Navigation

خسائر جسيمة

ادت الخسائر التي منيت بها مجموعة ZFS الى التخلي عن 4500 موطن عمل Keystone

بلغت خسائر مجموعة (Zurich Financial Services ZFS) خلال النصف الأول من العام، 2،029 مليار فرنك سويسري، مقابل أرباح بلغت 861 مليون فرنك في نفس الفترة من العام الماضي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 سبتمبر 2002 - 15:13 يوليو,

وعلى إثر هذه النكسة قررت مجموعة التأمين صرف أسهم جديدة بقيمة 2،5 مليار وفصل 4500 شخص عن العمل.

فور الإعلان في أواخر فبراير الماضي عن استقالة R.Hüppi المدير العام السابق لقسمي التأمينات والاستثمارات في مجموعة ZFS، ارتفع سعر السهم بأكثر من ستة في المائة دفعة واحدة، لأنه كان يعتبر من المنفردين بصنع القرار، ومن المسؤولين الأساسيين عن المصاعب التي تواجهها المجموعة منذ ابتلاع شقيقة بريطانية قبل عامين تقريبا.

ولم يكن المدير العام السابق عند حسن ظن المحللين الاقتصاديين أو وسائل الإعلام المتخصصة، بسبب عدم الشفافية المالية والإدارية، متناسين أن R.Hüppi كان الرجل الذي عمل حوالي أربعين عاما لحساب المجموعة، ومكنها من احتلال مكانة مرموقة بين كبريات التأمينات والاستثمارات في العالم.

ويقول المحللون اليوم إن متاعب ZFS تعود في الواقع لحقيقة أنها دفعت ثمنا باهظا لشراء الشقيقة البريطانية وذلك في لحظة بدت فيها المؤشرات الأولى على التباطؤ الاقتصادي في الآفاق الدولية، لتتحول تدريجيا إلى ركود فكساد. ثم جاءت كارثة 11 سبتمبر لتزيد الطين بلة، إذ كلفت المجموعة قرابة المليار فرنك سويسري.

الإنقاذ لما يمكن إنقاذه من المشروع

وقد حاولت ZFS تحديد الخسائر والخروج من الورطة ببيع بعض فروعها الناجحة في الخارج، مثل فرع إدارة الثروات "سكادير" الذي بات في أحضان "دويتشيه بنك" منذ أواخر عام 2001. كما حاولت الحصول على تمويل إضافي عن طريق منح الاستقلالية لأحد فروع التأمين " سويس رينشورانس"، ولكن دون جدوى كما تبيّن النتائج الأخيرة.

وفي إطار الحركة التصحيحيّة التي باشرها المدير العام الجديد جيمس شيرو، تم الإعلان عن صرف مجموعة جديدة من الأسهم بقدر مليارين إلى مليارين ونصف المليار فرنك سويسري، بناء على قرار اتخذته الجمعية العامة للمجموعة في أواخر العام الماضي.

لكن الجديد في البيان الأخير هو أن ZFS لم تجد مفرا من فصل حوالي 4500 موظف من 500 76 موظف يعملون لحسابها في سويسرا والخارج، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.

وبهذا الإجراء، وعلى أمل نجاح عملية رفع رأس المال بصرف الأسهم الجديدة، تأمل المجموعة في زيادة أرباحها خلال عام 2003 المقبل بحوالي مليار فرنك سويسري، شريطة أن لا تأتي الأيام بما يعكّر صفو هذه المسيرة.

لكن الأهم من ذلك هو أن البورصة، المتشائمة هذه الأيام على أي حال، لم تغيّر وجهة نظرها في قدرة "زوريخ فاينانشال" على النهوض مبكرا من هذه المحنة المزمنة والتي كلفت المساهمين في المجموعة حوالي %70 في المائة من رأس مالهم في غضون عام.

وفي الحين الذي لم تصمت الشائعات حول إمكانية إقبال إحدى المجموعات الدولية العملاقة على ابتلاع المجموعة السويسرية الضعيفة، استقر ثمن سهم ZFS ساعة ظهر يوم الجمعة في البورصة اللندنية الأم virt-x بحدود 140 فرنكا سويسريا مقابل حوالي 500 فرنك كحد أقصى خلال الأشهر الاثني عشرة الماضية.

سويس إنفو

باختصار

منذ تولى الأمريكي James Schiro الإدارة العامة لهذه المجموعة السويسرية للتأمين والاستثمار في أواخر العام الماضي باشر على الفور بمجموعة من الإصلاحات الطارئة التي لا يزال الوقت مبكرا للحكم على مضاعفاتها على مسار المجموعة التي تتخبط في الصعوبات منذ عامين.

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.