تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حتى تصبح الصورة أكثر بريقا

يوهانيس ماتياسي المسؤول عن صورة سويسرا في الخارج، تسلم عمله في أصعب الاوقات واحرجها و التي تحتاج إلى تحرك محسوب للمحافظة على "الحضور السويسري"

(Keystone)

الحضور السويسري في الخارج لا يعني بالضرورة تواجد اقتصادي أو ديبلوماسي قويين ولكنه يعكس صورة الكونفدرالية إلى العالم كما يتمناها أبناؤها.

يواجه العاملون على تحسين صورة الكونفدرالية في الخارج وقتا تجمعت في الكوارث في الداخل و الخارج، مما يتطلب منهم جهدا مضاعفا وعلى جبهات مختلفة، فانهيار شركة سويس اير وتداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ثم المذبحة التي شهدتها حكومة كانتون تسوغ و كارثة نفق غوتهارد، وبين كل هذا ملف العلاقات السويسرية الجنوب إفريقية إبان فترة الحكم العنصري، وجميعها أحداث تلاحقت بسرعة، واعتبرها يوهانيس ماتياسي المسؤول عن لجنة "الحضور السويسري" تحدي لعمل اللجنة، فالأحداث تمس صورة الكونفدرالية إما بشكل مباشر أو غير مباشر.

فأحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول فرضت على سويسرا ضرورة الدفاع عن مكانتها المالية و رد التهم أو الشبهات التي حامت حولها بأن من تعتبرهم واشنطن جماعات إرهابية أو أشخاص يدعمونها يستخدمون سرية الحسابات المصرفية والساحة المالية السويسرية لتمويل أنشطتهم، فكانت سرعة استجابة المصارف للبحث في الحسابات المشتبه فيها وتجميد من تثبت عليه شبهة التعامل مع الإرهاب، وآخر البيانات تشير إلى تجميد أربعة وعشرين حسابا تبلغ ودائعها اثني عشر مليون فرنك سويسري، و تأكيدا للتعاون مع السلطات الأمريكية تم في الفاتح من أكتوبر تشرين الأول الماضي افتتاح مكتب خاص في واشنطن للتنسيق وتبادل المعلومات بين الطرفين السويسري والأمريكي.

أما حالات الجمرة الخبيثة التي أصابت المجتمع الأمريكي بالهلع فأدت إلى إلغاء جولة لفريق أطفال زيورخ الغنائي، كما ألغيت تظاهرات سويسرية أخرى كان من المفترض أن تمولها شركة سويس اير، بعد أن عجزت عن سداد رواتب العاملين فيها.

وفي أوروبا تحرك مطلوب

على الصعيد الأوروبي يرى مدير "الحضور السويسري" أن أزمة سويس اير كان لها انعكاسات سلبية على صورة بلاده في دول الاتحاد الأوربي، فكانت الكونفدرالية أشبه بالتلميذ المثالي الذي رسب فجأة في الاختبار، ومهمة "الحضور السويسري" هي تأكيد أن حالة سويس اير هي حالة فردية، وأن الكونفدرالية لا تزال الشريك الذي يعتمد عليه تجاريا واقتصاديا، وتبنى "الحضور السويسري" تمويل بعض التظاهرات التي كان من المفترض أن تمولها سويس اير بحد أقصى مائتي ألف فرنك.

يتركز عمل فريق "الحضور السويسري" في المرحلة القادمة على الولايات المتحدة الأمريكية وستكون على رأس أولوياته حتى عام ألفين وثلاثة، أما بريطانيا فيبدأ التركيز عليها من العام القادم ولمدة عامين، وعلى ما يبدوا فأن عمل الفريق هناك سيتطلب جهدا خاصا، حيث أظهرت دراسة أجرتها جامعة برن بأن البريطانيين يرون مثلا أن مساعي سويسرا في مجال الأعمال الإنسانية له صدى داخل الكونفدرالية أكثر من خارجها.


وبعدها سيتوجه الفريق إلى إسبانيا في ما بين عامي ألفين وثلاثة وألفين وخمسة، حيث تعتبر من واحدة من أهم دول الاتحاد الأوربي، والتي لاحظ الفريق وجود بعض السلبيات في صورة سويسرا هناك، فلن يقتصر الحضور السويسري في إسبانيا على الجانب الثقافي أو الإشارة إلى مساعي الكونفدرالية في المجال الإنساني على مستوى العالم، بل ستسعى إلى تأكيد مكانتها الاقتصادية والعلمية، إضافة إلى حضورها كضيف شرف في معرض الفن في مدريد المعروف باسم "اركو" عام ألفين وثلاثة.

أربعة عشر شخصا يحملون على عاتقهم تقديم صورة سويسرا في إطار رائع إلى العالم الخارجي، فيمسحون عنها الغبار إذا حط عليها أو يبدلون الإطار إذا لم يتناسب مع من يراه، وتحت تصرفهم للعام القادم ثلاثة عشر مليون فرنك ونصف المليون.

سويس انفو مع الوكالات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×