Navigation

جبهة اقتصادية متحدة من اجل الانضمام إلى الأمم المتحدة

الجهات الاقتصادية تجدد نداءها للموافقة على انضمام الكنفدرالية الى منظمة الامم المتحدة Keystone

قبل أربعة اشهر من موعد الاستفتاء الشعبي على انضمام سويسرا إلى منظمة الأمم المتحدة، تتحرك الأوساط الاقتصادية بقوة من اجل حشد الدعم للمقترح.

هذا المحتوى تم نشره يوم 01 نوفمبر 2001 - 20:04 يوليو,

جددت ابرز الشخصيات والمؤسسات الاقتصادية في سويسرا نداءها للناخبين من اجل الموافقة على انضمام الكونفدرالية إلى منظمة الأمم المتحدة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده أرباب العمل السويسريون يوم الخميس في العاصمة الفدرالية برن.

رئيس أهم منظمة أرباب عمل في سويسرا (economiesuisse) السيد اندريس لوينبرغر (Andres F.Leuenberger) قال خلال المؤتمر الصحفي "انه لم يسبق لأية منظمة عضو في "ايكونومي سويس" الاعتراض على انضمام سويسرا إلى الأمم المتحدة" مشيرا إلى أن الأوضاع تغيرت كثيرا منذ انتخابات عام 86 حينما رفضت الأوساط الاقتصادية انضمام الكونفدرالية إلى الأمم المتحدة.

السيد لوينبرغر أضاف أن الأمم المتحدة تقوم بدور رئيسي في تسوية النزاعات الإقليمية ومحاربة الإرهاب وان سويسرا تحتاج إلى صوت داخل مجلس الأمن الدولي مذكرا أن الكونفدرالية ساهمت بالتزام تام في تقديم الدعم المادي للمنظمة.

وتساهم الكونفدرالية بمبلغ يناهز 470 مليون فرنك سويسري في نشاطات الأمم المتحدة أي ما يعادل 90% من ما ستنفقه سويسرا في حال انضمامها إلى الأمم المتحدة.

وشرح السيد لوينبرغر ان انضمام سويسرا الى الامم المتحدة يمثل استثمارا على المدى البعيد بالنسبة للاقتصاد السويسري الذي سيستفيد من تحقيق شروط استقرار في العالم باسره.

وترى " ايكونومي سويس" أن رفض الناخبين للالتحاق بالأمم المتحدة "سيضر بمصالح سويسرا وسمعتها الحسنة." في هذا السياق، قال السيد مارسيل اوسبيل، رئيس مجلس إدارة اتحاد البنوك السويسرية (UBS) والعضو في اللجنة الاقتصادية للانضمام سويسرا إلى الأمم المتحدة: " أنا مقتنع أن "لا" لالتحاق الكونفدرالية بالأمم المتحدة سيضر ببلادنا. وينطبق ذلك أيضا على سمعتها الجيدة."

وحسب السيد اوسبيل، تكمن ضرورة انضمام سويسرا إلى المنظمة الدولية في تحقيق تطور على مستويين اثنين. الأول هو أن الأمم المتحدة لم تعد ممزقة بين قطبين أيديولوجيين منذ نهاية الحرب البارة، الشيء الذي يُمكِّنها اليوم من ضمان الحفاظ على شبكة سياسية قد تتأكد أهميتها العالية بالنسبة للاقتصاد. أما التطور الثاني حسب السيد اوسبيل فيتمثل في تداخل الاقتصاد السويسري بقوة في الاقتصاد العالمي خلال السنوات الخمسة عشر الماضية.

هذا وشدد السيد اوسبيل على أن انضمام سويسرا إلى الأمم المتحدة لن يمنعها من الاحتفاظ بحيادها المعروف مثيرا بالمناسبة أمثلة النمسا والسويد. ويرى رئيس مجلس اتحاد البنوك السويسرية أن الالتحاق بالأمم المتحدة سيسمح بتعزيز سياسة المساعي الحميدة لسويسرا.

ولتعزيز وجهة نظره الداعمة للانضمام الى الامم المتحدة، قال السيد اوسبيل ان للامم المتحدة وسويسرا اهداف متطابقة تشمل حماية حقوق الانسان وترسيخ الديمقراطية واحلال السلام.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟