دعم أطلسي مطلق للولايات المتحدة

الادارة الامريكية تدعو حلفائها للتعاون معها لمكافحة الارهاب، و الاطلسي يقبل الدعوة و يوافق على دعم الموقف الامريكي Keystone

اعتبر حلف شمال الأطلسي الهجوم الذي تعرضت لها المنشئات الأمريكية هجوما على جميع دول الحلف، إذا تأكد أن جهة أجنبية تقف وراءه، وقد أعرب السكرتير العام للحلف جورج روبرتسون مساء الثاني عشر من سبتمبر – أيلول بعد الاجتماع الطارئ في مقر الحلف في بروكسل أن الحلف بذلك يطبق للمرة الأولى البند الخامس من ميثاق الحلف، وهو ما يعني أن الدول الأعضاء ملزمة بالتحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأكد روبرتسون على أنه لم تثبت حتى الآن الجهة التي تقف وراء الانفجار.

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 سبتمبر 2001 - 23:09 يوليو,

و كان وزير الخارجية الامريكي كولن باول صرح مساء الثاني عشر من سبتمبر أيلول بأن الهجمات التي تعرض لها مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع (البنتاجون) عند مشارف واشنطن هي عمل من اعمال الحرب وتوعد بان ترد الولايات المتحدة "وكأنها في حالة حرب."

ولكن باول اكد في حديثه إلى محطة تلفزية امريكية على اهمية ان يتخذ الامر صورة كفاح دولي متعدد الجوانب وطويل المدى على عدة محاور دبلوماسية وعسكرية واستخباراتية وامنية لمواجهة المنظمات الارهابية والدول المزعومة التي تأويها حسب قوله.
واعتبر باول أن المشكلة الكبرى تتمثل في أنها "ليست مجرد منظمة واحدة.. انها شبكة من المنظمات."

واضاف ان الادلة تتزايد في الاشارة الى المسؤول عن العملية و لكنه أحجم عن القول ما اذا كان الدليل يشير باصابع الاتهام الى المنشق السعودي المولد اسامة بن لادن وهو ماردده مسؤولون امريكيون اخرون، موضحا ان الولايات المتحدة ليست على وشك القيام باي عملية عسكرية ولا تعرف بعد من وراء الهجمات.

جهود مضنية للعثور على ناجين

في الوقت نفسه تواصل أجهزة البحث والاغاثة في نيويورك و واشنطن محاولاتها للعثور على ناجين واخراج جثث الضحايا من بين انقاض مبنى مركز التجارة العالمية، وتمكنت للمرة الاولى من الوصول إلى مكان قريب من مبنى البنتاغون ولوحظ أن النيران تتوسع داخل المبنى ولم تتمكن قوات الاطفاء من السيطرة عليها.

وقد أوضح الخبراء بان كميات الوقود التي انسكبت من خزان الطائرة تقدر بتسعين الف لتر وإشتعالها كفيل بإذابة الحديد، ومن ثم لا يمكن لأي مبنى في العالم تحمل تلك الحرارة كما أن اطفاء هذا الكم الهائل من الوقوت ليس بالأمر اليسير.

وقد أشارت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية كلير بوشان بأن البيت الأبيض والمطار المخصص لطائرات الرئيس الأمريكي كانا أيضا مستهدفين.

سويس أنفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة