Navigation

جولة جديدة لإتمام معاهدة مراقبة التدخين

حملات مناهضة للتدخين في انتظار معاهدة ملزمة Keystone Archive

شرعت البلدان الأعضاء في منظمة الصحة العالمية ابتداء من يوم الخميس وحتى الثامن والعشرين من الشهر في جنيف في جولة جديدة من المفاوضات الرامية إلى تحديد بنود أول "معاهدة إطارية لمراقبة التدخين" في العالم. هذه الجولة تفتتح وسط مخاوف المنظمات غير الحكومية التي حذرت من مخاطر تجند شركات صناعة التبغ لعرقلة أي تقدم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 نوفمبر 2001 - 15:17 يوليو,

شرعت يوم الخميس في جنيف البلدان المائة وواحد وتسعون الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جولة جديدة من المفاوضات الرامية إلى تحديد بنود المعاهدة الإطارية المضادة للتدخين. وهي أول معاهدة من نوعها يتم تحضيرها والتي من المفروض أن تصبح جاهزة في العام 2003.

ونظرا لكون الجولتين الماضيتين لم تستطيعا تحقيق الكثير من التقدم بسبب تعارض المواقف سواء بين ممثلي الحكومات أو المنظمات غير الحكومية أوالشركات الدولية لصناعة التبغ ، فإن جدول أعمال هذه الدورة سيضطر لطرح الكثير من الملفات على مائدة النقاش. من هذه المواضيع منع التدخين في الأماكن العمومية أو الدعاية والإشهار بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لمنتجات التبغ وبالأخص تلك التي تستهدف الشباب.

ومن المواضيع التي تولي لها بعض الدول أهمية بالغة تأثير التدخين على صحة غير المدخنين او ما يعرف بالتدخين السلبي . فقد شرعت بعض الدول في فرض قيود على المدخنين بتقليص أماكن التدخين سواء في أماكن العمل او في وسائل النقل العمومية.

كما ستهتم الدول الأعضاء في مناقشاتها بشكل خاص ببنود المعاهدة التي ستهتم بالرسوم التي تفرض على السجائر وتلك التي تعالج موضوع التهريب

مناورات شركات صناعة التبغ

عادة ما تصاحب الكثير من المنظمات غير الحكومية المناهضة للتدخين وأغلبها من الولايات المتحدة الأمريكية ، هذه الاجتماعات لدعم الحملة الرامية إلى مناهضة التدخين .
غضب هذه المنظمات في هذه الجولة سينصب مرة أخرى ضد شركات صناعة التبغ المتهمة " بمحاولات العرقلة" في هذه المفاوضات. وقد حذرت المنظمات غير الحكومية قبيل افتتاح أشغال هذه الجولة من خلال دراسة تم نشرها يوم الأربعاء " من النفوذ السياسي المتعاظم التي تمارسه شركات صناعة التبغ المتعددة الجنسيات".

وترى المنظمات غير الحكومية الأمريكية مثل INFACT و NATT أنه يجب مراقبة الوفد المفاوض الأمريكي خلال هذه الجولة لأنه وفد تم تجديد أعضائه كليا. ملاحظة المنظمات غير الحكومية تكتسي أهمية عندما نأخذ بعين الاعتبار ما جاء في الدراسة المشار إليها من أن الإدارة الأمريكية الجديدة عينت ممثلين لها لهم صلة وثيقة بصناعة التبغ. وفي شهر يونيو الماضي مارس المفوض التجاري الأمريكي ضغوطا مكثفة على سلطات كوريا الجنوبية لإقناعها بعدم الرفع من الرسوم المفروضة على استيراد السجائر
كما تشير هذه الدراسة إلى أن عدة شركات تبغ من بينها شركة بيريتش أميريكان توباكو تقوم بمحاولات لدفع حكومة نيجيريا لعدم اعتماد قانون يمنع الإشهار والدعاية للسجائر. وهذه المحاولات تبدو في نظر المنظمات غير الحكومية معرقلة لجهود الحد من التدخين.

حشد للمتعاطفين في غياب إجماع سياسي

في غياب توصل المفاوضين إلى بنود متفق عليها لهذه المعاهدة الإطارية الأولى من نوعها لمراقبة التدخين ، تلجأ منظمة الصحة العالمية إلى حشد كل الطاقات المناهضة للتدخين.
إذ ستشتمل هذه الجولة من المفاوضات على إطلاق " حملة من أجل الرياضة بدون تدخين"، وهي الحملة التي سيشارك في حفل انطلاقتها بجنيف، رياضيون عالميون مثل لاعب كرة القدم الكاميروني روجي ميلا والبطل النرويجي في التزحلق على الجليد يوهان كوس وبحضور ممثلين عن الجمعيات الرياضية . وكانت فدرالية سباق السيارات قد أعلنت عن إلغاء الدعاية والإشهار للسجائر في مناسباتها ابتداء من العام 2006.

محمد شريف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.