The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

توقيف شخصين يشتبه بارتباطهما بالاعتداء على فندق راديسون في مالي

عناصر من القوات الفرنسية الخاصة امام فندق راديسون بلو في باماكو في 20 تشرين الثاني/نوفمبر afp_tickers

اعلنت الحكومة المالية ان التحقيق في الهجوم الذي استهدف فندق راديسون بلو في باماكو “يتقدم بشكل جيد” بينما تم توقيف شخصين يشتبه بارتباطهما بالهجوم في العاصمة باماكو.

وقال مصدر امني لوكالة فرانس برس ان “شخصين يتشبه بارتباطهما بالهجوم على فندق راديسون الاسبوع الماضي اوقفا ويجري استجوابهما حاليا”. واضاف ان الرجلين اوقفا في باماكو.

وذكر مصدر امني آخر ان الرجلين كشفا عن طريق هاتف وهذا ما ادى الى توقيفهما بدون ان يضيف اي تفصيل.

واستهدف فندق راديسون بلو في 20 تشرين الثاني/نوفمبر بهجوم شنه مسلحون احتجزوا حوالى 130 شخصا هم نزلاء الفندق وموظفوه.

وقتل في الهجوم اكثر من عشرين شخصا. وقد اعلنت جماعة المرابطون الاسلامية المتطرفة التي يتزعمها الجزائري مختار بلمختار مسؤوليتها عن الاعتداء.

وتدخلت القوات المالية مدعومة من القوات الخاصة الفرنسية وعناصر اميركيين وبعثة الامم المتحدة في مالي، وحرروا 133 شخصا.

وكان مدعي الهيئة القضائية المتخصصة بمكافحة الارهاب ابو بكر صديقي ساماكي الذي يدير التحقيقات التي تجري بمساعدة خبراء من الامم المتحدة وآخرين فرنسيي متخصصين بعلم الجريمة، اكد هذا الاسبوع وجود شركاء للمهاجمين.

وقال ساماكي “من الواضح انهم استفادوا من شركاء” ليتوجهوا الى فندق راديسون بلو وينفذوا عمليتهم، “وما هو مؤكد هو انهم استفادوا من شركاء ليرتكبوا فعلتهم”. واوضح ان المحققين صادروا من بهو الفندق حقيبة تحتوي على قنابل يدوية تعود الى المهاجمين.

واكد ان عمليات “دهم وتفتيش منازل” قد حصلت في باماكو. ووصل خبراء فرنسيون الى مالي للمساعدة في التعرف على جثث الضحايا. كما تشارك بعثة الامم المتحدة في مالي في التحقيقات.

وقد تعرض فندق راديسون بلو صباح الجمعة لهجوم من قبل مسلحين احتجزوا حوالى 170 شخصا هم نزلاء الفندق وموظفوه. وتدخلت القوات المالية مدعومة من القوات الخاصة الفرنسية وعناصر اميركيين وبعثة الامم المتحدة في مالي، وحرروا 133 شخصا، كما ذكرت وزارة الامن.

وحسب آخر حصيلة رسمية قتل 14 اجنبيا وستة ماليين بينهم دركي في الهجوم الى جانب مهاجمين. والاجانب هم ستة روس وثلاثة صينيين وبلجيكيان واميركية وسنغالي واسرائيلي.

وتتضمن الحصيلة تسعة جرحى ايضا. وبعد ظهر اليوم الخميس قال وزير الامن المالي الكولونيل ساليف تراوري في كلمة في الجمعية الوطنية ان “ثلاثة شرطيين ودركيين” هم بين الجرحى.

– مهاجمان مسلحان برشاشات –

وكانت جماعة المرابطون الاسلامية المتطرفة التي يتزعمها الجزائري مختار بلمختار تبنت الاعتداء في تسجيل صوتي بثت قناة الجزيرة مقطعا منه.

واوضح متحدث باسم الجماعة في المقطع “نحن في جماعة المرابطون نعلن تبنينا بالتنسيق مع امارة الصحراء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي عملية احتجاز الرهائن في فندق راديسون” بباماكو.

وبعد ايام تبنت جماعة جهادية ثانية الهجوم. وقالت بيان ان “جبهة تحرير ماسينا تتبنى الهجوم الذي استهدف راديسون في باماكو بالتعاون مع انصار الدين” الجماعة الجهادية الناشطة في الشمال.

وقال تراوري مساء الخميس ان المهاجمين كانا اثنين. وصرح امام النواب ان “الهجوم شنه مسلحان” يحملان رشاشات كلاشنيكوف ايه كي-47.

واضاف انهما “اطلقا النار من مدخل الفندق في الداخل في البهو والمطعم وممرات عدة. اطلقوا النار عشوائيا على الناس”.

وتابع “تمكنا من شل حركة الارهابيين وليس هناك ما يدعونا الى الاعتقاد ان هناك اكثر من مهاجمين”.

واكد ان التحقيق “يتقدم بشكل جيد”، مشيرا الى ان حالة الطوارىء التي اعلنت لعشرة ايام “منحتنا مزيدا من الوسائل للتدخل بسرعة ومعرفة ما حدث”.

وقال مصدر قضائي قريب من التحقيق ان المهاجمين كانا يستهدفان طاقم شركة الطيران الجوية الفرنسية اير فرانس الذين كانوا في الفندق وخرجوا سالمين جميعا.

واوضح هذا المصدر لفرانس برس طالبا عدم كشف هويته “بالنسبة لنا اصبح الامر مؤكدا: طاقم اير فرانس كان مستهدفا من قبل الجهاديين قبل اي شخص آخر”.

واضاف “نتسائل ما اذا كانا (المهاجمان) تعاطيا الحشيش اذ ان احدهما توجه الى المطبخ ليتناول الطعام بسرعة”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية