تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تعامل اقتصادي متنام ... رغم الحصار

(Keystone)

على الرغم من الحصار المفروض على العراق منذ أكثر من عشرة أعوام، أعلنت كتابة الدولة للاقتصاد في برن، أن حجم الصادرات السويسرية إلى العراق تضاعف في الفترة الأخيرة ليصل في العام الماضي إلى 563 حوالي مليون فرنك.

يرجح الخبراء زيادة حجم الصادرات إلى العراق إلى تسهيلات قدمتها الأمم المتحدة للسماح بتوريد المواد المستخدمة في المجالات المدنية والإنسانية، ولو كانت سويسرا عضوا في الأمم المتحدة لكان لها حظ أوفر في الحصول على عدد أكبر من العقود، حيث يجب الحصول على موافقة الأمم المتحدة أولا قبل البدء في تنفيذ التعاقد.

وحسب كتابة الدولة للاقتصاد فإنه في الفترة ما بين أكتوبر – تشرين الأول ألفين وسبتمبر – أيلول ألفين وواحد حصلت إحدى وستين شركة سويسرية على مائة وأربعة وسبعين تعاقدا بلغت قيمتها خمسمائة وأربعة وعشرين مليون فرنك، وهو ما يعني أربعة أضعاف حجم التعامل التجاري مع العراق خلال عام واحد، مع الإشارة إلى أن قرابة نصف هذا المبلغ كان توريدا مباشرا من شركات سويسرية إلى العراق والنصف الآخر لعبت فيه الشركات السويسرية دور الوسيط بين بغداد وشركات في بلدان أخرى لم تفصح عنها كتابة الدولة للاقتصاد.

الأدوية والمواد الغذائية كانت على رأس قائمة المواد التي باعتها الشركات السويسرية إلى العراق بمبلغي ثمانية وعشرين مليون للأولى وأربعين مليون للثانية، بينما تركزت بقية الصادرات الأخرى على مواد تدخل في المجال المدني مثل معدات للمستشفيات والمدارس والطاقة الكهربائية.

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج النفط مقابل الغذاء التابع لمراقبة الامم المتحدة سمح بشراء مواد بلغت قيمتها ثمانية عشر مليار فرنك على مدى الأعوام الخمسة الماضية تمكن العراق من خلالها من شراء أدوية بقيمة مليار ونصف المليار دولار ومواد غذائية بخمسة مليارات، وتخضع المواد الموردة إلى العراق إلى مراقبة لجنة تابعة للأمم المتحدة لتفادي استخدام حصيلة بيع النفط في إنتاج أسلحة الدمار الشامل.

واهتمام بالجانب الانساني أيضا

العلاقات بين سويسرا و العراق لا تقتصر فقط على الجانب التجاري بل تتجاوزه إلى الجانب الانساني، فنظرا لتدهور الحالة الصحية في العراق نتيجة الحصار خصصت دائرة التعاون الدولي والتنمية التابعة لوازرة الخارجية السويسرية برنامجا لدعم بعض المشروعات الإنسانية بتكلفة خمسة ملايين فرنك في السنة الواحدة من بينها دعم أنشطة برنامج الغذاء العالمي و اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعية كاريتاس للمساعدات الإنسانية، حيث يرى جان فرانسوا غولاي المسؤول عن الملف العراقي في دائرة التعاون الدولي أنه على الرغم من أن برنامج النفط مقابل الغذاء يشكل بالفعل خطوة هامة لتلبية احتياجات الشعب، إلا أنه غير كاف لتغطية جميع النفقات التي تتطلبها الجوانب الإنسانية في العراق بعد سنوات الحصار.

و يذكر أن سويسرا كانت من الدول التي بادرت بفتح سفارتها في بغداد مرة ثانية، كما كانت الشركات السويسرية أول من حرصت على حضور معرض بغداد الدولي بعد افتتاحه للمرة الاولى في اعقاب انتهاء حرب الخليج الثانية.

سويس أنفو


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×