Navigation

دبلوماسي محترف على رأس الخارجية المصرية

هل ستتغير السياسة المصرية الخارجية بعد رحيل عمرو موسى (إلى اليسار) و مقدم أحمد فهمي؟ Keystone

خلافا لمعظم التوقعات التي انتشرت في الأوساط السياسية والصحفية في مصر، جاء تعيين السيد احمد ماهر وزيرا للخارجية في مصر خلفا للسيد عمرو موسي الذي تولى منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 17 مايو 2001 - 09:59 يوليو,

حدث لبث يوم الثلاثاء عندما اذاع التليفزيون صورة السيد على ماهر الشقيق الاصغر للسيد احمد ماهر وسفير مصر الحالي في باريس على انه الوزير الجديد، ومما اكد هذا اللبث ان السيد على ماهر كان من بين الاسماء المتوقعة في الشارع المصري لتولي هذا المنصب بالاضافة الى اسماء اخري طرحت مثل سفراء مصر في واشنطن نبيل فهمي والامم المتحدة احمد ابو الغيط وموسكو رضا شحاته.

وزير الخارجية المصري الجديد يبلغ من العمر ستة وستين عاما وشغل من قبل منصب سفير مصر في كل من واشنطن وموسكو ولشبونه وبروكسل كما عمل قائما للاعمال في باريس. وشارك في مباحثات السلام في كامب ديفيد عام ثمانية وسبعين ومباحثات طابا عام ثمانية وثمانين وكان اخر منصب تولاه هو مدير صندوق المعونة العربي في افريقيا التابع للجامعة العربية.

كما يعد وزير الخارجية الرابع منذ تولي الرئيس مبارك الحكم في اكتوبر عام واحد وثمانين حيث سبقه في هذا المنصب كل من السيد كمال حسن على والدكتور عصمت عبد المجيد والسيد عمرو موسي. كما انه يعد وزير الخارجية رقم الحادي والسبعين في تاريخ مصر منذ اول حكومة تكونت في عهد الخديو اسماعيل، كما انه حفيد للدكتور احمد ماهر رئيس الوزراءالمصري الذي اغتيل عام الف وتسعمائة وخمسة وأربعين.

وقد بدأ وزير الخارجية الجديد منصبه بتصريحات انتقد فيها السياسة الاسرائيلية القائمة على شن هجمات متتالية ضد اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية.
واشار الى عدم قبول تلك السياسة واعرب عن ثقته في ان يدين المجتمع الدولي تلك السياسات، واكد ان مصر على اتصال بمختلف الاطراف للتاكيد على ادانه اسرائيل. وكانت اولى مهام الوزير الجديد حضوره امس الاجتماع بين الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

من غير المتوقع حدوث تغيير في السياسة المصرية الخارجية التي تحكمها ثوابت لا تتغير بمجرد تغيير وزراء الخارجية، ربما تختلف صورة التعبير السياسي ولهجته تبعا لشخصية الوزير ولكن يبقي الجوهر المتفق عليه من قبل قيادة الدولة العليا ومؤسساتها وعلى راسها بالطبع رئيس الجمهورية.

الملفات امام السيد احمد ماهر هي نفسها الملفات التي كانت موضوعة امام السيد عمرو موسي ومن ابرزها القضية الفلسطينية التي بدا في لهجه التعبير السياسي متشابهة في كلا الوزيرين مما يؤكد ان الاختلاف الوحيد الذي ربما يظهر هو فقط اختلاف الشحصية، وهذا امر طبيعي.


عادل احمد - القاهرة

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.