تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

خسائر اقل من المتوقع

من سينقذ سويس من أزمتها؟ عدم الاجابة بوضوح عن هذا السؤال تساعد على رفع أسهم الشركة في البورصة

(Keystone)

أعلنت شركة طيران سويس ميزانيتها عن نصف العام المنقضي، والتي أظهرت خسائر تقدر بـ 333 مليون فرنك. ورغم ذلك، رحب المحللون بتلك الخسارة، حيث كانت أقل من المتوقع.

وتأتي هذه الخسائر في الوقت الذي تصارع فيه سويس من أجل البقاء، وفي خضم أنباء متضاربة حول من سينتشلها قبل الانهيار.

بلغت مبيعات شركة طيران سويس خلال الستة أشهر الأولى من هذا العام 2.098 مليار فرنك، مسجلة خسارة بلغت 333 مليون. ومن المتوقع أن تقل هذه الخسارة حتى نهاية هذه السنة بعد التعديلات الكثيرة التي أدخلتها الإدارة على سياسة المبيعات وتخفيض النفقات.

ويعلل خبراء بنك كانتون زيوريخ انخفاض الخسارة عما كان متوقعا بتعجيل إدارة سويس في البدء في عمليات تخفيض النفقات الغير ضرورية في استجابة سريعة وملحوظة لنصائح المراقبين، الذين توقعوا خسائر الشركة عن النصف الأول من هذا العام تتجاوز النصف مليار فرنك.

ويتزامن هذا مع مرحلة حاسمة من إعادة الهيكلة والتنسيق داخل صفوف شركة سويس، ستسفر عن التخلص من عدد كبير من العاملين بمن فيهم الطيارين، وقد تصل إلى ثلث عدد المشتغلين في الشركة، وذلك بعد الإعلان عن شطب ربع رحلات الشركة، وبالتالي التخلص من عدد من طائراتها.

غموض المستقبل ... وارتفاع في سعر الأسهم

وإذا كانت إدارة سويس قد نجحت في تقليص خسائرها، والمضي قدما في إعادة الهيكلة وتخفيض النفقات بشكل جدي، فإنه ليس من المستبعد أن يكون النصف الثاني من هذا العام بخسائر أقل من المتوقع لا سيما بعد تحسن أوضاع اسهم سويس في البورصة، بعد الأنباء المتناقلة حول احتمال احتوائها أما بين أيادي بريطانية أو ألمانية، حيث زاد سعر سهم سويس بنسبة 10% بعد الإعلان عن احتمال دخولها تحت عباءة لوفتهانزا الألمانية، وعلى الرغم من عدم تأكيد هذا الخبر، وظهور آخر يفيد باهتمام الخطوط الجوية البريطانية بـ"سويس" فقد تواصل ارتفاع سعر الأسهم ليبلغ 14%.

وتعترف إدارة الشركة بأن منافسة بعض شركات الطيران الصغيرة تؤثر عليها بشكل ملموس لاسيما شركتي "جيرمان وينغز" و"اير برلين"، اللتان تقدمان أسعارا غير قابلة للمنافسة من قبل "سويس" في بعض الرحلات.

في المقابل حققت سويس نجاحا في رفع نسبة خدماتها في النقل البريدي الجوي ليبلغ 76% عما كانت تقوم به من قبل، أي ما يعادل 260 مليون فرنك، وإذا تواصلت سياستها في إعادة الهيكلة وتقييم الأسعار بشكل يتناسب مع ما تقدمه الشركات المنافسة، فإنه ليس من المستبعد أن تخرج من دائرة الخسائر.

كما أن الدعم الذي قدمه بنك باركليز البريطاني، والمتمثل في البحث عن ممول يقدم لها قرضا قيمته 500 مليون فرنك، قد يعطيها السيولة النقدية الكافية كي تحلق في العام القادم أيضا.

وعلى الرغم من أن بعض مراقبي حركة الأسهم في سوق الأوراق المالية يعيبون على إدارة سويس عدم وضوح استراتيجيتها المستقبلية، فإن روح التفاؤل لدى المستثمرين تدعم أسهم سويس على عكس ما حدث مع سويس اير سابقا، وربما يكون السبب في ذلك هو أن مستقبل سويس قد يتحدد على يد شريك أجنبي سواء كان لوفتهانزا أو مجموعة Allianz Oneworld للطيران.

سويس انفو مع الوكالات

باختصار

على الرغم من خسارة شركة سويس في النصف الاول من هذا العام، إلا أنها كانت أقل من المتوقع، وهو ما يعني من وجهة نظر بعض المراقبين أن الشركة تسير وفق خطة الاصلاح والتعديل المرسومة لها.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×