Navigation

رغم دعوة السلطة الفلسطينية، عرب 48 مصممون على مقاطعة الانتخابات

رئيس الوزراء الاسرائيلى إيهود باراك ورئيس حزب الليكود اريل شارون فى جلسة للبرلمان الاسرائيلى Keystone

أعتبر السيد عبدالوهاب الدراوشه، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي، المشاركة العربية في الانتخابات الإسرائيلية شأنا داخليا يخص المواطنين العرب فى إسرائيل أنفسهم، وأكد أن موقفهم يظل واضحا... مقاطعة انتخابات السادس من فبراير شباط القادم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 31 يناير 2001 - 12:34 يوليو,

لم يكتف وزير الأعلام الفلسطيني السيد ياسر عبد ربه يوم الثلاثاء بدعوة عرب 48 البالغ عددهم مليون نسمه إلى عدم مقاطعة الانتخابات الإسرائيلية. بل حثهم بصورة غير مباشرة على التصويت لايهود باراك رئيس وزارء إسرائيل وزعيم حزب العمل في إنتخابات السادس من فبراير شباط، مؤكداً على أن التصويت لصالح أريل شارون، مرشح حزب الليكود، هو تصويت ضد جهود إقرار السلام في الشرق الأوسط.

دعوة الوزير الفلسطيني لها مايبررها. فاستطلاعات الرأي العام الأخيرة أظهرت أن نحو 35% من عرب 48 سيصوتون لصالح باراك مقابل 10% لصالح شارون، على حين تميل الغالبية التي تشكل نحو 18% من إجمالي عدد سكان إسرائيل نحو المقاطعة. وإذا ُقرأت هذه الإحصائيات ضمن إطارها العام لاسيما مع تقدم شارون الملموس في الاستطلاعات العامة بنسبة تترواح بين 16 و20 في المئة، فإن شارون يبدو متجها نحو نصر حاسم في الانتخابات المقبلة.

وإذا كانت مواقف شارون الرافضة لعملية السلام برمتها هى الدافع وراء التصريحات الفلسطينية، فما هي ردة فعل المواطنون العرب فى إسرائيل تجاه دعوة السيد ياسر عبدربه؟ فى حديث لسويس إنفو، اعرب السيد عبدالوهاب الدراوشه، العضو العربى فى الكنيست الاسرائيلى، عن قناعته بأن القرار المتعلق بالانتخابات الاسرائيلية هو شأن يخص عرب 48 يتخذونه بناءا على دراستهم ومعرفتهم بالشارع الاسرائيلى والخارطة السياسية الداخلية. وشدد على أن التوجه العام لدى الجمهور العربى هو مقاطعة الانتخابات أو المشاركة بورقة بيضاء.

ويبرر السيد الدراوشه هذا الموقف بعدم إٍستحقاق كل من باراك وشارون للاصوات العربية. فرئيس الوزراء الاسرائيلى باراك، الذى حصل على نسبة 96 من اصوات العرب فى إنتخابات عام 99، لم ينفذ اى من الوعود التى تعهد بها لهم لاسيما فيما يتعلق بقضايا السلام والمساواة والتعايش. كما يشعر المواطنون العرب بمرارة شديدة نتيجة لاستخدام القوات الاسرائيلية الرصاص الحى اثناء مظاهرات سلمية إندلعت فى شهر إكتوبر الماضى وأدت إلى مقتل 13 منهم. أما السيد شارون، فبالرغم من أن نجاحه فى الانتخابات سيشكل كارثة على عرب 48 وعملية السلام، إلا ان الوضع لن يتغير كثيرا عما هو قائم فى ظلِ حكومة باراك.

ويقلل السيد الدراوشه من تأثير هذا الموقف على النتيجة العامة للانتخابات الاسرائيلية، ويقول "حتى لو صوت جميع المواطنين العرب لباراك لن يسعفه ذلك الشئ، وشارون سينتخب باصوات الاكثرية اليهودية فى الدولة .. و مع كل إحترامى للاخوة فى السلطة الوطنية الفلسطينية، قرارنا واضح ، قرار جماهيرنا، لانريد أن نصوت لا لباراك ولا لشارون، وليقرر الشارع اليهودى؛ وهو يتحمل المسئولية حول المرشح الذى يريد له ان يصبح رئيس وزراء إسرائيل."

إلهام مانع

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.