تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

رئاسة في ظرف دقيق

السيد جون مارك بولغاريس، سفير سويسرا لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف

(swissinfo.ch)

تترأس سويسرا لمدة عام المجلس التنفيذي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي تتخذ من جنيف مقرا لها.

ويتزامن تولي السفير جون مارك بولغاريس لهذا المنصب مع تراجع الموارد المالية للمفوضية وتردي الأوضاع الأمنية التي يعمل فيها موظفوها في العديد من بلدان العالم.

يتقلّـد السيد جون مارك بولغاريس، سفير سويسرا لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف منصب رئيس المجلس التنفيذي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لمدة عام. وهذه هي المرة الثالثة (بعد عامي 1960 و1991)، التي يُـسند فيها منصب لسويسرا في المجلس التنفيذي للمفوضية.

ويُـؤكّـد السفير بولغاريس أن العلاقة بين الكنفدرالية والمفوضية تتّـسم بطابع خاص ويُـشير إلى أن المهام التي تقوم بها المفوضية في خدمة القضايا الإنسانية وقدرتها على الاستمرار في إنجازها في أصعب الظروف، "تجعل منها أقرب شريك للدولة السويسرية" على حد قوله.

وتُـعتبر سويسرا، التي قدمت عام 2002 حوالي 30 مليون فرنك، من أهم الدول الممولة لميزانية المفوضية، حيث جاء ترتيبها في المرتبة الحادية عشرة ضمن الدول المانحة.

البحث عن التمويل.. والنقاوة

ومثلما كان مُـنتظرا، حث السفير بولغاريس في كلمة ألقاها يوم الإثنين لدى افتتاح أشغال المجلس التنفيذي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين،الدول الأعضاء على التسريع بتطبيق ما سيتمخض عنه النقاش الدائر حاليا بخصوص استراتيجية المفوضية لعام 2004.

من جهة أخرى، أعرب السفير السويسري عن إنشغاله لتراجع الموارد المالية المتوفرة من أجل حماية اللاجئين في العالم وأشار إلى أنه يعتزم العمل على تنويع مصادر تمويل المفوضية حتى ولو اقتضى الأمر ذلك التوجه إلى القطاع الخاص.

وفي هذا السياق، شدد السيد بولغاريس على ضرورة إنفاق كل دولار من ميزانية المفوضية بشكل مدروس. لكن تعزيز الحماية للاجئين لا تقتصر على توفير الموارد المالية، بل تقتضي التعاطي بصرامة مع الفضائح الأخلاقية التي اتُّـهم فيها في الآونة الأخيرىة موظفون تابعون للمفوضية.

وفي هذا الصدد، قال الرئيس الجديد للمجلس التنفيذي للموفضية السامية لشؤون اللاجئين، "إنه يرغب في أن تصبح سمعة المفوضية أكثر نقاوة". وكان السيد رود لوبرس، المفوض السامي لشؤون اللاجئين قد تطرق هو الآخر إلى هذا الموضوع أمام اجتماع المجلس، وتحدّث عن تسجيل أكثر من 60 حالة تورّط فيها"إما موظفون في المفوضية أو متعاونون معا او عاملون في منظمات أخرى"، حسب قوله.

الأزمة العراقية

العراق كان حاضرا هو الآخر في اجتماع المجلس التنفيذي للمفوضية، حيث تطرق السيد رود لوبرس إلى ظروف العمل القائمة في العراق، وقال إلى أن الأمم المتحدة "لن تستطيع القيام بمهامها من داخل قلعة محصنة" في إشارة إلى الوضع في العراق بعد الاعتداء الذي استهدف ممثل الأمين العام سيرجيو فيرا دي ميللو واثنين وعشرين موظفا أمميا ومحليايوم 19 أغسطس الماضي.

وقد ادى هذا الحادث المروّع إلى اتخاذ المفوضية قرارا بوقف أنشطتها في العراق وتعليق برامجها الرامية إلى المساعدة على عودة حوالي 1،4 مليون لاجئ عراقي وأكثر من 800 ألف مرحّـل داخلي.

كما أكّـد السيد لوبرس على أن الحل في العراق "لا يكمن في إرسال مزيد من العربات المدرعة أو الحواجز او الجنود المسلحين، بل في تحسين الأجواء السياسية العامة"، وانتهى إلى القول: "إذا لم نتمكن من العمل مع الشعب العراقي، فلا حاجة لتواجدنا هناك".

ويبدو أن مهمة السفير السويسري جون مارك بولغاريس لن تكون سهلة خلال عام ترأسه للمجلس التنفيذي في ظل التجاذب القائم بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة من جهة، ومع استمرار شحّ الموارد المالية الضرورية لعمل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

بلغ حجم المساعدة السويسرية للمفوضية في عام 2002 حوالي 30 مليون فرنك
تبلغ المساهمة السنوية العادية لسويسرا في ميزانية المفوضية 13 مليون فرنك
تم رصد 1،27 مليون فرنك من المساعدات السويسرية للمفوضية في عام 2002 لتوظيف 16 خبيرا في الجيولوجيا والمياه الصالحة للشرب والبناء والأمن وحماية الأطفال.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×