تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

جنيف مركز عالمي لتجارة الحبوب

تنافس بين المدن السويسرية جنيف وزيوريخ وتسوغ لاستقطاب كبريات الشركات الدولية

(swissinfo.ch)

تعززت مكانة جنيف كمركز عالمي لتجارة الحبوب والمنتوجات الزراعية بعد اعلان الشركة الاسترالية لتجارة الحبوب AWB اختيار جنيف مقرا أوربيا لنشاطاتها. ولكن ما تعرفه جنيف اليوم في مجال تجارة الحبوب هو امتداد لما عرفته في قطاعات مواد خام أخرى كان للعرب دور رائد فيها.

أعلنت شركة المجلس الاسترالي للحبوب AWB اختيار جنيف لمقرها الأوربي مع موفى شهر يونيو. هذه الشركة هي احدى أكبر المؤسسات الأسترالية العالمية للمتاجرة بالحبوب. ويفوق حجم مبيعاتها 4 مليارات فرنك.

وبقدوم الشركة الأسترالية تتعزز ساحة جنيف كمركز عالمي لتجارة الحبوب، وتتحول الى مركز يمر عبره ثلث مبيعات الحبوب في العالم. فجنيف تنشط بها شركات عالمية متخصصة في تجارة الحبوب من أمثال Cargil وBunge، مما يعني مرور حوالي 6،5 مليار دولار من مبيعات الحبوب إجمالا، ويجعل منها احد المراكز الخمسة الهامة لتجارة الحبوب في العالم.

ويرى فيليب ماير نائب مدير قسم الترويج التجاري بدويلة جنيف "أن السر في ذلك راجع إلى توفر الخدمات البنكية المرتبطة بالتجارة، وكذلك توفر المعاهد والمدارس المتخصصة، والأهم من هذا وذاك التسهيلات التي تقدمها جنيف لإقامة الشركات الكبرى فوق ترابها". ويمكن أن نضيف أن السياسة الترويجية التي انتهجتها سلطات جنيف لاستقطاب كبريات الشركات العالمية منذ بداية التسعينات بدأت تأتي ثمارها.

350 شركة وسيطة اتخذت جنيف مقرا لها

يتمثل نشاط شركات المتاجرة بالمواد الأولية والحبوب والمواد الغذائية على اختلافها في الوساطات التجارية لبيع منتوجات لا تمر عبر التراب السويسري بالضرورة. لذا فانه يظل بعيدا عن اهتمام الجمهور العادي. ومع ذلك تم إحصاء أكثر من 350 شركة متخصصة في مختلف الوساطات التجارية.

فجنيف تتحكم في المتاجرة بحوالي 30 بالمائة من الصفقات في العالم فيما يتعلق بالحبوب والمواد الزيتية. كما تتحكم جنيف في حوالي 20 بالمائة من صفقات السكر و10 بالمائة من صفقات القطن في العالم. ولجنيف قسط كبير في ميداني النفط والغاز بحيث تبرم على ترابها صفقات تقدر بحوالي 15 مليار دولار سنويا في قطاع البترول، كما تعالج فيها نسبة عشرة بالمائة من مبيعات الغاز الإجمالية في العالم.

تقاليد جنيف كان العرب روادا فيها

إذا كانت دويلة فو المجاورة هي التي استقطبت في بداية العشرينات من القرن الماضي، تجارة المواد الأولية، فإن جنيف استطاعت في بداية الستينات، وبسبب تواجد الملك فاروق، جذب تجارة القطن وتطويرها إلى قطاع تجاري هام، تعزز في السبعينات بتوافد تجار البترول من البلدان العربية.

وقد طورت تركيا انطلاقا من جنيف الوساطة في تجارة المواد المصنعة ونصف المصنعة. وهذه النشاطات تطورت اليوم بفضل شركات متفرعة عن البنوك الأجنبية التي اتخذت من جنيف مقرا إما رئيسيا او أوربيا، في منافسة مع كل من زيوريخ وتسوغ.

محمد شريف - جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك