Navigation

ترحيب فلسطيني والرد الإسرائيلي قادم...

أوضح مصدر إسرائيلي أن تل أبيب بدأت بالفعل في رفع مستوى إتصالاتها مع الجانب الفلسطيني swissinfo.ch

أعربت السلطة الوطنية الفلسطينية عن ترحيبها الشديد بالعرض الذي تقدمت به سويسرا لاستضافة أي لقاء يجمع بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني يسعى لإيجاد حل لأزمة الشرق الأوسط. و اعتبرت أن تلك الدعوة لا تتناقض مع الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشير. أما الجانب الإسرائيلي فقد صرح بأنه سيرد على الدعوة السويسرية عبر القنوات الدبلوماسية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 أغسطس 2001 - 18:24 يوليو,

وكان خبر الدعوة السويسرية قد ورد في حديث لمدير إدارة المعلومات بوزارة الخارجية السويسرية رودي كريستين Ruedi Christen ، مساء يوم الثلاثاء الموافق الواحد والعشرين من الشهر الجاري في حديث مع التلفزيون السويسري الناطق باللغة الفرنسية. وفيه صرح بأن سويسرا، عبَر ممثلها في إسرائيل ولدى السلطة الوطنية الفلسطينية، أعلنت استعدادها من جديد لتقديم "مساعيها الحميدة" في مفاوضات السلام بين الجانبين، وعبرت عن رغبتها في احتضان أي اجتماع بين طرفي النزاع، إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية.

كما أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السويسرية دانييلا شتوفل، Daniala Stoffel ، في حديث لسويس إنفو، هذا الخبر قائلة إن الدعوة السويسرية التي تقدمت بهابيرن إلى الطرفين يوم الجمعة الموافق السابع عشر من الشهر الجاري إنما جاءت في هذا التوقيت بالذات "لأن الجانبين اظهرا مؤشرات عن استعدادهما للقاء والتفاوض، ولذا أرادت سويسرا أن تنتهز هذه الفرصة." ونوهت بأن بيرن تنتظر إلى الآن ردا من الجانبين في هذا الشأن.

رد فلسطيني إيجابي

في حديث لسويس إنفو صرح الدكتور أحمد صبح مساعد وزير التخطيط والتعاون الدولي بترحيب السلطة الوطنية الفلسطينية بالدعوة السويسرية، وعبر عن استعدادها القوي " للإجابة بشكل فوري على أية استضافة سويسرية لأي لقاء رسمي يمكن أن يحدث انطلاقة سياسية لحل ما نعانيه في هذه المنطقة، وشكرنا بشكل كبير الحكومة السويسرية على هذا الموقف الذي ينسجم مع موقف سويسرا التقليدي الساعي لإيجاد سلام دائم وعادل في المنطقة ونحن لازلنا كالحكومة السويسرية ننتظر ردا رسميا على هذا العرض" وذلك على حد قوله.

ولم يجد الدكتور صبح تعارضا بين الدعوة السويسرية والجهود التي بذلها وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر قائلا:" نحن استلمنا الرسالة سويسرية قبل وصول فيشر إلى المنطقة، وبالتالي العرض السويسري، من حيث التوقيت الزمني، سبق زيارة فيشر، ولا أرى تعارضا، فأي مكان وأي لقاء ممكن على أساس سياسي وعلى أساس الشرعية الدولية وعلى أساس الاتفاقات الموقعة بين الطرفين وعلى أساس اتفاقات سياسية تهدف إلى وضع حد للوضع المتدهور في المنطقة فهو إيجابي.... وباعتقادنا أن سويسرا تبقى مكانا دائما ومناسبا لعقد لقاءات لاحقة حول المفاوضات."

وإسرائيل ستقدم ردها

وفيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي فقد صرح مصدر مسئول في وزارة الخارجية الإسرائيلية رفض ذكر اسمه في حديث لسويس إنفو أن تل أبيب تفضل تقديم ردها على الدعوة السويسرية عبر القنوات الدبلوماسية بعيدا عن الصحافة ووسائل الأعلام. لكنه أوضح في الوقت نفسه أن إسرائيل بدأت في "رفع" مستوى اتصالاتها مع الجانب الفلسطيني، وأن هدفها هو التوصل إلى وقف لإطلاق النار يتم بعدها تطبيق بنود التوصيات الو رادة في تقرير لجنة ميتشيل، وأن هناك بالفعل أفكارا مطروحة للتوصل إلى "وقف إطلاق نار متسلسل".

ومن المعروف أن سويسرا كراعية لمعاهدة جنيف الرابعة أعربت في السابق مرارا عن استعدادها للتوسط في نزاع الشرق الأوسط، وكان أخر تلك المحاولات عندما أبدى وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس في زيارته إلى المنطقة قبل عدة أشهر هذه الرغبة للطرفين المتنازعين.

إلهام مانع

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.