تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

دعوة للتنسيق بين مختلف الجهود

تعهدت سويسرا بتقديم دعمها الكامل لمنطقة باندا آتشيه الاندونيسية المتضررة من الزلزال

(Keystone)

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن تنسيق جهود الإغاثة لضحايا كارثة تسونامي، واحد من أهم التحديات التي تواجه المجتمع الدولي في الوقت الراهن.

وقد شهدت جاكارتا الخميس 6 يناير مؤتمرا ضم الساسة والعاملين في المجال الإنساني من مختلف دول العالم، لمناقشة كيفية التنسيق بين احتياجات الضحايا والمساعدات الإنسانية المقدمة.

تأمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أن يتمكن مؤتمر الدول المانحة في جاكارتا من المساعدة في تطوير آليات توزيع الأموال التي تم جمعها لصالح ضحايا كارثة تسونامي، التي ضربت جنوبي آسيا في 26 ديسمبر الماضي، وخلفت ملايين المشردين وما لا يقل عن 150 ألف قتيل.

ويقول إيان بيبر رئيس مكتب الإتصالات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن المشاكل الرئيسية تكمن في حجم الخسائر الهائل والأضرار البالغة التي لحقت بالبنية التحتية، مثل وسائل النقل والمواصلات التي تعوق تقديم المساعدات.

ويضيف السيد بيبر في حديثه إلى سويس انفو بأن التنسيق بين مختلف الجهود، بما يتناسب مع حجم الخسائر الكبير والمروع، هو التحدي الكبير في المرحلة الراهنة، الذي تواجهه المنظمات الدولية الراغبة في تقديم المساعدات والعون للمتضررين.

وعلى الرغم من أن سويسرا لن تشارك في قمة جاكارتا، إلا أنه من المحتمل أن يشارك المسؤولون الرسميون في مؤتمر لاحق تشهده جنيف في الأسبوع المقبل.

دمار كبير

وكانت المبالغ التي تم الإعلان عنها لصالح ضحايا الكارثة، قد بلغت 4.7 مليار فرنك، من المفترض أن يتم توزيعها بين الدول المتضررة التي تمتد من جنوب آسيا وحتى بعض سواحل شرق إفريقيا، حيث دمر الزلزال المستشفيات والطرقات والمطارات ومحطات سكك حديدية في العديد من المناطق، مما جعل الوصول إليها أمرا صعبا للغاية.

بالإضافة إلى هذا، فإن العدد الكبير من المنظمات الإنسانية التي تعمل في آسيا، بدأت تواجه مشكلة كبيرة في التنسيق بين برامجها والجهات التي تستحق الرعاية والاهتمام قبل غيرها. فعلى سبيل المثال، تتجه بعض المساعدات بكثافة إلى مناطق معينة في سيريلانكا، بينما لم تجد مناطق أخرى أي نوع من الدعم.

وفي نفس السياق يقول مارتين اونترنيرر، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إندونيسيا، إنه يجب إعادة التنسيق بين الجهود المبذولة على ضوء المعطيات الجديدة على مسرح الأحداث، ويطالب بضرورة توزيع المعلومات بشكل يضع اكثر المناطق حاجة للمساعدة في المقام الأول، على أن تتولاها الجهة التي تستطيع القيام بتلك المهمة على أفضل وجه، حسب قوله في حديثه على سويس انفو.

ويضيف السيد اونترنيرر بأن التنافس في تقديم الدعم والمساعدة أمر رائع للغاية، ولكنه في الوقت نفسه يحذر من عدم استطاعة تلك الجهات الوفاء بالتزاماتها ووعودها.

إعادة التقييم تسهل المهمة

ومن المتوقع أن يقوم مؤتمر الدول المانحة بدراسة برامج إعادة الإعمار على المدى البعيد، ووضع الخطوط العريضة لها، إلى جانب دراسة الأفكار التي يمكن تطبيقها للحيلولة دون وقوع كوارث مشابهة بنفس الحجم.

وكان الصليب الأحمر قد أعلن يوم الأربعاء 5 يناير عن حاجاته إلى 650 مليون فرنك لتنفيذ مشروعات تنموية هامة، تهدف إلى إعادة إنشاء البنية التحتية الأساسية لملايين البشر، ضاعت كلها في الكارثة المروعة.

وكانت السيدة سوزان جونسون مديرة العمليات التنفيذية في الهيئة الدولية للصليب الأحمر، قد وصفت الزلزال بأنه أسوأ كارثة طبيعية في العصر الحديث، ولذا يجب على المنظمات الإنسانية أن تتعامل مع عواقبها بسرعة وفعالية، ومن منظور بعيد المدى.

سويس انفو

معطيات أساسية

ضرب زلزال بحري مدمر بلغت شدته 9 درجات على مقياس ريختر منطقة جنوب شرق آسيا في 26 ديسمبر 2004، أعقبه مد بحري وارتفاع كبير في الأمواج فيما يعرف بظاهرة تسونامي.
بلغ عدد ضحاياه ما لا يقل عن 150 ألف نسمة وملايين المشردين في أسوأ كارثة طبيعية في العصر الحديث.
بلغت قيمة المعونات المقدمة من الدول المانحة حوالي 4.7 مليار فرنك.

نهاية الإطار التوضيحي

باختصار

يقوم الصليب الأحمر الدولي بالتنسيق بين عمليات إعادة الإعمار وإغاثة المنكوبين في كل من سريلانكا وإقليم آتشيه الإندونيسي، اكثر الجهات المتضررة من كارثة تسونامي.
ويرى العاملون في الهيئة الدولية ضرورة إعادة تقييم الأوضاع في المناطق المنكوبة، للوصول إلى تنسيق جيد بين مختلف الأطراف الراغبة في المساعدة، وتوزيع الجهود بما يتناسب مع حجم الأضرار.

نهاية الإطار التوضيحي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك