تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حصيلة جيدة بعد سبعة اعوام من تمثيل سويسرا لدى السلطة الفلسطينية.

السيدة انيك طونتي مسؤولة مكتب الاتصال السويسري في الاراضي الفلسطينية

(swissinfo.ch)

بعد سبعة اعوام من الاشراف على مكتب الاتصال السويسري في الاراضي الفلسطينية، تغادر انيك طونتي منصبها في موفى هذا العام وتقدم حصيلة نشاط مثمر ومكثف مع السلطة الوطنية

عندما وصلت السيدة طونتي الى اريحا في عام اربعة وتسعين، كانت الامال واسعة على الرغم من هشاشة الوضع الذي رافق ميلاد السلطة الوطنية الفلسطينية. ومنذ ذلك الحين، تابعت – بمساعدة فريق محدود- التطورات السياسية والاقتصادية في المنطقة، شانها في ذلك شان أي سفارة واشرفت في نفس الوقت على تمويل العديد من المشاريع التي قررت سويسرا المساهمة فيها.

مكتب الاتصال ليس سفارة باتم معنى الكلمة، لكن حماس السيدة طونتي ساعدها على اقامة علاقات مباشرة وودية مع العديد من الفلسطينيين، سواء كانوا رسميين او ممثلين عن المجتمع المدني او مواطنين عاديين. وتقول المسؤولة السويسرية، ان الاوضاع التي تمر بها الاراضي الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة الجديدة، اعاقت تنفيذ العديد من برامج المساعدة المدعومة من جانب سويسرا لفائدة السكان الفلسطينيين. وتضرب على ذلك مثلا عددا من المشاريع البيئية التي توقفت بسبب رفض الشركاء الاسرائيليين، مجرد الحديث الى زملائهم الفلسطينيين.

وعبرت السيدة انيك طونتي في تصريحات ادلت بها هاتفيا الى وكالة الانباء السويسرية،عن اجواء التشاؤم السائدة بخصوص آفاق السلام واعتبرت ان انتخاب زعيم الليكود ارييل شارون في رئاسة الوزراء في اسرائيل، مقترنا بوصول جورج بوش الى الرئاسة الاميريكية، يفرض حذرا شديدا فيما يتعلق بمستقبل مشاريع المساعدة للفلسطينيين.

اما فيما يتعلق بحصيلة عمل مكتب الاتصال السويسري، الذي افتتح في شهر يونيو حزيران من عام اربعة وتسعين، لا تبدي المسؤولة السويسرية قدرا كبيرا من الرضى عما امكن تحقيقه في السنوات السبع الماضية، فعلى سبيل المثال، لا تخفي سعادتها بنجاح فريق من الخبراء الفلسطينيين الذين انتدبتهم بنفسها في انجاز اصلاح شامل لنظام التكوين المهني في فلسطين. وتشير بشيء من الفخر الى ان هذا النجاح دفع عددا من البلدان العربية المجاورة الى طلب الاستشارة من هذا الفريق.

في المقابل، لم ينجح مكتب الاتصال في تحقيق الاهداف المرجوة من الحوار الذي حاول العاملون فيه، اقامته مع السلطة الوطنية الفلسطينية في ثلاث مجالات مهمة بالنسبة للدبلوماسية السويسرية، وهي حقوق الانسان، وحسن التصرف والادارة والديموقراطية. واذ تعبر السيدة طونتي عن اسفها لعدم توصلها لانجاز الاهداف المرسومة في هذه المجالات، الا انها لم تتوان في استنكار الاعدامات التي نفذت بحق فلسطينيين اتهموا بالتعاون مع اسرائيل.

اخيرا، هناك برنامج اعادة ادماج السجناء الفلسطينيين، الذين افرج عنهم منذ بدء عملية السلام من السجون الاسرائيلية، الذي نجح في تخفيف عدد كبير من المشاكل التي كان يتعرض لها هؤلاء السجناء بعد خروجهم خلال السنوات الاولى من عمل المكتب، لكن الازمة الاقتصادية الضاغطة حاليا، جعلت من عملية اعادة توجيههم معضلة معقدة.

اما عن المستقبل، وعلى الرغم من الاوضاع المتأزمة والمتفجرة في الاراضي الفلسطينية، فان مسؤولة مكتب الاتصال السويسري تؤكد ان برن ستواصل عملها في المجالات المتأكدة، حيث ستتم متابعة اصلاح نظام التكوين المهني وسيتواصل تقديم الدعم للمؤسسات المتخصصة في اعادة ادماج ضحايا العنف والى المشاريع التربوية، وهو ما يعني عمليا ان سويسرا تحبذ لعب دور استثماري في مستقبل الاجيال الفلسطينية المقبلة من خلال تمكينها من تعليم او تكوين يساعدها على مجابهة مصاعب الحياة.

سويس اينفو مع وكالة الانباء السويسرية (ats)


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك