تصعيد خطير في الأراضي الفلسطينية

تتواصل الجهود والضعوط الدولية على كل من الفلسطينيين والاسرائيليين للحيلولة دون انفجار الوضع في المنطقة Keystone

في تطور خطير في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت الإذاعة العامة الإسرائيلية يوم الأحد عن بدء عملية عسكرية ضد مواقع حركتي الجهاد وحماس الفلسطينيتين..وحركة المقاومة الإسلامية حماس تعلن مسؤوليتها عن انفجار تل أبيب.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 يونيو 2001 - 20:09 يوليو,

أكدت الإذاعة الاسرائيلية أن الأمر بشن الحملة العسكرية ضد حركتي الجهاد وحماس صدر بموجب قرار سياسي وان عمليات أخرى ستستهدف لاحقا وفي الوقت المناسب مقرات السلطة الفلسطينية بـ"فعالية"، أي أنها لن تضرب مباني خالية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر قد وجه يوم الأحد تحذيرا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أكد فيه أن" إسرائيل جاهزة للضغط على الزناد في أي لحظة لحماية المواطنين الإسرائيليين".

ويتوقع أن يرد الإسرائيليون بعنف على انفجار تل أبيب الذي خلف ليلة الجمعة الماضية مقتل ثسعة عشر إسرائيليا وجرح اكثر من مائة وعشرين آخرين.

من جهة أخرى، تعهدت ثلاثة عشر من التنظيمات والفصائل الفلسطينية بمواصلة الانتفاضة عقب اجتماع لها في قطاع غزة بحث السبل الكفيلة بتبني موقف موحد إزاء وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الرئيس الفلسطيني يوم السبت.

وشدد البيان الصدر عن هذه الفصائل على "حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه أمام العدوان والاحتلال والاستيطان وان مواصلة الانتفاضة هو أحد حقوقه المشروعة."

أحد زعماء حركة فتح التي يترأسها الرئيس عرفات صرح أن الحركة في حالة تأهب وترفض الإنذار النهائي الذي وجهته إسرائيل للرئيس الفلسطيني بشان تطبيق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه السيد عرفات.

في الأثناء، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس مسئوليتها عن العملية الانتحارية التي هزت تل ابيب ليلة الجمعة الماضية.

وأكد بيان توصل به مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في دمشق، أن كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس تعلن رسميا مسئوليتها عن انفجار تل أبيب الذي أودى حسبها بحياة 19 عشر إسرائيليا وجرح اكثر من 120 آخرين.

البيان أضاف ان منفذ العملية هو الشاب سعيد حوتري البالغ من العمر 20 عاما، وهو من سكان الأردن وكانت تقيم أسرته بقلقيلية بالضفة الغربية.

وشددت حماس في بيانها على أن كتائب عز الدين القسام "ستواصل عملياتها حتى نيل حقوقها كاملة والثار لكل الشهداء والعمل على حماية المسجد الأقصى وفلسطين بأرواحهم."

دعوة وزير الخارجية السويسري إلى التدخل

في مدينة زيوريخ السويسرية، اشادت جمعية "سويسرا-اسرائيل" بالموقف الواضح الذي اتخذه وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس من انفجار تل أبيب. وطالبت الجمعية من السيد دايس التدخل شخصيا لدى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من اجل حثه على منع حدوث أية اعتداءات جديدة في إسرائيل.

سويس اينفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة