تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حوارٌ عربي في انتظار تواصل مع الغرب

يحتضن مقر جامعة الدول العربية على مدى يومين مؤتمرا تشارك فيه نخبة من المثقفين العرب في العالم العربي والمهجر لبحث سبل ارساء قواعد سلمية للحوار مع الغرب

(Keystone)

"حوار الحضارات تواصلٌ لا صراع" هو شعار المؤتمر الذي بدأ يوم الاثنين بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة والذي يشارك فيه نحو 100 مثقف عربي يمثلون روافد شتى للثقافة العربية وكذلك عرب المهجر بالولايات المتحدة الأمريكية وأوربا.

تهدف جامعة الدول العربية بهذا المؤتمر إلى إيجاد أولوية موازية للصراع العربي الإسرائيلي وذلك باعتبار ان الجامعة منظمةٌ إقليمية تمثل العالم العربي. وتحت خطر أن الصراع المطروح نظريا الآن قد يتحول إلى واقع مثل العديد من الأحداث التي جرت في العالم واستخف بها البعضُ في بداية الأمر ثم ما لبثت أن تحولت إلى واقع دفع العالمُ له ثمنا باهظا.

ويُعقد المؤتمر في وقت يتعرض فيه العرب والمسلمون إلى حملة من التشويه في الوقت الذي يسود فيه الشعور بان هناك تقصيرا تجاه مناقشة موضوع العلاقة بين الحضارات والرد على الحملة ضد العرب والمسلمين. ولم يقتصر الأمر على تشويه صورة العرب والمسلمين فقط بل امتد إلى ممارسات مستمرة ضد بعض الجاليات.

مُخاطبةُ الآخر بلُغته قد تساهم في تصحيح المفاهيم

وفي ضوء هذه الحقائق، سيناقش المؤتمر أفكارا وبرنامجا للعمل يتم تنفيذه بشكل عاجل. أما الخطة بعيدة المدى فستعرضُ على القمة العربية المقرر انعقادها في شهر مارس آذار القادم.

وعلى مدى يومين يناقش المؤتمر 40 ورقة عمل بالإضافة إلى ورقة العمل التي أعدتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والتي تدعو إلي صياغة برنامج عمل يجنح نحو الصيغ التنفيذية العاجلة بحيث يهدف إلى الطرح والشرح والعرض للحقائق العربية منعا لاستمرار تشويهها، ويضع في اعتباره رفض التمييز على أساس اللون والجنس والدعوة للتعاون مع الآخر باعتبارها صيغة اكثر تقدما وإيجابية من مجرد التسامح.

كما يقترح البرنامج العمل على تنمية الوعي الغربي بحقائق وأوضاع العالمين العربي والإسلامي من خلال برامج تُخاطبُ العقلَ الغربي بلغته ومفاهيمه بعيدا عن الرؤى المحلية في العالمين العربي والإسلامي.

ويري العديدُ من المشاركين في المؤتمر أن انعقاد المؤتمر يشكل مبادرة إيجابية من جامعة الدول العربية من شأنها توحيد الرأي العام العربي ودعم صفوفه خلف حكوماته في ظل الظروف الحالية التي تضع على العالم العربي مسؤولية كبيرة في مواجهة ما يحدث من حملات عنيفة ضد العرب والمسلمين.

عادل نور الدين - القاهرة

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×