Navigation

حماس تتوعّدُ بالانتقام.. وإسرائيلُ تهدّدُ لُبنان وسُوريا

تشييع الاف الفلسطينيين يوم الاحد لجنازة محمد ياسين نصار احد نشطاء حركة المقاومة الاسلامية حماس Keystone

لا تلُوح في الأُفق مؤشرات عن انفراج وشيك للأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط. فعشية إيفاد الأردن وزير خارجيته لإسرائيل في محاولة لإنهاء دوامة العنف التي تهز المنطقة، أطلقت حماس صرخة انتقام قوية في الوقت الذي طالت التهديداتُ الإسرائيلية كلا من بيروت ودمشق.

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 أبريل 2001 - 20:37 يوليو,

أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس يوم الأحد في قطاع غزة أن مائة من مناضليها مستعدون لتنفيذ عمليات انتحارية في إسرائيل للانتقام لمقتل أحد نُشطائها اثر انفجار نسبته حماس للدولة العبرية.

وشارك آلاف المشيعين الفلسطينيين في جنازة الشهيد محمد ياسين ناصر( 24 عاما) الذي قتل يوم أمس اثر انفجار وقع في منزله أسفر أيضا عن جرح أربعة فلسطينيين اثنان منهم في حالة خطرة.

وفي كلمة أمام المشيعين، صرح مناضل مقنع من حماس أن كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح للحركة، تضم في صفوفها مائة فدائي مستعدون للقيام بعمليات انتقامية في إسرائيل.

وأكدت حماس في بيان وزع خلال الجنازة أن ما أسمته بالمخطط الإرهابي لرئيس الوزراء الإسرائيلي الذي "يهدف لمواصلة الاغتيالات والقصف وتدمير منازل الفلسطينيين لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولن يوقف الانتفاضة."

هذا وجرح يوم الأحد أربعة فلسطينيين من بنيهم سيدة تبلغ من العمر 65 عاما اثر إصابتهم بشظايا قذيفة إسرائيلية خلال تبادل لاطلاق النار في الخليل بالضفة الغربية. وفي قطاع غزة، أفاد شهود عيان أن صحفيا فلسطينيا أصيب أيضا بشظايا قذائف الدبابات الإسرائيلية في خان يونس جنوب قطاع غزة.

في الأثناء، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن لبنان وسوريا سيدفعان الثمن إذا ما لم يكبحا عمليات حركة حزب الله الشيعية اللبنانية التي نفذت يوم السبت عملية في منطقة مزارع شبعا المحتلة مما أودي بحياة جندي إسرائيلي.

وفي تصريح للإذاعة العسكرية الإسرائيلية، وصف بنيامين بن اليغازر هجوم حزب الله بـ"استفزاز مرضي ليس له أي مبرر" محملا لبنان وسوريا المسؤولية عن العملية.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن بن اليعازر قوله إن التحذير الإسرائيلي نقل لدمشق وبيروت بوساطة الولايات المتحدة.

أما في بيروت، فقد انتقدت صحيفة المستقبل اللبنانية التي يمتلكها رئيس الوزراء رفيق الحريري، انتقدت بشدة توقيت عملية حزب الله مؤكدة أن" الحكومة اللبنانية لا تستطيع أن تقف موقف المتفرج إزاء أفعال يمكن لها -مهما سمت دوافعها ومقاصدها- ان تنعكس سلبا على مصالح اللبنانيين."

كل هذه التطورات تاتي عشية إيفاد الاردن وزير خارجية عبد الاله الخطيب إلى إسرائيل لاجراء محادثات مع رئيس الوزراء ارييل شارون في محاولة لوقف ما يوصف بالعنف في الأراضي الفلسطينية. وقال مسؤول سام أردني في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إن عمان لا تتوقع نتائج مذهلة من هذا لقاء الخطيب بشارون لكنها تعتقد أن هذا التحرك "واجب وطني."

وسيكون هذا اللقاء الأول من نوعه بين مسؤول سام عربي ورئيس الوزراء الإسرائيلي منذ تنصيب شارون في السابع من مارس آذار الماضي.

سويس انفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.