Navigation

حتى حقها في الانجاب ليس مضمونا!

55% من عمليات الوضع في العالم تتم بدون إشراف أشخاص مؤهلين حسب اليونيسف Keystone

بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة، كشف صندوقُ الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسف" عن حقيقة مُرعبة: في كل دقيقة تتوفى سيدة أثناء فترة الحمل أو الوضع في العالم خاصة في الدول النامية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 08 مارس 2002 - 16:37 يوليو,

أصبح تاريخ الثامن من مارس آذار اليوم الذي تُطرح فيه كافة مشاكل المرأة في جميع أنحاء العالم سواء المتقدمة منها أو السائرة في طريق النمو. النساء تطالبن بمناسبة الاحتفال بيومهن العالمي بالحصول على حقوقهن وحرياتهن في كافة المجالات سواء تعلق الأمر بحياتهن العملية أو الأسرية.

وقد لا يخطر على البال أن على المرأة في أيامنا هذه أن تطالب أيضا بحق طبيعي وأساسي ألا وهو حقها في الإنجاب في ظروف صحية دون التضحية بحياتها. صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسف" دق يوم الجمعة ناقوس الخطر مؤكدا أن حوالي 515000 سيدة تتوفى كل سنة أثناء فترة الحمل أو الوضع خاصة في الدول النامية.

مديرة الصندوق السيدة كارول بيلامي أعربت اليوم عن اعتقادها انه أمر غير مقبول في عام 2002 أن يموت هذا العدد من النساء أثناء استعدادهن للولادة والأمومة.

وتوضح الأرقام الصادرة عن "اليونيسف" أن احتمال حدوث الوفاة أثناء عمليات الوضع في الدول النامية تقدر بـ1/13 مقارنة مع 1/4100 في الدول المتقدمة. كما يشير الصندوق إلى أن 55% من عمليات الوضع في العالم تتم بدون إشراف أشخاص مؤهلين.

وأضافت مديرة "اليونيسف" في هذا السياق انه لم يُسجل منذ بداية التسعينات أي انخفاض مهم في نسبة الوفيات الخاصة بالنساء الحوامل. ولا عجب في وصف السيدة بيلامي لهذه المعطيات بالـ"كارثة" خاصة وان الجميع يعلم كيف يمكن تفادي هذه الوفيات.

وشددت السيدة بيلامي على انه يجب تسجيل هذه الوقائع في قائمة التمييز الذي تعاني منه النساء مشيرة إلى أن فرص نجاة طفل من الموت بعد فقدانه لامه أثناء الوضع محدودة جدا.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.