة، لم تتمكن سويسرا بعد من تطوير الاقبال على استعمال الطاقة الشمسية من طرف السكان والمؤسسات الاقتصادية Keystone Archive

على الرغم من التطور الكبير المسجل في مجالات البحث العلمي المرتبطة بالطاقة الشمسية في عدد من المؤسسات الجامعية السويسرية إلا أن أحدث الاحصائيات تشير إلى تراجع الإقبال على استعمالها في المجالات الصناعية والسكانية في سويسرا

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 يونيو 2001 - 15:03 يوليو,

تقول "صوفاص" Swiss Solar Energy Association الرابطة السويسرية للطاقة الشمسية: إن الاهتمام بالطاقة الشمسية يتراجع في سويسرا، ولكنه يتصاعد في البلدان الصناعية الأخرى.

وتقول هذه الرابطة: إن البرهان على تراجع الإقبال على الطاقة الشمسية في سويسرا، يتضح من خلال بعض الأرقام، ومن ضمنها أن الاستهلاك للوائح الشمسية خلال عام ألفين الماضي لم يزد كثيرا على حجم الاستهلاك في عام ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين.

فقد باعت الشركات المتخصصة خلال العام الماضي، واحدا وخمسين ألف متر مربع من هذه اللوائح الشمسية، دون تسجيل أية زيادة بالمقارنة مع ما سوقته خلال عام 1999.

هذا الوضع يتناقض مع الإقبال الذي تزايد بشكل ملحوظ على استخدام اللوائح الشمسية بين عام ألف وثلاثمائة وتسعة وتسعين وعام سبعة وتسعين، حيث بلغت الزيادة السنوية في إنتاج التيار الكهربائي الشمسي بمعدل ميغاواط واحد في العام.

وتلاحظ الرابطة السويسرية للطاقة الشمسية أن هذه الإنتاجية تضاعفت بعد ذلك بفضل العلاوات التي تعهّدت بتقديمها الحكومة الفيدرالية لأصحاب مثل هذه المنشآت، في إطار برنامج الطاقة لعام ألفين الذي يروّج لاستغلال المصادر المتجددة للطاقة.

لكنها تضيف أن القوانين الجديدة التي تضع مسؤوليات الترويج للمصادر المتجددة للطاقة بين يدي سلطات الكانتونات أي الدُويلات، قد تركت التأثيرات السلبية على الحماس الأولي للطاقة الشمسية.

تراجع المستثمرين ومطالب البرلمانيين

وحسب إحصائيات الرابطة السويسرية للطاقة الشمسية فإن الناتج الإجمالي لهذه المصدر من التيار الكهربائي، لا يزيد حاليا على ثُلث الجهد الكهربائي الذي كان مخططا له في إطار برنامج عام ألفين، وهو خمسون ميغاوط في العام.

وبهذا لم يزد التيار الكهربائي الذي تم إنتاجه خلال عام تسعة وتسعين بمصدر متجدد من مصادر الطاقة، كالطاقة الشمسية أو الهوائية، على الواحد في المائة من الاستهلاك الإجمالي للتيار الكهربائي الذي يعتمد بنسبة ستين في المائة على الطاقة المائية في سويسرا.

ويقول إيفز كريستين رئيس مجموعة سويس صولار Swissolar، أهم مجموعات الضغط لصالح استغلال الطاقة الشمسية: إن المخصصات التي تبلغ خمسة وخمسين مليون فرنك سويسري لترويج المصادر المتجددة للطاقة، لا تستجيب لمتطلبات حماية البيئة وفق توجيهات الدستور الفيدرالي السويسري.

ولهذا السبب، يطالب البرلمانيون المؤيدون لهذه المجموعة بزيادة المخصصات إلى مائة مليون فرنك، لمُجاراة المجهودات الجارية في البلدان المجاورة لترويج المصادر المتجددة للطاقة.

جورج أنضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة