تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

دايس يتحول الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية

زيارة وزير الخارجية الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية، هي الثانية من نوعها في ظرف ثلاثة اعوام

(swissinfo.ch)

تأكد رسميا، ان وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس سيقوم في موفى الاسبوع القادم بزيارة الى اسرائيل واراضي السلطة الفلسطينية، يلتقي خلالها باهم المسؤولين في المنطقة.

الزيارة كانت منتظرة منذ لقاء وزير الخارجية السويسري بنظيره الاسرائيلي السابق ديفيد ليفي قبل اكثر من سنة في برن. لكن الاوضاع الدقيقة التي تمر بها المنطقة تدفع للتساؤل عن سبب اختيار هذا الموعد بالتحديد لاجرائها.

وزارة الخارجية اكدت ان دايس سيؤدي زيارة من الرابع والعشرين الى السابع والعشرين من هذا الشهر الى منطقة الشرق الاوسط، ينتظر ان يلتقي خلالها برئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد ارييل شارون وبوزير الخارجية شمعون بيريز وبرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات.

وفي انتظار اعلان برن عن الجدول النهائي للزيارة، يجدر التذكير بان العلاقات السويسرية الاسرائيلية شهدت في الفترة الاخيرة بعض التجاذب، بسبب الاختلاف القائم حول طبيعة ونشاط مكتب التمثيل السويسري لدى السلطة الفلسطينية.

فقد اثارت التصريحات التي ادلت بها مديرة المكتب انيك طونتي في ختام مهامها، (التي استمرت سبعة اعوام في اريحا ثم رام الله ثم في القدس الشرقية)، حول المخاطر التي تتهدد عملية السلام اثر انتخاب رئيس الوزراء الجديد ارييل شارون، امتعاض المسؤولين الاسرائيليين، ولم يتردد امانويل ناحخون المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مؤخرا في التلميح الى ان وجود مكتب الاتصال السويسري في القدس الشرقية غير مرغوب فيه.

من جهة اخرى، اعربت السفارة الاسرائيلية في برن الشهر الماضي عن استغرابها لتصريحات صدرت عن متحدث باسم الوزارة الخارجية السويسرية، اكدت مطالبة برن باقامة دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمة لها. واعتبرت ان هذه التصريحات تمثل تغييرا في الموقف الرسمي السويسري، وهو ما نفته بشدة الخارجية السويسرية.

لكن هذه التجاذبات الدبلوماسية المهذبة، لا تخفي واقع حرص الحكومة السويسرية على تذكير الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني بضرورة احترام القانون الانساني الدولي وحماية حقوق السكان المدنيين والسجناء، خصوصا في ظل استمرار المواجهات في المنطقة.

فسويسرا، باعتبارها البلد الراعي لمعاهدات جنيف، حرصت منذ مؤتمر مدريد، على ان يكون لها دور في ملف حقوق الانسان ضمن عملية السلام في الشرق الاوسط. وبالتالي، من المنتظر ان يتطرق السيد دايس في محادثاته مع الجانب الاسرائيلي، الى قضية الحصار المفروض على المدن والقرى الفلسطينية الذي يعتبر عقوبة جماعية مسلطة على السكان المدنيين. كما ان الوزير السويسري قد يستغل لقاءاته مع الجانب الفلسطيني للتذكير بضرورة قيام السلطة الوطنية باتخاذ الاجراءات الكفيلة بوقف التعرض للمدنيين الاسرائيليين.

الجانب الاقتصادي في هذه الزيارة، قد يكون هو الاخر مهما. فالفلسطينيون ينتظرون الكثير من سويسرا على الرغم من ان الحصار المفروض من جانب اسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة، يعيق حاليا وصول المساعدات السويسرية والمالية منها بوجه خاص، باستثناء كميات الطعام والاغذية التي لا زالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر تقوم بتوزيعها في مخيمات اللاجئين في الاراضي الفلسطينية.

في المقابل، لا زالت الاستثمارات السويسرية في قطاع التكنولجويا المتطورة الاسرائيلية في تصاعد مطرد، كما ان البنوك والمؤسسات المالية السويسرية عززت حضورها على الساحة الاسرائيلية مثل كريدي سويس و البنك السويسري المتحد، اللذان افتتحا فروعا لهما في تل ابيب.

اخيرا، تجدر الاشارة الى ان وزير الخارجية السويسري ابدى منذ تقلده المنصب في ربيع عام ثمانية وتسعين، اهتماما خاصا بملف الشرق الاوسط، حيث زار المنطقة اكثر من مرة، كان اخرها جولة حملته العام الماضي الى مصر وسوريا ولبنان.


سويس اينفو مع الوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك