حذار .. مواد التنظيف خطرة

احدث الابحاث العلمية اقامت الدليل على وجود مضاعفات سلبية للاسراف في استعمال المواد المنظفة والمطهرة Keystone Archive

أعلن الصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي عن تخصيص خمسة عشر مليون فرنك سويسري لدراسة تأثيرات المنظفات والمطهرات الكيميائية في الغالب، على المنوعات البيولوجية في سويسرا

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 مايو 2001 - 15:31 يوليو,

يزداد الوعي بالمضاعفات السلبية للكثير من الموادّ والمركبات المستخدمة في عمليات التنظيف والتطهير في سويسرا والخارج، على إثر الإسراف في استخدام هذه الموادّ والمركبات الكيميائية خلال العقود القليلة الماضية، وملاحظة عدد من المضاعفات السلبية على الإنسان والبيئة الطبيعة.

ويشير بعض العلماء حاليا لاهتزاز نظام المناعة الإنساني وارتفاع معدلات الإصابة ببعض الأمراض والعاهات من جهة، ولانقراض بعض الأصناف البيولوجية من جهة أخرى.

ولا تكاد تترك هذه الملاحظات أي شك تقريبا، في وجود علاقة بين هذه التطورات وبين تواجد تلك المواد أو المركبات، خاصة الصامدَ الذي لا يتفكك أو ينحل منها، في منطقة من المناطق.

خمسة عشر مليون فرنك للابحاث

ويتركز الاهتمام في سويسرا حاليا على مجموعة من هذه الموادّ والمركبات المتواجدة بشكل أو بآخر في البيئة الطبيعية، مثل مبيد الحشرات المعروف ب "د.د.ت" DDT، الممنوع منعا باتا في سويسرا، ومثل مركبات الأفتالين (Aphtaleine ) والبسفينول
(bisphenol ) الشائعيّ الاستعمال في الصبغات وإنتاج اللدائن على سبيل المثال.

ويقول بعض الخبراء إن هذه المركبات تشبه الهرمون الذي تبرزه الغدد الصّم في الجُسيميات والمتعضيات الحية أو في الجسم الإنساني. ويقولون، إن تسرّب كميات إضافية منها إلى الجسم، يخل بالنظام الهرمونيّ عند الإنسان والكائنات الحية الأخرى.

ويشتبه بعض العلماء والباحثين في سويسرا، في أن بعض هذه الموادّ والمركبات قد تسبّب في ارتفاع معدلات الإصابات بسرطان الثدي وسرطان الخُصية عند البشر.

وهنالك شبهات أيضا في أن بعض هذه الموادّ والمركبات الكيميائية، قد أدى لانقراض بعض الكائنات والأصناف البرّية، كالقضاعة أو ثعلب الماء، وبعض أصناف السمك في الأنهر والبحيرات السويسرية.

وللتحقيق في هذه الشبهات، خصص الصندوق الوطني السويسري للبحث العلمي خمسة عشر مليون فرنك سويسري لتمويل الأبحاث في هذه الميادين خلال السنوات الخمس التي تبدأ بحلول عام ألفين واثنين القادم، علّها تأتي بالخبر اليقين عن تأثيرات تلك الموادّ.


جورج انضوني

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة