تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

دعوة فرانكفونية للحد من الهوة الرقمية

(Keystone Archive)

شدد الاجتماع الوزاري للدول الفرانكوفونية الذي انعقد في الرباط على ضرورة مراعاة التعددية اللغوية في شبكة الإنترنت.

كما ركز على ضرورة تضييق الهوة الرقمية وعلى الترويج للتعددية اللغوية واستخدام تكنولوجيا الاتصال لصالح الحكم الرشيد.

يعد الاجتماع الوزاري لمنظمة الدول الفرانكوفونية، الذي انعقد في الرباط يومي الخميس والجمعة 4 و5 سبتمبر، بمثابة محاولة لتوحيد مواقف الدول التي يجمعها الاستعمال المشترك للغة الفرنسية بخصوص ما قد يسفر عنه مؤتمر قمة مجتمع المعلومات الذي تنظم سويسرا شقه الأول في شهر ديسمبر، بينما تنظم تونس الشق الثاني منه عام 2005.

ويتضح من خلال كلمات مختلف المتدخلين أن الدول الفرانكوفونية تبدي انزعاجا من هيمنة اللغة الإنجليزية على محتويات شبكة الإنترنت.

ولئن حذر الوزير الأول المغربي إدريس جطو في كلمة الافتتاح من مخاطر "تعميق الهوة الرقمية التي تزيد في تعميق الهوة القائمة في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية"، فإن رئيس منظمة الفرانكوفونية، السنغالي عبدو ضيوف، نوه بما يمكن أن تقدمه منظمته لقمة مجتمع المعلوماتية من تجارب "كونها مخبرا للتضامن، يتعايش فيه التنوع الثقافي واللغوي".

شكل من أشكال الاستعمار

أما رئيس الوفد السويسري لاجتماع الرباط، وزير النقل والاتصالات موريس لوينبيرغر، فقد دافع عن حق الجميع، أيا كانت لغته ومهما كان مستواه المادي، في الوصول إلى شبكة الإنترنت والى محتوياتها.

الوزير الذي كان يتحدث أمام نظرائه من الدول الفرانكوفونية، أوضح بأن "80% من محتويات شبكة الإنترنت مكتوبة باللغة الانجليزية"، وهو ما يعتبره عائقا "يمنع الكثيرين ممن لا يتقنون هذه اللغة من الاستفادة بشكل جيد من مزايا مجتمع المعلومات".

وفي مقارنة مع ما يتم داخل سويسرا، "حيث يقر القانون لكل فرد الحق في استعمال لغة من اللغات الوطنية"، اعتبر الوزير السويسري أن "فرض استعمال لغة بالقوة على الآخرين، يمثل شكلا من أشكال الاستعمار".

وعود لدعم سويسرا

سويسرا التي تنتهز كل فرصة للترويج لقمة مجتمع المعلومات المزمع عقد الشق الأول منه في جنيف ما بين 10 و14 ديسمبر، حصلت في الاجتماع الوزاري للدول الفرانكوفونية في الرباط على دعم رئيس المنظمة السيد عبدو ضيوف الذي وعد بحَـثِّ قادة الدول الفرانكوفونية على المشاركة.

ويبدو أن كلمة الوزير السويسري، لاسيما تركيزه على "أن قمة مجتمع المعلومات سوف لن تكون قمة الاحتفال بالعولمة، بل على العكس فرصة لتثمين مزايا التعددية اللغوية والثقافية"، قد أثلجت صدور العديد من الوزراء المغاربيين الذين يعاني أبناء أوطانهم من نقص كبير في محتويات شبكة الإنترنت باللغة العربية.

ومن خلال تركيز الوزير السويسري على أن من بين طموحات قمة مجتمع المعلومات في جنيف "تحديد الشروط وخلق الظروف القانونية والاقتصادية والتقنية بل حتى السياسية التي تسمح للجميع بالوصول إلى المعلومات"، يكون قد وجه الدعوة مرة أخرى إلى قادة الدول من أجل المشاركة فعليا في القمة التي وضعت نصب أهدافها "تضييق الهوة الرقمية"، والتي ترغب منظمة الفرانكوفونية في التأكيد خلالها على "ضرورة مراعاة التعددية الثقافية واللغوية" عند الحديث عن محتوى شبكة الإنترنت. ويبدو من خلال تأكيدات رئيس منظمة الفرانكوفونية عبدو ضيوف أن الرسالة قد وصلت بوضوح.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×