تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

جنيـف.. قبلة المستثمرين العرب!

تستعد جنيف لاستضافة ملتقى اقتصاديا وماليا تنظمه الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة.

(swissinfo.ch)

تستضيف جنيف الخريف المقبل أول ملتقى أوربي عربي حول الاستثمار والمصارف بدعوة من الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة، التي تسعى الى جعله موعدا سنويا.

بحكم المميزات التي تختص بها جنيف كمركز دولي للمال والأعمال، جرت العادة أن تنظم الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة بشكل دوري ملتقى حول فرص الاستثمار السويسرية في بلد من البلدان العربية العضوة في الغرفة. لكن الملتقى الذي دعت إليه في 24 و 25 أكتوبر القادم بالاشتراك مع مجموعة المال والأعمال اللبنانية، يفتح المجال أمام عدة دول عربية في آن واحد وفي نفس الوقت أمام قطاعات المال والأعمال من الدول الأوربية.

وأوضح الأمين العام للغرفة العربية السويسرية للتجارة، السيد إلياس عطية لسويس انفو انه تم توجيه الدعوة للسودان، وستوجه دعوات لكل من المغرب ومصر ودول الخليج. وقد ترك السيد عطية الباب مفتوحا أمام مشاركات عربية أخرى ستتضح خلال الأسابيع القادمة. كما لم يستبعد تنظيم الملتقى بشكل دوري كل سنة، مع تداول بين الدول العربية المشاركة.

واضاف السيد عطية ان الغرفة ستوجه الدعوة الى كل المصارف السويسرية والى جمعية البنوك السويسرية وكذلك للغرف التجارية العربية في اوروباالتي ينتظر ان تستقدم اعضاءها من اصحاب المصارف ومؤسسات الاستثمار في البلدان الاوروبية لحضور هذا الملتقى.

وإذا كان حضور وزراء التجارة والمالية في مثل هذه الملتقيات أمرا بديهيا، فإن الأمين العام للغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعية يؤكد حضور رؤساء دول ورؤساء حكومات أيضا.

فرص استثمار في الاتجاهين

منتدى الاستثمار والمصارف الأوربي العربي المزمع تنظيمه في جنيف، يتطلع الى أن يكون فرصة لمناقشة فرص الاستثمار في الاتجاهين، الدول العربية التي ترغب في عرض مشاريعها على ممولين أجانب، أو الدول الأوربية، وفي مقدمتها سويسرا التي تحاول استقطاب استثمارات من بلدان عربية وبالأخص من دول الخليج.

ويرى الامين العام للغرفة العربية السويسرية للتجارة ان من بين المشاريع العربية التي يوليها المستثمرون السويسريون اهتماما، قطاعات الكهرباء والصناعات الغذائية والنسيج والأدوية والبتروكيماويات. بينما قد يهتم المشاركون الألمان والإيطاليون بقطاعات البنية التحتية مثل الطرق والجسور والبناء.

ويذكر ان الملتقى حدد في جدول أعماله أربعة قطاعات رئيسية، هي الخدمات المصرفية، والطاقة والمحروقات وتكنولوجيا الاتصالات، وصناعة المواد الغذائية.

"نحن جسر لا غير ، ولا ننافس أحدا"

يرى إلياس عطية دور الغرفة السويسرية العربية للتجارة والصناعية في تنظيم هذا الملتقى بمثابة الجسر الذي يربط بين سويسرا وأوربا من جهة، والدول العربية من جهة أخرى. كما اعرب عن ترحيبه بكل ملتقيات الاستثمار التي تنظم في البلدان العربية معتبرا أن ما تقوم به الغرفة هو حلقة في سلسلة المجهودات المبذولة لتشجيع الاستثمار من وإلى العالم العربي.

وعما إذا كانت مثل هذه الملتقيات تتمخض عنها صفقات فعلية في نهاية المطاف، يجيب الأمين العام للغرفة العربية السويسرية "بأن الغرفة لا تتدخل في الأعمال أبدا، حتى وان كانت تعلم أن هناك صفقات فهي لا ترغب في معرفة التفاصيل وترفض أن يتم إطلاعها على ذلك، لأن مهمتنا ربط الاتصال بين الطرفين العربي والسويسري".

ويرى السيد الياس عطيةأن الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة كان لها دور في دعم هذا الاتصال بين العالم العربي والمؤسسات السويسرية في شتى المجالات. وقدم على ذلك أمثلة عن تعزيز تواجد مجموعة ازيا براون بوفيري ABB المتخصصة في الصناعات الانشائية الكبرى في المملكة العربية السعودية، أو تواجد شركة نيستلي، وهي اكبر المجموعات العالمية للصناعات الغذائية في مصر.

لكن مع ذلك تبقى العديد من القطاعات التي يمكن للدول العربية أن تستفيد فيها من الخبرة والجودة والمهنية السويسرية العالية، لاسيما في قطاعات السياحة والمصارف وصناعة الأدوية.

محمد شريف – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك