Navigation

تقارب مثير بين عملاقين

اقتناء نوفارتيس لعشرين في المائة من اسهم روش قد يعزز احتمالات التقارب بين الشركتين swissinfo.ch

أعلنت مجموعة نوفارتيس السويسرية الدولية العملاقة لإنتاج الأدوية والأغذية الصحية الوقائية، عن شراء رزمة من أسهم الشقيقة السويسرية روش لإنتاج الأدوية والكيميائيات الإختبارية والفيتامينات، الموجود مقرها في بازل أيضا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 مايو 2001 - 12:46 يوليو,

إشترت نوفارتيس اثنين وثلاثين مليون سهم من أسهم روش بأكثر من أربعة مليارات وثمانمائة مليون فرنك سويسري، من مجموعة الاستثمارات المعروفة باسمBZ التي يسيطر عليها رجل المال والأعمال السويسري المعروف مارتن إيبنير.

وفور الإعلان عن هذه الصفقة، أكد دانييل فاسيلا رئيس نوفارتيس، أن الشقيقتين العملاقتين في بازل، لم تبحثا قضايا التعاون بينهما حتى هذه الساعة، لكن نوفارتيس تطمع في ذلك إن عاجلا أو آجلا.

وقال فرانتس هومير، رئيس روش، بعد الإعراب عن المفاجئة لهذا الخبر: إن انتقال هذه الرزمة من الأسهم من مارتن ايبنير الى نوفارتيس، لا يُغيّر شيئا في البنية الأساسية التي تضمن السيطرة على رأس المال وعلى صنع القرار في روش.

وبهذا تستبعد روش إمكانية الانخراط في نوفارتيس على المدى القصير أو المتوسط على الأقل. لكنها لا تستبعد إمكانية التعاون المثمر مع الشقيقة نوفارتيس أو مع مجموعات سويسرية ودولية أخرى، دون الانحراف عن المسارات الإنتاجية والاستراتيجية التي حددتها حتى الآن.

ويلاحظ المراقبون أن انتقال هذه الرزمة التي تمثل ثلاثة فاصل سبعة في المائة من رأس المال وعشرين في المائة من الأصوات في روش، من يد مارتن ايبنير الى دانييل فاسيلا ونوفارتيس قد يروق في نهاية الأمر، لعائلتي "هوفمان" و"هوفمان ـ اويري" اللتين تسيطران على روش.

وينسب المراقبون ذلك للخلافات في وجهات النظر حول فلسفات إدارة الأعمال والصناعات، بين العائلتين المذكورتين ورجل المال والأعمال ايبنير الذي حاول سنوات عديدة ولكن دون جدوى، شغل مقعد في المجلس الاداري لمجموعة ورش.

وتبيّن ردود الفعل الأولى للبورصة، أي للمستثمرين في كل من الشقيقتين العملاقتين لصناعات الأدوية والمستحضرات الطبية والغذائية الصحية في بازل، أن فريقا يتردد، والآخر يبارك في هذه الصفقة.

ويقرأ المراقبون ذلك في بقاء سهم نوفارتيس على حاله تقريبا، وفي زيادة الطلب على سهم روش وارتفاع أسعاره تلقائيا في البورصة السويسرية.


جورج انضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.