تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ثقةٌ بالنَّفس رغم تواضع الحصيلة

يتوقع رئيس سواوش نيكولا حايك أن يرتفع الاقبال على ساعات المجموعة سيرتفع خلال النصف الثاني من عام 2002 خاصة وأن سواتش ستعرض قريبا تصاميم ومنتجات جديدة

(Keystone)

أعربت مجموعةُ "سووتش" السويسرية لصناعة الساعات عن ارتياحها للنتائج التي حققتها خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام، على الرغم من تراجع أرباحها بنسبة 13,1%.

وعزا رئيسُ "سووتش" نيكولا حايك انخفاض أرباحِ أكبر مجموعة لصناعة الساعات في العالم، لقوة الفرنك السويسري وللتراجع الذي سجله القطاع السياحي في الكنفدرالية.

لم تتجاوز الأرباحُ الصافية لمجموعة "سووتش" خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام 206 مليون فرنك، مُقابل 237 في نفس الفترة من العام الماضي. أما مجموعُ مبيعات المجموعة فانخفض بدوره بنسبة 3,9% ليصل إلى حوالي ملياري فرنك.

لكن هذه النتائج، التي قد تبدو سلبية للوهلة الأولى، لا تقلقُ رئيس المجموعة نيكولا حايك. فهو ينظر لها من زاوية رجل الأعمال، الذي يأخذ بعين الاعتبار الوضع الاقتصادي الراهن وسعر صرف العملات عند تقييمه لحصيلة نشاطات مجموعته.

ففي وضع اقتصادي ونقدي صعب، مثل الذي تجتازه الساحة المالية العالمية، تبدو نتائج "سووتش" خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2002 مُفاجئة، لا سلبية. فقد كان المحللون الاقتصاديون يتوقعون نتائج أسوء لـ"سووتش" خلال هذه الفترة، بسبب الركود الاقتصادي الذي عقب أحداث 11 سبتمبر على المستوى العالمي وقوة سعر صرف الفرنك السويسري، مقابل العملات الاخرى. وتوقع المُحللون على سبيل المثال أن يتراجع مجموع مبيعات "سووتش" بمعدل 5% خلال النصف الأول من هذا العام.

لكن "سووتش" نجحت في خفض سقف الخسائر إلى مُستوى أدنى من تنبؤات الخبراء الاقتصاديين. وأعرب رئيس المجموعة نيكولا حايك عن ثقته الكبيرة في تحقيق "سووتش" لنتائج أفضل خلال النصف الثاني من عام 2002، خاصة وأن المجموعة تستعدُّ لاطلاق مُنتجات جديدة في غضون الأشهر القليلة القادمة.

"قلب المؤسسة" بخير

ومُقابلَ تراجُعِ الأرباح الصافية ورقمِ مبيعات "سووتش" عامة، سجَّل رقمُ مبيعات الماركات الثمان عشرة للساعات التي تنتجها المجموعة، والتي يعتبرها السيد حايك "قلب المؤسسة"، ارتفاعا ناهز 1,1% بالعُملة المحلية.

وأشارت مجموعة "سووتش" في البيان الصادر عنها يوم الأربعاء 21 أغسطس في مدينة بْيين، حيث يوجد مقرها، إلى أن مبيعاتها من الساعات الفاخرة مثل « Breguet » و« Blancpain » انتعشت بشكل ملحوظ. ويُذكر أن هذا القطاع لا زال يعاني من تراجع الطلب منذ هجمات 11 سبتمبر.

وفضلا عن هذه النتيجة الإيجابية، نوه السيد حايك إلى أن "سووتش"، وخلافا للعديد من المؤسسات الاقتصادية، لم تُقْدم على تقليص عدد مُوظفيها. وأوضح رئيسُ المجموعة أن "سووتش" حافظت على مواطن العمل داخل فروعها، كما تمكنت من خلق منتجات جديدة، لعل أبرزها خوضها غمار انتاج وتسويق المجوهرات.

سويس انفو

نتائج سلبية لكن أفضل مما كان مُتوقعا

بلغ مجموع مبيعات "سووتش" في النصف الأول من هذا العام 1,944 مليار فرنك (-3,9%) منها 1,380 مليار فرنك (-3,4%) من مبيعات الماركات 18 للمجموعة.
وقد استقرت الأرباح الصافية للمجموعة في حدود 206 مليون فرك أي ما يعادل تراجعا بنسبة 13,1%.
وانخفض الربح الخام خلال نفس الفترة بنسبة 5,6% ليصل إلى 373 مليون فرنك.
بلغت خسارة مجموعة "سووتش" الناجمة عن ارتفاع سعر صرف الفرنك حوالي 70 مليون فرنك.

نهاية الإطار التوضيحي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك