تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تنسيق فرنسي سويسري

وزيرة العدل والشرطة السويسرية روت ميتسلر ووزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي

(Keystone)

التقى وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي في جنيف يوم الاثنين نظيرته السويسرية، وزيرة العدل والشرطة روت ميتزلر.

وبحث الجانبان الترتيبات الخاصة بعقد قمة الثمان للدول المصنعة في يونيو القادم بايفيان ووسائل التعامل مع مناهضي العولمة والنشاطات التي سيقومون بها خلال القمة.

كان موضوع الإجراءات الأمنية أثناء انعقاد قمة الدول الصناعية الثمان المزمع عقدها في جنيف في شهر يونيو القادم في إيفيان بفرنسا، بالقرب من جنيف، محور لقاء تم صباح الاثنين في مطار جنيف بين وزيرة العدل والشرطة السويسرية روت ميتسلر ووزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي، إذ ترى وزيرة العدل والشرطة السويسرية، "أن لسويسرا وفرنسا هدفا مشتركا يتمثل في ضمان أمن وسلامة الضيوف من الشخصيات الأجنبية، وتفادي أية أعمال إرهابية وتجنب أية تجاوزات أثناء المظاهرات المناهضة للقمة".

وترى السيدة روت ميتسلر أن "التعاون في هذا الإطار يرتكز على أساس اتفاقية التعاون الأمني والجمركي الذي أبرم في عام 1998"، وهو الاتفاق الذي سيتم توسيع نطاقه في المستقبل. وباستثناء بعض الضباط المكلفين بالاتصال او الحرس الخاص لبعض الشخصيات "سوف لن يسمح بتواجد عناصر شرطة أي من البلدين على تراب البلد الآخر".

وقد أعربت الوزيرة السويسرية للوزير الفرنسي عن القلق الذي يشعر به المواطنون من جراء انعقاد المؤتمر كما عبرت عن الأمل في أن يتم احترام حرية التعبير فوق التراب الفرنسي.

أما عن الإجراءات على الحدود، ترى الوزيرة السويسرية أن "هناك مشاورات بين الجهات المعنية لتحديد هذه الإجراءات"، كما ترغب في ألا تؤدي الإجراءات المشددة على الحدود الألمانية الفرنسية والإيطالية الفرنسية "إلى تحويل سويسرا إلى ممر لمناهضي قمة الثمانية".

رغبة في الحوار مع المعارضين

أعرب وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي من جهته عن الرغبة في التعاون بين البلدين من أجل أن تمر الأمور على أحسن وجه، "وأن يتم ضمان حرية التعبير فوق التراب الفرنسي وفوق التراب السويسري، وتمكين المتظاهرين من التعبير عن رأيهم، ولكن أيضا أن لا يؤدي ذلك إلى تعكير هدوء وحياة الذين لا يرغبون في التظاهر".

وقد اقترح وزير الداخلية الفرنسي "مقابلة ممثلي المعارضين لانعقاد قمة الثمانية". وأبدى الوزير الفرنسي أملا في "التمكن من توضيح الأمور قبل وقوعها، وتمكين الجميع من التعبير عن آرائهم دون أن يؤدي ذلك إلى انزلاقات مثلما وقع في مؤتمرات أخرى"، في إشارة إلى ما وقع في جنوا بإيطاليا اثناء انعقاد قمة الثمانية في يوليو 2001، حيث ادت أعمال العنف إلى مقتل متظاهر شاب.

جنيف منطلق لمناهضي قمة الثمانية

وقد انتهى اجتماع جنيف الذي جمع خلال عطلة نهاية الأسبوع اكثر من 400 ممثل للتيارات المناهضة لقمة الثمانية وللعولمة جاءوا من مختلف أنحاء اوربا، إلى تحديد استراتيجية تتمثل في تنظيم مظاهرة موحدة كبرى في 1 يونيو القادم تنطلق من جنيف وتخترق الحدود الفرنسية السويسرية في اتجاه إيفيان حيث ستعقد القمة.

كما يتوقع أن تشرع مظاهرات أخرى من الوجهة الشرقية لإيفيان انطلاقا من التراب السويسري. ويعتزم المتظاهرون تنظيم العديد من محاولات العصيان لعرقلة وصول المشاركين في القمة.

ولئن شددت الأطراف الرسمية على أن التظاهر يجب أن يكون سلميا، هناك تخوف سواء لدى السلطات او في أوساط السكان، من أن يؤدي توافد عدة مئات من المتظاهرين على منطقة محصورة مثل منطقة بحيرة ليمان، إلى إثارة مشاداة عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين او مع قسم منهم على الأقل.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

تعقد قمة البلدان الثمانية في إيفيان في بداية يونيو القادم
سيشارك 28 رئيس دولة وحكومة في أعمال هذه القمة
تكاليف الأجراءات الأمنية للقمة، من الجانب السويسري وحده تقدر بحدود 40 مليون فرنك

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×