Navigation

دعم أممي وأوروبي لسويسرا بعد إعلان القذافي "الحرب المقدسة" عليها

تلقت سويسرا يوم الجمعة 26 فبراير 2006 عبارات الدعم والتأييد من كل من الامم المتحدة والإتحاد الأوروبي وفرنسا، بعد إعلان القذافي "الحرب المقدسة" عليها في سياق تدهور جديد للعلاقة الدبلوماسية بين البلدين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 فبراير 2010 - 16:41 يوليو,

وصباح هذا اليوم أوضح سيرجيو أوردخونيدش، المدير العام بمقر الامم المتحدة بجنيف أن "تصريحا مثل هذا لايمكن القبول به في إطار العلاقات الدولية". "هذا قبل الحديث عن النتائج العملية لمثل هذا الخطاب".

كذلك عبّر الإتحاد الاوروبي عن اسفه لهذه التصريحات "التي تأتي في وقت غير مناسب وفي لحظة يبذل فيها الاتحاد الأوروبي جهودا مكثفة مع سويسرا من اجل التوصل على حل دبلوماسي للنزاع بينهما".

وأضاف مراقب أوروبي: "من الصعب حصر العواقب التي سوف تنجر عن هذا التصريح، لكن ليس بالضرورة أن يكون سلبيا محضا".ولم يفت هذا المصدر التأكيد على انها ليست المرة الاولى التي يهدد فيها القذافي سويسرا ويتوعدها.

كذلك أوضح وزير الخارجية الفرنسية برنارد كوشنار أن "التهديد الذي اطلقه القذافي ضد سويسرا غير مقبول" داعيا على تسوية النزاع بين البلديْن بالطرق الدبلوماسية. وأضاف برنارد فيلورو، الناطق بإسم وزارة الخارجية: "نحن ندعم الجهود التي تبذلها رئاسة الإتحاد الأوروبي لحل هذا النزاع".

اما برن، فقد فضلت عدم التعليق في ما يبدو انه محاولة لعدم دفع الامور نحو مزيد من التدهور، في لحظة تنصب فيه جهود سويسرا الدبلوماسية على حشد جميع الشروط للتوصل إلى تحرير ماكس غولدي الذي يقبع منذ ما يزيد عن أسبوع بأحد السجون الليبية.

swissinfo.ch

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.