تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

جائزة "مارتن إنالس" لحقوقي سوري

أكثم نعيسة، الناشط الحقوقي السوري المتحصل على جائزة مارتن إنالس لحقوق الإنسان لعام 2005 (مصدر الصورة : مؤسسة "جائزة مارتن إنالس لحقوق الإنسان")

منحت مؤسسة "مارتن إنالس" التي تتخذ من جنيف مقرا لها جائزة المدافعين عن حقوق الإنسان لعام 2005، إلى أكثم نعيسة، أحد مؤسسي لجان الدفاع عن الحريات والديموقراطية في سوريا.

السيد نعيسة اعتبر الجائزة "رسالة لكل السلطات الاستبدادية من أن النشطاء من اجل حقوق الإنسان والمناضلين من أجل الحرية، ليسوا وحدهم".

اختارت مؤسسة "مارتن إنالس" التي مقرها في جنيف، منح جائزتها السنوية للمدافع السوري عن حقوق الإنسان أكثم نعيسة، المعروف بنشاطه في مجال الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان في سوريا منذ حوالي 30 سنة.

وقد وصفت المؤسسة نشاط السيد نعيسة في مجال حقوق الإنسان " بأنه بداية انطلاق حركة حديثة للدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا"، مذكرة بتعرضه للاعتقال ست مرات، ووضعه في الحبس الانفرادي وتعرضه للتعذيب.

كما صرح رئيس هيئة التحكيم بالمؤسسة ، هانس ثولن، بهذه المناسبة، بأن أكثم نعيسة، "هو بمثابة نموذج غير عادي لرجل ناضل من أجل الحقوق الأساسية رغم المضايقات والتهديدات".

وجدير بالذكر أن السيد أكثم نعيسة سيقدم للمحاكمة من جديد في السادس عشر يناير الحالي في سوريا.

في الحديث التالي الذي خص به سويس إنفو، يعبر السيد أكثم نعيسة عن شعوره بمناسبة منحه جائزة مارتن إنالس، وعن التهم الموجهة له في هذه المحاكمة الجديدة، وما يتوقع منها، وعن الأسباب المعرقلة لحملة الإصلاح التي وعدت بها القيادة السورية الجديدة.

سويس إنفو: السيد أكثم نعيسة ما هو شعوركم بمناسبة تلقيكم جائزة مارت إينالس المدعمة للمدافعين عن حقوق الإنسان؟

أكثم نعيسة: أنا سعيد لنيل هذه الجائزة. فهي تكريم لمعاناة ونضال كل نشطاء حقوق الإنسان في سوريا. وتشكل إنصافا أيضا لنضال هؤلاء ومعاناتهم وكل ما بذلوه من جهد من أجل قضية حقوق الإنسان وقضية الحريات في سوريا.

سويس إنفو: من المتوقع تنظيم احتفال لهذا الغرض في شهر سبتمبر المقبل في جنيف لمنحكم الجائزة هل يمكن توقع حضوركم إلى جنيف؟

أكثم نعيسة: أنا ممنوع من السفر للخارج ، لكن أتمنى من كل قلبي أن يسمحوا لي بالسفر من أجل المشاركة في هذا الاحتفال. فقد سمحوا لي في العام الماضي بالسفر للمرة الأولى للخارج من أجل جائزة أخرى،و أتمنى أن يسمحوا لي أيضا هذه المرة لأن هذه الجائزة من أهم الجوائز التي تمنح في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.

سويس إنفو: هناك قضية مرفوعة ضدكم، ومحاكمة على الأبواب في السادس عشر من يناير الحالي. ما هي التهم الموجهة لشخصكم وما ذا تتوقعون من تلك المحاكمة؟

أكثم نعيسة: التهم الموجهة هي نفسها وهي من نفس الكليشيهات والتهم التي وجهت إلى عارف دليلة وإلى رياض الترك وإلى جميع النشطاء والمناضلين من أجل حقوق الإنسان والحريات في سوريا. وهي دائما تقوم على أننا معادون للثورة ولأهداف الثورة. وأننا نقوم باتصالات خارجية وإلى ما هنالك من كلام ليس له أي دليل .

وأنا أعتقد، ووفقا لما قرأته في قرار الاتهام الذي قدمته النيابة العامة لأمن الدولة، أن الاتهامات المقدمة ما هي إلا اتهامات مبنية على القيل والقال وليس أكثر. بمعنى أنها محاكمة رأي ليس أكثر.

أما بالنسبة لما يمكن توقعه من هذه المحاكمة فمن الصعب التكهن او التنبؤ ، لكن لا اعتقد أنه من الذكاء بمكان أن يصدروا حكما قاسيا لأن ذلك سوف لن يكون عملا عقلانيا.

سويس إنفو: كانت هناك آمال كثيرة معقودة على حدوث تغيير فعلي وعملي في مجال حقوق الإنسان في سوريا مع حدوث التغيير السياسي. ما هي في رأيكم الأسباب التي حالت دون حدوث هذا الإصلاح؟

أكثم نعيسة: من الصعب الحديث عن هذا الموضوع في مقابلة، لكن أستطيع أن ألخص هذه المسألة بمجموعة من الملاحظات:
أولا يبدو لي أن هناك اختصاصات جديدة داخل سوريا وداخل الحكومة السورية، والفريق الأضعف فيها هو ذلك الذي يدعو إلى الإصلاح. وأعتقد بأن الفريق القوي الذي يريد الحفاظ على امتيازاته وإبقاء الأمور على ما هي عليه، والذي يملك الخبرة السياسية والخبرة الإدارية، هو الذي يقوم بعرقلة كل مجهودات الإصلاح في سوريا.

يضاف إلى ذلك أن حركة المجتمع المدني في سوريا حركة ضعيفة، ونقولها بكل صراحة، ليست قادرة على التأثير في التوجهات السياسية للحكومة. وهاتين الملاحظتين تشكلان الأسباب الجوهرية لعرقلة أي إصلاح في سوريا.

سويس إنفو: هل تعتقدون بأن مثل هذه الجوائز هو بمثابة تشجيع لكل من يجرؤ على الدفاع عن حقوق الإنسان رغم هذه العراقيل سواء في سوريا او في بقية أنحاء العالم العربي؟

أكثم نعيسة: نعم لهذه الجائزة دلالة هامة جدا بالإضافة إلى قيمتها المعنوية. فهي أيضا رسالة موجهة إلى هذه السلطات وكل السلطات الاستبدادية مفادها ، أن النشطاء ومناضلي حقوق الإنسان والمناضلين من أجل الحرية ليسوا وحدهم في هذا العالم. هذه المسألة في غاية الأهمية وكنا نتمنى أن يحدث هذا الموقف منذ فترة من الزمن. لكن فليكن... فلنصل متأخرين أفضل من ألا نصل أبدا. لذلك أعتقد بأنها رسالة قوية جدا لتعبير عن أننا لسنا وحدنا في هذا العالم وأن هناك زملاء لنا وهناك من يقف معنا في هذا الطريق.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك