Navigation

تقدم في التحقيقات

تضاؤل الامال بالعثور على المزيد من الناجين من وسط ركام المباني المنهارة Keystone

في الوقت الذي يتواصل فيه البحث عن جثث الضحايا تحت انقاض برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وفي الجناح الذي دمر من مقر وزارة الدفاع الامريكية، بدأ مكتب التحقيقات الفدرالي في الامساك ببعض خيوط الجريمة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 سبتمبر 2001 - 11:05 يوليو,

تفيد آخر التقارير الواردة من الولايات المتحدة ان عمدة مدينة نيويورك قد طالب السلطات الفدرالية بتزويده بستة الاف كيس بلاستيكي لوضع جثث الضحايا فيها. وفي الوقت الذي لم تنشر فيه اية ارقام نهائية لاجمالي عدد ضحايا العمليات الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي، تشير التوقعات الى ان العدد يقدر بالالاف.

وفيما لازال عمال الانقاذ يؤملون في العثور على المزيد من الناجين من بين الانقاض، تجددت المخاوف من سقوط المزيد من المباني المجاورة لمقر مركز التجارة العالمي، وهو ما دفع السلطات الى اجلاء السكان عنها.

بدء الامساك بخيوط التحقيق

بعد ثمانية واربعين ساعة من الكارثة التي هزت الولايات المتحدة، قال المحققون في تصريحات الى وسائل اعلام متعددة، انهم يعتقدون ان ما لا يقل عن خمسين شخصا قد اشتركوا في اعداد وتنفيذ الهجمات. ويبدو ان الشرطة الفدرالية قد بدأت في التعرف على هوية القراصنة الذين يقدر عددهم حاليا ما بين اثني عشر واربعة وعشرين شخصا اشتركوا في عمليات اختطاف الطائرات الاربعة التي تحطمت في نيويورك وواشنطن وبنسيلفانيا.

من بين الخيوط الرابطة بين المنفذين، متابعتهم طيلة الاشهر الماضية لدروس في تعلم سياقة الطائرات في احدى المدارس المتخصصة في ولاية فلوريدا.

وتتركز الابحاث، التي توسعت لتشمل كامل التراب الامريكي وبعض البلدان الغربية مثل المانيا، على اشخاص واوساط يحتمل ان تكون لها علاقة باسامة بن لادن.

تصاعد المخاوف في كابول

ومع بدء اعلان السلطات الامريكية عن بعض المعلومات الجديدة حول هوية منفذي العملية المحتملين، تتجه الانظار الى افغانستان والى العاصمة كابول بالتحديد، حيث يوشك الدبلوماسيون الاجانب وعمال الاغاثة وموظفو الهيئات التابعة للامم المتحدة على استكمال مغادرتهم للمدينة في ظل تصاعد المخاوف من تعرض افغانستان لهجوم امريكي.

وعلى الرغم من مبادرة المسؤولين في حكومة طالبان منذ يوم الثلاثاء بالتنديد بالعمليات وبنفي أي علاقة لهم او لاسامة بن لادن بها، الا ان الجميع في افغانستان يخشون الان من ضربة امريكية عقابية بسبب ايواء الميليشيات الحاكمة للمنشق السعودي اسامة بن لادن.

ونقل صبيحة الخميس ان احد المقربين من بن لادن، قد اتصل يوم الاربعاء هاتفيا بمدير مكتب قناة ابو ظبي في العاصمة الباكستانية اسلام اباد ليعلمه بنفي اسامة بن لادن أي علاقة له بالعمليات الارهابية التي نفذت ضد اهداف امريكية في واشنطن ونيويورك او بمرتكبيها.


سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.