تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

دوافعُ قتل المُوظفة السويسرية مازالت غامضة

يخشى العاملون في المنظمات الانسانية في الصومال ان يصبحوا هدفا للقتل أو الاختطاف من قبل المجموعات المتناحرة في هذا البلد الذي يعيش حربا اهلية منذ عام 91

(Keystone)

أكدت وزارةُ الخارجية السويسرية يوم السبت مقتل موظفة إغاثة سويسرية ليلة الجُمعة في الصومال على يد مُسلحين مجهولين وإصابة حارسها بجروح خلال الهجوم. أسبابُ الاعتداء مازالت مجهولة..

كانت المُوظفة الإنسانية السويسرية السيدة فارينا كارير تبلغ من العمر حوالي سبعين عاما وتعمل لحساب مُنظمة "New Way of Cooperation" الخيرية بمدينة ميركا الواقعة على بعد تسعين كيلومترا جنوبي العاصمة الصومالية موقاديشيو. وكانت هذه المنظمة غير الحكومية تدير مدرسة تستوعب مائة تلميذ وعيادة طبية.

وحسب وزير الداخلية في الحكومة الصومالية الانتقالية ظاهر شيخ محمد فان السيدة السويسرية قُتلت برصاص مجهولين اقتحموا منزلها خلال الليل. وقال شهود ومسؤولون محليون إن رجليْن مُسلحيْن هاجما المُوظفة السويسرية مساء الجمعة في بيتها وأطلقا النار عليها أربعة عشرة رصاصة قبل أن ينصرفا.

وأكد أحدُ ممثلي السلطات المحلية في ميركا جاماك علي أن الشرطة المحلية تحاول إلقاء القبض على مُنفذي الاعتداء وان التحقيق في الحادث مُستمر. وقد سارع مكتبُ التمثيل السويسري في العاصمة الكينية نيروبي بالاتصال بالشرطة الصومالية المُكلفة بالتحقيق. لكن الدوافع من وراء الجريمة مازالت غامضة.

فرضيتان..لكن لا دليل لحد الآن

وتعتقد السلطات المحلية أن السيدة السويسرية التي كانت تعيش في مدينة ماركا منذ عام 1993، قد تكون قُتلت من قبل زعماء حرب معارضين للحكومة الانتقالية الصومالية التي تسيطر على المدينة. وتلحظ السلطات أن الاعتداء تزامن مع زيارة مُنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للصومال ودبلوماسي أمريكي إلى ميركا.

لكن فرضية سكان المدينة بشأن مُبرر القتل مختلف تماما، فالشائعات التي تروج في ميركا تقول إن اغتيال السيدة السويسرية التي "كانت طيبة ومحبوبة في المدينة" قد يكون رُتب من طرف مُعلم طُرد مؤخرا من المدرسة التي تشرف عليها منظمة « New Way of cooperation ». وقالت مصادر قريبة من التحقيق ان الشرطة اوقفت يوم السبت هذا المعلم وتم نقله الى موقاديشيو لاستجوابه.

وقد تظاهر آلاف السكان صباح يوم السبت في شوارع المدينة للتنديد بمقتل السيدة كارير.

ويذكر انه منذ سقوط نظام محمد سياد بري عام 1991، تشهد الصومال معارك طاحنة بين مليشيات زعماء الحرب المتناحرة التي تقتسم التراب الصومالي. كما تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الانتقالية في الصومال التي أُسست عام 2000 لا تسيطر سوى على مواقع مُعينة في العاصمة موقاديشيو ومناطق أخرى من البلاد.

سويس انفو مع الوكالات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×